لهذا السبب يجب الحذر من معجون الأسنان

أوضحت إحدى الدراسات الحديثة التي أجراها معهد النماء (كونركوبيا)، غير الهادف للربح والذي يعنى بدراسة أفضل الممارسات البيئية، أن علينا القلق بشأن التعرّض للمكونات السامة الموجودة في معاجين الأسنان، بسبب المواد الكيميائية التي تمتص بسهولة من خلال الغشاء المخاطي للفم.
وحسب صحيفة “هافينجتون بوست” الأمريكية، تمتلئ معاجين الأسنان التقليدية و”الطبيعية” بالعديد من المكونات الأخرى المشكوك في أمرها، ومن بينها:
الكاراجينان: مادة مضافة مستخرجة من أعشاب البحر وتستخدم كمكثف، ويتسبب الكاراجينان في التهاب الأمعاء، وهو ما يُحتمل أن يؤدي للإصابة بالسرطان.
داي إيثانول أمين (DEA): مركب يستخدم لصنع رغوة معجون الأسنان، وتبين أنه يتسبب في تهيج العين والبشرة، كما اكتشف ارتباطه بسرطان الكبد لدى الفئران.
الفلورايد: معدن يستخدم في معجون الأسنان لتقوية مينا الأسنان والمساعدة على منع التسوس، ورغم قدم الجدال حول أمان الفلورايد، إلا أنه من المعلوم سُميَّته، كما يمكنه التسبب في تلون الأسنان ووجود الحفر في طبقة المينا، وربطت بعض الدراسات بينه وبين سرطان العظام لدى الرجال، والتسمم الهيكلي بالفلور، بل واختلال وظائف المخ.
المواد الحافظة التي تفرز الفورمالديهايد: هناك قائمة طويلة من المواد الكيميائية المستخدمة في حفظ معجون الأسنان، حيث تطلق هذه المواد كميات صغيرة من الفورمالديهايد الذي يمكن امتصاصه عبر الغشاء الفموي والذي يسبب أيضاً تهيج العين والبشرة، كما يمكن أن يؤدي إلى الحساسية، وهو أحد المواد المسرطنة المعروفة.
المواد المستخرجة من الكائنات المعدلة وراثياً: وتتضمن الجلسرين والزيليتول والسوربيتول وليسثين وصمغ الزانثان وحمض الستريك ومالتوديكسترين، ومثل الفلورايد، لطالما كانت المواد المعدلة وراثياً مثار جدل واسع فيما يتعلق بسلامتها.
البارابين: يُستخدم كمادة حافظة، كما يُستخدم في المنتجات العطرية.
تتصرف هذه المركبات مثل هرمون الإستروجين، ويُشتبَه في تسببها باختلال الغدد الصماء، هو ما يُظَن أنه قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان، وغيره من مشكلات النمو والصحة الإنجابية، وتستمر القائمة طويلاً: البولي إيثيلين جلايكول، البروبيلين جليكول، كبريتات لوريل الصوديوم، كبريتات لوريث الصوديوم، التريكلوسان وآخرين، أضف لهذه المواد مختلف المواد الكاشطة والمنظفات والمنكهات والمبيضات التي ترتبط جميعاً، بشكل أو بآخر، بمشكلات صحية محتملة.
من المهم الإشارة أيضاً أن لجميع هذه المكونات أنصارها ومعارضيها، سيشير أنصارها إلى أن العديد من الدراسات التي تربط بين هذه المواد الكيميائية والمشكلات الصحية هي دراسات جرت على نطاق ضيق، أو معيبة أو أُسيء تفسيرها، كما أن استخلاص النتائج المتعلقة بصحة الإنسان من إجراء الاختبارات على الحيوانات لا يتصف باليقين، أما بالنسبة للمستهلك المهتم، الذي قد لا يرغب في ترك صحته أو صحة أطفاله للصدفة، فهناك طرق لتجنب إدخال المكونات التي يُحتمل سميَّتها إلى مناطق الجسم التي تمتصها بسهولة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا