إعلاميون يطالبون بإسقاط الجنسية عن المصريين العاملين فى "الجزيرة".. مخرج الفيلم متورط فى قضية سرقة ووحدات البث المباشر المملوكة لماسبيرو فى اعتصام رابعة

لا تزال قناة "الجزيرة" القطرية تواصل تقديم رسائل إعلامية معادية لمصر، وتمارس سياسات إعلامية متدنية المستوى، بهدف تشوية مصر خارجيا، اضافة الى محاولات التأثير على علاقة الشعب بجيشه الوطنى، متناسية أن هذا الجيش قائم فى الأساس على الشعب نفسه، فهو الذى يمثل قوام الجيش الأساسى، سعت الجزيرة لانتاج فيلم تسجيلى عن "التجنيد" فى مصر، وعرضت برومو الفيلم منوهه عن موعد عرضه يوم 27 نوفمبر الجارى، وهو الاحد القادم.

فور عرض البرومو الخاص بالفيلم التسجيلى شن الشعب هجوما لاذعا على قناة "الجزيرة" ودولة قطر، رافضين اى اهانة موجهة للقوات المسلحة المصرية.

علم "انفراد" ان فريق عمل الفيلم التسجيلى بالكامل مصريين، وعلى رأسهم المخرج عماد الدين السيد، إضافة إلى فريق عمل من الفنيين والمعدين منهم أيمن جاد الله، وخليل بهنسى، وجمال ماجى، والعجيب ان اغلبهم من العاملين فى التليفزيون المصرى الا انهم تم فصلهم نهائيا بعد ثورة 30 يونيه، عندما رفضوا قطع اجازاتهم وفضلوا العمل فى "الجزيرة"، ومن المعروف ان مخرج الفيلم هو احد من عملوا على تزييف الحقائق اثناء فض اعتصام رابعة وحاول الترويج لفيديوهات مفبركة ومصطنعة، الا أن ما يكشفه "انفراد" ان هذا المخرج كان المسئول الأول عن احتجاز سيارات البث المباشر فى اعتصام رابعة والتى استولت عليها الجزيرة وقامت بالبث من خلالها، وكان هذا المخرج هو المسئول عن البث حينها قبل ان يهرب إلى قطر فى اعقاب فض اعتصام رابعة.

ما كشفته مصادر خاصة ل"انفراد" ان هناك نية لدى مسئولى قناة "الجزيرة" القطرية بالتراجع عن عرض الفيلم التسجيلى الذى، حيث اكدت مصادرنا ان هناك اجتماعات اجريت بين مسئولى القناة لبحث ودراسة اتخاذ قرار بعدم عرض الفيلم، خاصة بعد تعرض "الجزيرة" وقطر لهجوم حاد من الشعب المصرى بالكامل، وذلك دون تدخل أى جهات رسمية فى الدولة للرد على هذا التطاول، لينكشف للجميع أن رفض ما تقدمه الجزيرة واعتباره اهانة لمصر هى رؤية الشعب نفسه، والذى يرفض اى محاولات للوقيعة بينه وبين جيشه، فاصبح الشهب المصرى فى مقدمة الصفوف للدفاع عن الجيش.

ما قالته الإعلامية جيهان منصور ل"انفراد" يكشف حقيقة المصريين العاملين فى القناة القطرية حتى الأن، حيث قالت جيهان انها مستاءة من المستوى الوضيع الذى تقدمه الجزيرة، فهذه القناة لديها هستريا عدائية لمصر وشعبها، واكدت جيهان ان ما تقدمه الجزيرة سخف واسفاف، كما وصفت المصريين العاملين بها حتى الأن ب"عبيد البترو دولار"، واشارت ان حمل هؤلاء للجنسية المصرية إهانة كبيرة لها، مضيفة انهم باعوا الوطن وشاركوا فى التحريض على مصر لحساب قطر من أجل تحقيق مكاسب مادية، واعتبرتهم سلاح قطر لتشويه مصر، موضحة ان الأزمة الحقيقية فى استمرار تمتع هؤلاء بالجنسية المصرية حتى الأن.

فيما اكد الإعلامى جابر القرموطى، ان المصريين العاملين فى "الجزيرة" يمثلون خطرا حقيقيا على الأمن القومى المصرى، واضاف انهم اصبحوا ضد مصر ولا يوجد لديهم اى ضمير ولا وطنية تجاه وطنهم؟

كما قال الإعلامى نشأت الديهى ل"انفراد"، ان قناة الجزيرة القطرية قناة مشبوهة، وتتخذ اتجاها معاديا ضد جميع الدول العربية وليس مصر فقط، مضيفا انه على الإعلام المصرى أن يفضح هذه القناة المشبوهة وتاريخها ومواقفها ضد العرب بشكل عام، وقال ان قطر وقناتها وأميرها يناصبون العداء لمصر بشكل واضح، واكد انه لا يجب ان نصمت على كل هذه العداءات من قطر وقناتها، واضاف ان "دويلة" قطر لا تعرف أى شئ عن الوطنية والجيوش، مشيرا انهم يحاولوا ان يصبغوا على الجيش المصرى صبغة من الأكاذيب والضلال والشيطنة، ويجب ان يخرج رد قاسى على قطر وقناتها المأجورة، مؤكدا ان ما يؤسفه هو أن من قاموا على هذا الفيلم مصريين، وطالب بإسقاط الجنسية عنهم لأنهم يتاجروا بجيشهم وببلدهم لصالح قطر.

وقال الإعلامى أسامة كمال، أنه تناول كثيرا ملف المصريين العاملين فى الجزيرة، مشددا انه كشفهم بالأسماء والمستندات، ولم يتم اتخاذ أى إجرائات ضدهم حتى اليوم، واضاف انه على الدولة ان تحدد موقفها من هؤلاء، وان يكون لها رد قاسى على القناة القطرية المشبوهة.

فيما أكد الإعلامى محمد الدسوقى رشدى أن الرد على ما تقوم به القناة القطرية، والتى تصرف الملايين منذ سنوات بهدف تشوية الجيش المصرى والمجندين والتجنيد، يبقى أن يقوم الإعلام المصرى بكل طاقته وامكانياته لإظهار بطولات المجندين على أرض سيناء، إضافة إلى فتح مساحات مضاعفة عن الجيش المصرى وبطولاته فى جميع وسائل الإعلام، واضاف الدسوقى أنه من خلال برنامج "قصر الكلام" سيكمل فى الرد على أفاقين الجزيرة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا