"درة الدار" قصيدة في مديح سعد مصلوح

كتب الشاعر الدرعمي محمد حجاج قصيدة بمناسبة تكريم رائد الدراسات الأسلوبية د. سعد مصلوح غدا بملتقى السرد العربي، وجاء فيها :
روح من الدر بل أغلى من الماس
يا درة الدار والأبرار في الناس
عام وآخر يمضي والعطاء غدا
طلعا كطلع نخيلٍ في عرى الراسي
تمضي السنون وآثار الأنام بها
تهدي الرسوخ بذكرى كل أنفاس
سعد الشموخ وأنت الفخر في وطني
من ثلة الأولين: الحبر للراس
يا سر درب العلا والكشف يطلبه
في مصر أو في الكويت، القرب نبراسي
الأرض تعمر إنضاجا بغرسكم
وترتوي من معين السعد أغراسي
تسعى إليك جموع كلها أمل أن يبلغوا
سدرة في قدس أقداس
تلك النجاة لنا والموج يلحقنا
لكن لسعد سفين ذات غطاس
نشر الأعاريب للأنحاء قاطبة
وبات إعرابه غوثا لأجناس
وصال بالبحث في الموروث فارتفعت
مع الأصالة رايات بأفراس
تقيم ميزانه كيما تقربه فتحا
لإغلاقه من بعد قسطاس
وحاربت كل سوء ليس من دمنا
حتى نصرت على بغي وخناس
نهج الأوائل شريان، وغايته
هذا القران،ودحضا شر وسواس
فكعبة الدار للتبيان حارسة
ثَمَّ اللسان بسعد خير حرَّاس
..
يا من يضيء بنور ليس من بشر
إلا بضوء ملاك السعد في الباس
الدار دونك لا درسا ولا عملا
والدرس بالسعد نهج عند مدراس
يا طالبين علوم الرب من عجب
فلتلزموا دار سعد خير إجلاس
فدار سعد بها عقل يسوسكم
والعلم بالسعد إحياء لإرماس
..
يا سيدي !
ولك الأشعار ناضجة
هبني قبولا فلحني فيه إفلاسي
ذاك اشتعاري، وما شعري يناظرها
هل يملك الطفل شيئا غير إحساس
واضمم إليك سفير اللسن تكرمة
حتى ألاقي شعري بين أقواس المنهل

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا