السورية مها حسن تجسد ألم المنفى فى "مترو حلب"

صدر مؤخرا عن دار التنوير للنشر، رواية ’مترو حلب‘ للكاتبة السورية مها حسن، لتكون التاسعة بعد روايتها ’الروايات‘ الصادرة عن دار التنوير للنشر في 2014، فيما جاء الغلاف من تصميم نجاح طاهر.
وتدور الرواية حول واقع المواطنين السوريين في المنفى، من خلال صبية سورية تجد نفسها في باريس، ولا تستطيع العودة إلى حلب بسبب تكثف العنف، وتعيش حالة عدم اليقين من المكان.
ومما جاء في الرواية:
’ما إن تقدمت حاملة الثوب حتى احتضنتني امي بقوة وقد دبت فيها الحياة وتخيلتها تتحول إلى يعقوب والد النبي يوسف عليه السلام وحين اضتم رائحة ابنه فعاد إليه بصره، استعادت امي قواها الجسدية لكها فقدت تقريبا قواها العقلية ذا صرخت بسعادة وهى تنهض لوحدها من دون أي مساعدة للممرضة المقيمة معها‘.
مها حسن، روائية وقاصة سورية، من مواليد حلب عام 1966، حاصلة على ليسانس في الحقوق من جامعة حلب، بدأت بالنشر في مجلة الناقد ’عروس ’الأصابع‘، ونشرت رواية ’اللامتناهي – سيرة الآخر‘ عام 1995 في دار الحوار- اللاذقية ، سوريا، ونشرت روايتها الثانية ’لوحة الغلاف – جدران الخيبة أعلى‘ عام 2002 في سوريا، ورواية ’تراتيل العدم‘ عن دار رياض الريِس في عام 2009، ورواية ’حبل سـري‘ عن دار رياض الريس، ووصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية ,البوكر‘، رواية ’طبول الحب‘ عام 2012، عن دار الكوكب – رياض الريس.
ويذكر أن الكاتبة تقيم حاليا في باريس، وتتابع نشاطها الكتابية باللغتين العربية والفرنسي ولها رواية متسلسلة باللغة الفرنسية ، وحصلت على جائزة هيلمان/هامت التي تنظمها منظمة Human Writs Watch الأمريكية في عام 2005 .

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا