«أبناء النيل فى كندا »..أحدث أعضاء الاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية حول العالم

رحب أعضاء المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية برغبة انضمام جالية أبناء النيل بكندا إلى الاتحاد .

وقال أحمد سمير رئيس جمعية الصداقة المصرية التونسية وعضو المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية إن هذه الرغبة من كندا وكذلك رغبة العديد من الجمعيات المصرية حول العالم في الانضمام إلى الاتحاد تعكس أن الفكرة قد لاقت نجاحا كبيرا كما تخطت حدود القارة التي خرجت منها وهو القارة الأوربية، وحققت بعضا من أهدافها وهو ذلك التجاوب الكبير الذي يعكس أهمية الفكرة عند المصريين الذين ينشدون خدمة الوطن بكل ما أوتوا من قوة.

ومن فرانكفورت الألمانية أكد ماجد سعد رئيس المنظمة المصرية الألمانية وعضو المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية أنه فخور بهذا الزخم لمشروع الاتحاد العالمي لبيت العائلة حيث أن فكرة الاتحاد كانت حلما يراود المخلصين من أبناء مصر، وأن هذا الحلم في طريقه ليصبح حقيقة ماثلة للعيان بعد كل هذا التفاعل الكبير.

ومن جانبه أعرب المهندس حسام بازينة رئيس الاتحاد العام للمصريين بالنمسا / ليوبن وعضو المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية عن سعادته بتفاعل جالية أبناء النيل في كندا مع الاتحاد العالمى لبيت العائلة المصرية مرحبا بانضمامهم ، وقال إن انضمام الكثير من الجاليات المصرية فى الخارج للاتحاد سيسهم في التعاون المباشر بين الكيانات المصرية في الغرب عموما كما ستمثل إضافة نوعية للاتحاد. وهو ما سيعود بالإيجاب على الاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية.

وأعرب جمال حماد رئيس بيت العائلة المصرية بجنيف وعضو المجلس الرئاسي للاتحاد عن سعادته بهذا التفاعل الذي لم يتوقعه الكثيرون وأن الاتحاد يرحب بكل جمعية أهلية مصرية، مهما كان حجمها، اما الأدوار التي سيلعبها كل كيان في محيطه فهذا سيتم بلورته في شكله النهائي خلال اللقاء الأول الذي سيجمع الأعضاء خلال شهر أكتوبر القادم.

وقال الدكتور هشام فريد رئيس مؤسسه " مصر في قلبنا " بهولندا وعضو المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية أن تلك الرغبة القادمة من كندا ، والتي سيمثل المؤسسة فيها دينا صلاح عبرت أوضح تعبير عن تفاعل أبناء الجالية المصرية في الغرب مع فكرة الاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية، والتي تعد بحق رائدة في العمل المصري العام ليس في الخارج فحسب بل في الداخل أيضا.

وقال صالح فرهود رئيس بيت العائلة المصرية بباريس وعضو المجلس الرئاسي للاتحاد أنه سعيد بانضمام أبناء الجالية المصرية في كندا إلى الاتحاد الذي تم إنشاؤه ليكون مظلة لكل الكيانات المصرية الفاعلة في كل دول العالم، والتيلديها رؤية وإيمان بفكرة العمل الجماعي، وأن الاتحاد يرحب باي مؤسسة مصرية في الخارج للانضواء تحته؛ فالاتحاد قد تم تأسيسه ليكون هو الكيان الأكبر والأشمل لكل الجمعيات المصرية الراغبة في العمل الجماعي في العالم.

وأكد علاء ثابت رئيس جالية أبناء مصر ببرلين وعضو المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية أن هذا التجاوب الذي يأتينا من الجاليات المصرية في الخارج يحمل أعضاء المجلس الرئاسي وأصحاب الفكرة مسؤوليات جديدة كبيرة بالعمل الجاد والمكثف للوصول بالفكرة إلى أقصى طاقة لها، وهو هدف كل القائمين على الاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية، والذين لا يألون جهدا في التواصل فيما بينهم مرة وبينهم وبين الكيانات المصرية المدنية في كل قارات العالم مرة أخرى.

ومن إيطاليا قال الدكتور وائل عبد القادر رئيس الجمعية الثقافية المصرية الإيطالية وعضو المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية أننا نرحب بانضمام جالية أبناء النيل بكندا وأي مؤسسة مصرية المهم أن تكون فاعلة ولديها رؤية وإيمان بفكرة العمل الجماعي، وأن الاتحاد يرحب باي مؤسسة مصرية في الخارج للانضواء تحته؛ فالاتحاد قد تم تأسيسه ليكون مظلة للجمعيات الأهلية المصرية في العالم.

وأضاف بهجت العبيدي البيبة نائب رئيس الاتحاد العام للمصريين بالنمسا/ ليوبن وعضو المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية أن رغبة جالية أبناء النيل بكندا لها خصوصية فريدة، حيث أن ممثلها في الاتحاد العالمي لبيت العائلة عنصر نسائي هو الأول الذي يأتينا في الاتحاد، وهذا يعكس قدرة المرأة المصرية في العمل العام، وأنها قادرة على أن تنافس في مجال العمل العام وتثبت ذاتها وتقدم نفسها، ونحن في الاتحاد نرحب بالزميلة العزيزة دينا صلاح متطلعين للتعرف على أفكارها ورؤاها وهو ما سيتم في اللقاء الأول الذي سيقدم فيه كل كيان رؤيته.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا