"التصديرى للصناعات الدوائية" يرفض ضم مستحضرات التجميل لمشروع هيئة الدواء

أكد ماجد جورج، رئيس المجلس التصديرى لصناعات الدوائية، وعضو شعبة التجميل، أنه سيعقد اجتماع مع عدد من المسؤولين بوزارة الصحة لبحث المشاكل التى تواجهها شركات مستحضرات التجميل والتى تتعلق بمشكلة الإفراج الجمركى عن الخامات اللازمة للإنتاج والتصنيع.

جاء ذلك خلال اجتماع شعبة مستحضرات التجميل بغرفة الأدوية باتحاد الصناعات، حيث قال رئيس المجلس التصديرى لصناعات الدوائية إنه خاطب إدارة الغرفة الدواء باتحاد الصناعات وأبلغها رفضه انضمام مستحضرات التجميل إلى مشروع هيئة الدواء والمقرر مناقشته فى البرلمان الفترة المقبلة.

الدكتور عبد الخالق حمودة، عضو شعبة مستحضرات التجميل، أوضح أن القطاع يمر بمشكلات كثيرة خلال الفترة الحالية مع إدارة الصيادلة بوزارة الصحة، ما يؤثر على الاستثمارات الجديدة، وقيام المصانع بالتوسعات الاستثمارية.

وأشار حمودة، خلال الاجتماع المشترك بين الشعبة والمجلس التصديرى للصناعات الطبية، إلى أن هذه المشاكل تتخلص فى العراقيل التى يوجهها المصنع فى الحصول على تراخيص التصنيع، والتى وفقًا للقانون لا تحتاج أكثر من شهرين، ولكن حاليا تستغرق عام كامل.

وتابع حمودة، أن العام الماضى تقدمت 10 مصانع للحصول على تراخيص تصنيع، ولكن لم يحصل سوى مصنع واحد فقط على الترخيص، فضلاً عن أن المصانع أصبحت تواجه مشكلة فى تقديم الملفات لمدة تستغرق عامًا وليس فقط الحصول على الإخطار.

وقال إن المصنع الذى يرغب فى عمل تغيير فى بطاقات الـ"استيكر" التى تُلْصَق على العبوات، أو ترحيل كلمة مكان أخرى، أو وجود خطأ مطبعى؛ يعتبرها التفتيش مخالفة قانونية، وعندما يغيرها المصنع يُعَامَل كأنه مُنْتَج جديد، وهو ما يعرض الشركات لمشاكل.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا