مسجد الملك فيصل في باكستان تحفة معمارية.. اقترحه سعودي وصممه تركي

مسجد الشاه فيصل أو الملك فيصل، يقع في إسلام أباد في باكستان، ويعتبر أحد أكبر المساجد في العالم، فهو مشهور بضخافته وهندسته المعمارية المميزة، وتم بناءه في حوالي 11 عامًا.
تعود فكرة إنشاء المسجد إلى الملك السعودي الراحل فيصل بن عبد العزيز، عندما كان في زيارة لباكستان في عام 1966.
بعد حوالي 3 سنوات، بدأت اتخاذ خطوات فعلية لبناء المسجد، ففي عام 1969 تم اجراء مسابقة دولية لاختيار أفضل تصميم للمسجد، وشارك فيها مهندسون من 17 دولة قدموا 43 نموذجا مختلفا لبناء المسجد.
تم اختيار الرسم التصميمي للمهندس التركي فادات دالوكاي بعد أربعة أيام من المشاورات والتداولات.
بدأت عملية بناء المسجد، بعد حوالي 7 سنوات من تقديم النموذج، بتمويل من المملكة العربية السعودية، حيث بلغت تكلفة عملية الإنشاء ما يوازي 120 مليون دولار أميركي.
 
تكريما لجهود الملك فيصل ولدعمه المادي لبناء المسجد، تم إطلاق اسمه على المسجد وعلى الطريق المؤدية إليه بعد عملية اغتياله عام 1975.
أثار تصميم المسجد عدة انتقادات لغرابته عن طراز المساجد المعروف، حيث جاء تصميمه على شكل الخيمة البدوية. لكن هذه الانتقادات ما لبثت ان تراجعت بسبب ضخامة وجمال البناء العمراني.
تبلغ مساحته 5000 متر، ويمكنه استقبال 80 ألف مصلٍّ من الداخل، ويتسع مع الأراضى المحيطة فيه لحوالي 300,000 مصلٍ.
 
تم الانتهاء من عملية بناء المسجد في عام 1986 وكان يضم الجامعة الإسلامية الدولية، وقد تم افتتاحه سنة 1987.
جاء تصميم المسجد على شكل خيمة ضخمة ، وافتقر المسجد إلى القبة الوسطى المشهور بها كل المساجد.
يغلب على المسجد الطابع التركي، وله أربع منارات واسعة على الزوايا الأربع للقاعة الرئيسة للمسجد ، تعلو المآذن أهلة مصنعة من النحاس المطلي بالذهب و يبلغ طول المنارة الواحدة 90 متراً يمكن من خلالها رؤية العاصمة.
 
زاره العديد من الشخصيات الاسلامية ومنهم إمام الكعبة الشريفة الشيخ عبدالرحمن السديس في 2013 حيث وصل عدد المصلين الذين أدوا صلاة الجمعة خلف إمام الحرم إلى نصف مليون نسمة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا