%99 من السود يؤيدون كلينتون بسبب عنصرية ترامب

ذكرت صحيفة “واشنطن تايمز” أن نسبة 99% من المصوتين السود بالولايات المتحدة يدعمون المرشحة الديمقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون، وليس المرشح الجمهوري دونالد ترامب، حسب استطلاع حديث.
وأضافت الصحيفة في تقرير على موقعها الإلكتروني أن ذلك كان مفترضًا بعد الانتخابات الرئاسية لباراك أوباما عندما استعاد الحزب الجمهوري حصة معتدلة من أصوات السود، ولكن ترامب شاهد دعمه بين هؤلاء المصوتين يخبو على مستوى البلاد، خاصة في أبرز ولايات معركة الرئاسة القادمة والتي يلعب فيها الأقليات دورًا حاسمًا.
وتابعت الصحيفة أن المرشح الجمهوري يضيع فرصة ذهبية يحقق فيها نجاحات لصالح مجتمعات السود، بل والأسوأ من ذلك أنه يقود المصوتين السود نحو منافسته كلينتون، لافتة إلى أنه في استطلاع رأي حديث حصل ترامب على تأييد 1% فقط من المصوتين السود.
وذكرت الصحيفة أن تأييد ترامب بين السود ارتطم بالقاع في استطلاع قومي الأسبوع الماضي أظهر أن كلينتون تحتكر نسبة 99% من دعم السود مقابل 1% لترامب.
وقالت الصحيفة إن الدعم الساحق من المصوتين السود، الذين من المتوقع أن يشكلوا 12% من جمهور الناخبين في نوفمبر القادم، ساعدوا كلينتون على تجاوز ترامب بشكل عام بنسبة 47% إلى 38% على التوالي، حسب الاستطلاع الشامل الذي أجرته شبكة “إن.بي.سي” وصحيفة “وول ستريت جورنال”.
ولفتت الصحيفة إلى أن استطلاعا مشابها أجري في مايو الماضي، حصل فيه ترامب على 9% من دعم السود، مقابل 88% لكلينتون، والذي كانت تتجاوز فيه كلينتون بالكاد بنسبة 3% على ترامب في نسب التأييد العام.
وبحسب الصحيفة، فقد أظهر مسح حديث حول الولايات الحاسمة، حصول ترامب على “صفر” من دعم المصوتين السود في أوهايو وبنسلفانيا.
وأشارت الصحيفة، إلى أنه في وقت مبكر من الانتخابات التمهيدية، كان لدى الملياردير الأمريكي فرصة لكسب المصوتين السود الذين هم كمعظم المصوتين لا يثقون في كلينتون، ولكن تلك الفرصة ضاعت وسط تزايد فقدان ترامب للثقة بين الناخبين السود.
وقالت “واشنطن تايمز” إنه رغم ذلك فإن ترامب يروج لدعمه بين الأقليات حتى أنه وجه نداء علنيا للمصوتين السود، قال فيه إن سياسات أوباما جعلتهم يتخلفون في معدلات البطالة أكثر بمرتين من البيض.
وتابعت الصحيفة قائلة إنه رغم توجيه ترامب حديثه للسود أحيانا، إلا أنه ينفرهم منه في أوقات أخرى، مشيرة إلى قول ترامب في إحدى التجمعات الانتخابية بكاليفورنيا، “انظروا إلى الأفريقي - الأمريكي الذي يدعمني وموجود معنا الآن”، وكان يشير وقتها إلى رجل أسود يقف وسط الحشود، ولكن تبين بعد ذلك أن هذا الرجل لم يكن مؤيدا لترامب، ولكنه جاء للتجمع الانتخابي ليتفقده فقط، ورغم أنه لم يجرحه ما قاله ترامب، إلا أن وسائل الإعلام امتلأت بالانتقادات الموجهة لترامب والتي وصفته بالعنصري.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا