"فتنة الصناديق" تضرب الولايات المتحدة.. "ترامب" يرد على المشككين فى فوزه: "كلينتون" اعترفت بالنتيجة وهنأتنى قبل حفل الانتصار ولا شىء سيغير الواقع.. "هيلارى" تنضم لحملة شتاين وتطالب بإعادة فرز الأصوات

بينما يحضِّر دونالد ترامب، الذى أُعلن رئيسًا منتخبًا للولايات المتحدة الأمريكية فى 9 نوفمبر، وعائلته للانتقال والإقامة فى البيت الأبيض بعد أقل من شهرين، أتت معركة "إعادة فرز الأصوات" لتربك المشهد السياسى فى أمريكا من جديد. من جانبه، علق ترامب على الحملة التى أطلقتها مرشحة حزب الخضر "جيل شتاين" بإعادة فرز الأصوات فى أربع ولايات بـ"الاحتيال". وكالمعتاد لجأ ترامب إلى منصته الإلكترونية من خلال حسابه على موقع التدوينات القصيرة تويتر، للرد على المشككين فى فوزه فى الانتخابات قائلًا: "هيلارى كلينتون اعترفت بالانتخابات عندما اتصلت بى قبل خطاب الفوز وبعد إعلان النتائج لن يتغير شىء". Hillary Clinton conceded the election when she called me just prior to the victory speech and after the results were in. Nothing will change — Donald J. Trump (@realDonaldTrump) November 27, 2016 وتأتى التغريدة بعد إعلان حملة منافسته الديمقراطية الخاسرة كلينتون انضمامها لحملة "شتاين". وقد أعلنت حملة المرشحة الديمقراطية الخاسرة فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية هيلرى كلينتون، أنها تبحث ما إذا كان هناك أى تدخل خارجى فى نتائج الانتخابات، وأنها ستشارك فى إعادة عدد الأصوات فى ولاية ويسكونسن، وهى المبادرة التى بدأتها مرشحة حزب الخضر جيل شتاين. وقال محامى حملة كلينتون مارك إلياس، إن الحملة تلقت مئات الرسائل والإيميلات والدعوات التى تحثها على فعل أى شىء للتحقيق فى المزاعم بأن نتائج الانتخابات تم اختراقها وتغييرها بطريقة لم تكن فى صالح وزيرة الخارجية السابقة، خاصة فى ولايات ميتشيجان وبنسلفانيا وويسكونسن، حيث كان الفارق الذى حققه ترامب فى الولايات الثلاثة التى فاز فيها 107 آلاف صوت فقط. وأوضح إلياس أن الحملة لم تكتشف أى أدلة فعلية على حدوث اختراق أو محاولات خارجية لتغيير تكنولوجيا التصويت. لكن بسبب هامش الفوز، وبسبب درجة التدخل الخارجى خلال الحملة الانتخابية، قال إلياس إن مسئولى حملة كلينتون باتخاذ عدد من الخطوات سرا فى الأسبوعين الماضيين من أجل معرفة مدى حقيقة أى احتمال بتدخل خارجى فى التصويت فى هذه الولايات الحاسمة. وقال إن حملة كلينتون ستشارك فى إعادة عدد الأصوات التى بدأتها جيل شتاين فى ويسكونسن من خلال وجود مندوبين على الأرض يراقبون العد، ووجود محامين ممثلين فى القضاء لو تتطلب الأمر. ولو نجحت شتاين فى تكرار الأمر نفسه فى ولايتى بنسلفانيا وميتشيجان، فإن حملة كلينتون ستفعل الأمر نفسه فيهما. وكانت مرشحة حزب الخضر جيل شتاين قد تقدمت بالتماس لإعادة فرز الأصوات فى ولاية ويسكونسن التى فاز فيها ترامب بفارق ضئيل عن كلينتون، وقبل مايكل هاس المسئول عن إدارة الانتخابات بالولاية طلبها. يذكر أن مجموعة من علماء الكمبيوتر والمحامين دعوا كلينتون إلى تحدى نتائج الانتخابات فى الولايات الثلاثة المتأرجحة بنسلفانيا وويسكونسن وميتشيجان، وإن كان أحد أعضاء المجموعة قد قال إن النتائج لم تخترق على الأرجح، إلا أنه نصح المرشحة الديمقراطية المطالبة بفحص الأدلة المادية. وتعتقد المجموعة، أنها وجدت أدلة بأن الأصوات الإجمالية فى الولايات الثلاثة، ربما تأثرت بهجوم إلكترونى، وقالوا إن المرشحة الديمقراطية حصلت على 7% أصوات أقل فى مقاطعات اعتمدت على تصويت الماكينات الإلكترونية بدلا من التصويت بأوراق الاقتراع أو الماسحات الضوئية. جاء هذا فى الوقت الذى ذكرت فيه شبكة "سى إن إن"، أن تفوق كلينتون فى التصويت الشعبى فى انتخابات الرئاسة يقترب من مليونى صوت، فى الوقت الذى بدأت فيه حملتها تتلقى دعوات من خبراء وعلماء يريدون إعادة عد الأصوات فى العديد من الولايات. وكانت كلينتون قد خسرت فى أصوات المجمع الانتخابى، ولم يكن التصويت الشعبى ليغير أى شىء فيما يتعلق بمن سيتولى السلطة فى واشنطن. واتهم ترامب شتاين بمحاولة ملء خزانتها بالنقود بحجة طلب تبرعات لتنفيذ عملية إعادة فرز الأصوات..وقال فى تصريح صادر عن فريق انتقال السلطة: "أعلن الناس رأسهم وانتهت الانتخابات". وكانت شتاين قد دشنت حملة تبرعات عبر موقعها الإلكترونى لجمع الأموال اللازمة لجهود عد الأصوات، واستطاعت أن تجمع ملايين الدولارات. ودافعت شتاين عن مبادرتها، وقالت فى تصريحات لشبكة "سى إن إن" إن النقطة التى تحاول إيصالها هى أن وجود عملية انتخابية آمنة أمر لمصلحة الجميع. وأشارت شتاين إلى أنها أيضا تبحث فكرة إعادة فرز الأصوات فى ولايات أخرى، ليس فقط وسكونسون بل ميتشجان وبنسلفانيا.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا