أخصائي نفسي : قرار إلغاء امتحانات نصف العام سيجعل الطالب في حالة استعداد دائم

أثار قرار إلغاء امتحانات نصف العام الدراسي للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، وإدخال بعض المواد الترفيهية والمجالات العملية ضمن الأنشطة الأساسية للجدول المدرسي، وجعل الأنشطة الصيفية أنشطة نجاح ورسوب، الجدل حولها بين أولياء الأمور خاصة المعلمين من أبناء المهنة .
وفور إصدار قرارات اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعى برئاسة الدكتور الهلالى الشربينى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، وبحضور الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، ولفيف من الدكاترة، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، بالعدبد من الهاشتاجات التي حصدت على الكثر من تعليقات الرواد بخصوص هذه القرارت، التي من ضمنها ” إلغاء بعض المواد فى القرار (313) لسنة 2011، وإضافة بعض المواد، وإعادة صياغة بعض المواد الأخرى بما يتوافق مع سير العملية التعليمية وانضباطها، إلغاء امتحان منتصف الفصل الدراسى، والالتزام باختبارات شهرية تحريرية (ثلاث مرات فى كل فصل دراسى)
كما وافق المجلس على جعل درجة اختبار نهاية الفصل الدراسى لسنوات النقل للحلقة الإعدادية (60) درجة بدلاً من (50) درجة ” .
تضمنت القرارات أيضا “إضافة التربية الرياضية والمجالات العملية (صناعى ـ زراعى ـ اقتصاد) فى المرحلة الإعدادية ضمن الأنشطة الأساسية في الجدول المدرسي لجعلها جاذبة للطلاب، هذا بالإضافة إلى إضافة الكمبيوتر، وتكنولوجيا المعلومات ضمن الأنشطة الأساسية في الصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي، وجعل الأنشطة الصيفية أنشطة نجاح ورسوب وليس لها دور ثان، ولا تضاف للمجموع الكلى للدرجات، كما يحظر عقد امتحانات تحريرية لها، ويتم إلزام مديري المدارس ومعلمي الأنشطة اللاصفية بضرورة الالتزام الكامل بأداء الفترات المخصصة لهذه الأنشطة ” .
موقع ” تويتر “
احتل هاشتاج #التعليم، المركز السايع، و#منتصف الفصل الدراسي، المركز التاسع على قائمة ” تريند ” تويتر التي تضم أكثر الموضاعات أهمية وتداولا من قبل النشطاء، حاصدا ألاف التعليقات .
جانب من التعليقات
أولياء أمور ومعلمات بالتربية والتعليم، ورأيهن في هذه القرارت، ومنظومة التعليم ككل
قالت دينا المالح معلم إعدادي، وأم لثلاث أبناء في مراحل تعليمية مختلفة، “أن هذه القرارات لم تعنِ لها أي شيئ، لافتة إلى أن الخطورة تكمن في المناهج ومدى صعوبتها على التلاميذ، وتكدسها بما لا يتناسب مع مدة العام الدراسي، وعند إلغاء أجزاء منها يتم إلغاء الأجزاء المشروحة”، مشيرة إلى غياب دور المدرسة التي أصبحت عبارة عن مؤسسات فقط لأبنية خالية من التلاميذ.
وتابعت قائلة ” إن الدروس الخصوصية مشكلة كبيرة وأصبح الاعتماد عليها بشكل كبير لجميع الطلبة دون استثناء، كما أنها تبدأ من شهر أغسطس أي في الإجازة، وقبل بداية الدراسة الفعلية في المدارس” .
وعن أعمال السنة، أكدت “المالح” أن فكره أعمال السنة التي أصبحت في يد المدرس، ظلمت الكثير من الطلبة، مطالبة بضرورة إعادة النظر في منظومة التعليم من حيث المناهج وأعمال السنة ومدى انتظام المدرسين وحرصهم على التواجد في المدرسة والشرح بضمير دون استخدام سلطة أعمال السنة “.
وبدورها، رحبت أميرة محمود، ربة منزل، وأم لثلاثة أبناء في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، بجميع القرارت، لافتة إلى أن الامتحانات الشهرية أفضل بكثير من الامتحان الواحد .
أما بخصوص الأنشطة والمجالات العملية، فقالت أنها شيئ جيد للطلبة، لافته إلى أن الأهم من هذه الأنشطة هو تخفيف المناهج .‎
أما ” شيماء البطريق” ، بالتربية والتعليم أيضا وأم لـ 4 أطفال، فأشارت إلى فشل المنظومة التعليمة ككل - على حد وصفها، مدللة بانتشار مراكز الدووس الخصوصية، وتغيب التلاميذ عن الحضو، وتكدس المناهج وصعوبتها خاصة في المرحلة الابتدائية التي أصبحت أصعب من الاعدادية - على حد قولها .
وتابعت، أؤيد القرار، واتمنى أن يأتي لمصلحة الطالب وتمسكه وحرصه على الذهاب إلى المدرسة .
ولفتت كونها معلمة وتمارس المهنة بإحدى مدارس المرحلة الإعدادية، إلى دور الموجهين داخل الفصول، قائلة ” اول شيئ يسال عليه هو التاريخ وليس الطالب،  دفتر التحضير وليست الاختبارات الشهرية ” .
” نهلة صلاح ” أم لطفل في المرحلة الابتدائية، لم تجد ردا صريحا على هذه القرارت ” مش عارفة ستأتي لمصلحة الطالب أم لا ” .
”سهام حسن “أخصائي نفسي وتعديل سلوك
وسألت شبكة الإعلام العربية ” محيط ” الدكتورة سهام حسن ، أخصائي نفسي وتعديل سلوك، عن رأيها بخصوص الأفيد والأصلح للطالب، ولأولياء الأمور. رحبت حسن بالقرار، لافته إلى أن هذا القرار سيجعل الطالب في حالة استعداد دائم، وكل جزء في المنهج سيتم تحصيله والاختبار فيه.
وأشارت في حديثها لـ ” محيط ” إلى أن هذا النظام متبع بالفعل في المدارس الأنترناشونال والأمريكان، قائلة ” السنة عندهم مقسمة علي 4 كواترز، وهذا يقلل الضغط في كم المذاكرة علي الطالب”، مؤكده على أهمية أن تطبق هذه القرارت في مدارسنا الحكومية بشكل صحيح وعملي وليس نظري حيث تطبيق اللوائح والقوانين فقط بعض النظر عن التطبيق العملى لهذه القرارات .
وبالنسبة للأمهات، أوضحت، أن قرار إلغاء امتحانات نصف العام الدراسي من شأنه أن يخفف العبء على عاتق الأمهات، فكم المذاكرة المقسوم علي جزئين بالمنهج سيتم تخفيفه لـ 6 أجزاء .

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا