تحت شعار "وراء الأرقام وجوه ..وراء الإحصائيات حكايات" "ندى" تدق ناقوس الخطر لمواجهة ظاهرة حوداث الطرق

قامت مؤسسة ندى من أجل طرق مصرية آمنة بتنظيم فاعلية لدق ناقوس الخطر لظاهرة حوادث الطرق تحت شعار "وراء الأرقام وجوه .. وراء الإحصائيات حكايات" وذلك في ظل مبادرة المؤسسة لإحياء ذكرى اليوم العالمي للتذكير بضحايا حوادث الطرق للعام الثاني علي التوالي، بهدف حث مختلف مؤسسات الدولة وكافة أفراد المجتمع على توحيد الصف وفتح حوار مجتمعي يتناول كل عناصر القضية للتصدي لها ووقف نزيف الدماء المصرية علي الطرق برعاية لبيبسيكو مصر والاردن وأوبر مصر.

شهدت فعاليات اليوم تسليط الضوء حول أهمية التعاون المستمر بين كل الفاعلين المعنيين لتخفيف وطأة تلك المأساة التي تعاني منها مصر بشكل متزايد ، حضور عدد كبير من أهالي ضحايا حوادث الطرق، وممثلين عن الحكومة وخبراء في سلامة الطرق، أعضاء من البرلمان، مؤسسات المجتمع المدني، المنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص، بالإضافة إلي عدد من الشخصيات العامة.

وصرحت نهاد شلباية رئيسة مؤسسة ندى من أجل طرق مصرية آمنة قائلة:"ليست المرة الأولي التي نطالب فيها بالحاجة الماسة لإرادة جادة من جميع قطاعات ومؤسسات الدولة المنوطة بسلامة منظومة الطرق والمجتمع المدني والأفراد لتطبيق معايير السلامة علي الطرق وتفعيل القانون .

لهذه تنتهز ندي من أجل طرق مصرية آمنة الفرصة للعمل علي زيادة وعى مؤسسات المجتمع المدني وشركات القطاع الخاص والمجتمع المصري بفئاته المختلفة بخطورة قضية حوادث الطرق ".

كما صرح الدكتور أحمد شلباية المنسق الإستراتيجي و العلمي لمؤسسة ندي قائلا :" تتميز فعاليات هذا العام بفتح حوار مجتمعي موسع مع كل الأطراف المعنية بالقضية من مؤسسات الدولة وأعضاء في البرلمان وخبراء في سلامة الطرق، والأهالي بهدف الوقوف علي أسباب هذه الظاهرة الخطيرة . كما نهدف للوصول إلي حلول حقيقية لحوادث الطرق بعد أن باتت كابوسا يطارد جميع فئات المجتمع ويهدد أمنه وحياته ".

وأضاف د.أحمد شلباية قائلا : " نسعي إلي تسجيل هذا اليوم كيوم مصري لحوادث الطرق نظرا للمعدلات المصرية الأخذة في التفاقم، والتي تهدد أمن وحياة أفراد المجتمع ككل وبخاصة الشباب. كما نتطلع للتعاون مع كل الجهات والمؤسسات المعنية لتحقيق هدفنا وهو طرق مصرية آمنة خالية من الحوادث ".

هذا وقد شهد اليوم عقد عدة حلقات نقاشية تناولت الأسباب التي تؤدي إلي ارتفاع أرقام وإصابات الطرق، وتطبيق القانون وإنفاذه ودور الوزارات المعنية والمجلس القومي لسلامة الطرق، فضلا عن التطرق إلي هندسة إنشاء الطرق ودورها في منظومة السلامة علي الطرق.

وفى نفس السياق طالبت السيدة رباب المليجي، أحد المشاركات من أهالي الضحايا قائلاً:" نعاني جميعا من حوادث الطرق التي خلفت ألما ووجعا لا ينتهيان ، بسبب عدم احساس سائقي سيارات النقل بأي مسئولية وقيادتهم المتهورة ، فقدت أبنتي في حادث علي الطريق الدائري. وقد حرصت على المشاركة اليوم لإحياء

ذكرى ابنتي الحبيبة وللمطالبة بقانون صارم ورادع يطبق بحزم على كل من يخالف القواعد المرورية دون تفرقة خاصة سيارات النقل الثقيل " .

كما أضافت السيدة رباب المليجي قائلة : " أتمني أن ننجح اليوم في حث الدولة علي سن قوانين حاسمة لسيارات النقل الثقيل وتطبيقها علي الجميع بلا استثناء أو تفرقة لوقف هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد كل أفراد المجتمع ".

وشددت الأستاذة ايمان صبحي التي فقدت زميلها علي طريق " السلام، الخانكه، أن عدم وجود طرق ممهده يعد من أحد الأسباب الهامة التي تؤدي لزيادة عدد الحوادث قائلة : " نعاني من عدم وجود طرق ممهده للسير ومن حالتها المتردية ، إلي جانب غياب وسائل الأمان داخل وسائل المواصلات، وغياب الرقابة علي الطرق. وأن أولي خطوات الحل تكمن في معالجة هذه المشكلات وبالطبع تشديد الرقابة علي الطرق وتفعيل القوانين".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا