فى ذكرى رحيل «كاميليا».. فاتنة «الأبيض والأسود».. قدمت 17 فيلمًا فى عامين.. وعشقها دنجوانات الشاشة.. وماتت متفحمة فى حادث طائرة

- حياتها لغز كبير وقصة وفاتها مازالت من الأسرار الغامضة

- اكتشفها أحمد سالم واشتراها يوسف وهبي بـ 3 آلاف جنيه

- استغلها أنور وجدى لإشعال نار الغيرة فى قلب ليلي مراد

- سقطت الطائرة في منطقة الدلنجات بالبحيرة وعثر على جثتها متفحمة

عشقها نجوم الشاشة وسقط فى حبها "دنجوانات" السينما.. حتى الملك فاروق كان يحبها بجنون، ومنذ أن ظهرت في الأوساط الارستقراطية والسينمائية في منتصف الأربعينيات وهي تخطف الأنظار بجمالها وخفة ظلها، ولم تكن تدخل إلى أي حفل أو سهرة إلا ويلتف حولها المعجبون يطلبون ودها وقضاء بضع دقائق برفقتها، انها فاتنة السينما المصرية كاميليا، والتى ولدت في عام 1919 بأحد الأحياء الفقيرة بمدينة الإسكندرية.. بينما رحلت فى مثل هذا اليوم عام 1950، وهى فى أول العقد الثالث من عمرها إثر حادث غامض.

طموحها كان مخيفًا، فبمجرد ظهورها على شاشة السينما، أصبحت مطلبا للمنتجين والمخرجين على حد سواء، وما كانت لتترك فرصة نحو النجومية إلا واستغلتها، حتى إنها مثلت نحو 9 أفلام في عام واحد وهو عام 1949، و7 أخرى في العام التالي، وهو العام الذي توفيت فيه.

كاميليا أو ليليان فيكتور كوهين – وهو اسمها الحقيقي- لم تكن فنانة عادية، على الرغم من انها لم تقدم للسينما أكثر من 20 فيلمًا، كان آخرها مع فريد الأطرش في "آخر كدبة" .. ولكنها من أشهر الفنانات التى لها علاقات بأهل السياسة، كتلك التي ربطتها بالملك فاروق الأول، آخر ملوك مصر، وهي علاقة نسجت حولها الكثير من الأقاويل ومازال جانب منها مجهولا حتى اليوم.

تعرفت الفنانة كاميليا على المخرج أحمد سالم في صيف 1946 بفندق "وندسور" وطلبت منه أن يمكنها من مشاهدة العرض الخاص لفيلمه الجديد "الماضي والمجهول"، وذات مرة سألها: "ألا ترغبين أن تكوني نجمة سينمائية فأجابت: ولم لا، وبالفعل عهد أحمد سالم إلى الفنان محمد توفيق أن يتولاها ويعطيها دروسًا في الإلقاء والأداء والحركة واللغة العربية، ولكن محمد توفيق بعد أول درس فر هاربًا من الوقوع في حب كاميليا.

انتهز يوسف وهبي فرصة تكاسل المخرج أحمد سالم بشأن كاميليا، واتصل بها سرًا وطلب منها الحضور إلى مقره بالهرم وبدأ التنافس بين "وهبي" و"سالم"، لكي يتنازل الأخير عنها عاطفيًا وسينمائيًا، مقابل ثلاثة آلاف جنيه، وقدم يوسف وهبي للمخرج سالم شيكًا بالمبلغ وقدمها في فيلم "القناع الأحمر".

اتجهت الفنانة الطموحة كاميليا في عام 1950 نحو العالمية بفيلمها "cairo road"، وهو إنتاج بريطاني يغلب عليه طابع الإثارة والغموض، وقد شاركها الفنان العالمي إيريك بورتمان، وأخرجه ديفيد ماكدونالد.

وبدأت علاقة كاميليا بالملك فاروق عندما رآها ذات مرة في إحدى الحفلات بكازينو "حليمة بالاس"،وبدأت مطاردات الملك لها حتى توطدت العلاقة بينهما لدرجة أنها علمت بقرار طلاقه من الملكة فريدة قبل إعلانه رسميًا، هناك من يرى أن ما حدث جعلها على مقربة من الملك والقصر ومجتمع رجال السياسة والمال معتمدة على جمالها وأنوثتها مما وفر لها الأجواء لتصبح عميلة للموساد وتسرب لهم أخبار الملك والسراي خاصة في فترة حرب فلسطين.

وحاول أنور وجدي أن يدخل مع كاميليا في علاقة غرامية من باب ولعه بالجميلات وخاصة اليهوديات، ولكي يثير غيرة زوجته وقتها الفنانة ليلى مراد، ولكن كاميليا كانت تعرف ما بداخله ولم تعطه هذه الفرصة أبدًا.

بعد نجاح رشدي أباظة في أول أفلامه السينمائية "المليونيرة الصغيرة" مع فاتن حمامة عام 1948، أصبح "دنجوان السينما المصرية" وقريبًا من أبواب البطولة والشهرة، ولكن كادت كاميليا أن تتسبب فى نهاية "اباظة" الفنية والشخصية.

وكان رشدى اباظة على علاقة غرامية بكاميليا، والتي كانت وقتها أيضًا "حبيبة" فاروق ملك مصر والسودان، حتى ان هناك اقاويل تؤكد ان "فاروق" ذات مرة كاد ان يقتل رشدى اباظة، وكان ذلك حين شاهد "فاروق" الاثنان وهما يتراقصان في أحد الملاهي الليلية، حيث طاردهما بسيارته لولا أن "اباظة" استطاع الفرار.

أما حول قصة وفاتها، فقد كانت كاميليا تشعر بآلام في معدتها بشكل متكرر وأرادت السفر إلى سويسرا لتعرض نفسها على الأطباء هناك وطلبت حجز مكان لها على هذه الطائرة، ولم يكن هناك مكان لها ولكن موظف الشركة وعدها بأن يبذل قصارى جهده وفي المساء اتصل بها وأخبرها عن تنازل أحد الركاب المصريين عن مكانه لأسباب مفاجئة وكان هو الكاتب الصحفي أنيس منصور وبالفعل فرحت كاميليا وعقدت العزم على السفر وكان ذلك في يوم 31 أغسطس عام 1950م حيث سقطت الطائرة تقريبًا بعد إقلاعها من مطار القاهرة في مدينة الدلنجات بمحافظة البحيرة.. وتم العثور على جثة كاميليا متفحمة ولم يتم التعرف عليها إلا بفردة حذاء ساتان اخضر بلون الفستان الذى كانت ترتديه.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا