الأزمات تضرب ماسبيرو بسبب غياب صفاء حجازى.. صراعات فى التليفزيون و"المتخصصة" ورؤساء القطاعات خارج نطاق الخدمة

يمر اليوم شهرا كاملا على غياب صفاء حجازى رئيسة اتحاد الاذاعة والتليفزيون عن المبنى بسبب أزمة صحية مفاجأة ألمت بها منذ شهر تقريبا، قام الاعلامى أحمد شوبير على اثرها بنقلها الى المستشفى لاجراء فحوصات طبية، ثم خرجت من المستشفى يوما واحدا، لتعود من جديد لاجراء عملية جراحية ادت لغيابها عن مبنى ماسبيرو لاكثر من 30 يوما، وتسبب غياب صفاء فى العديد من الأزمات داخل جميع قطاعات المبنى وتصاعدها بشكل كبير، نظرا لعدم قدرة رؤساء القطاعات على اتخاذ الكثير من القرارات التى تخص رئاسة الاتحاد، اضافة الى محاولة كلا منهم لاظهار نفسه صاحب الفضل فى ادارة المبنى فى ظل غياب رئيسة الاتحاد، فى محاولة منهم لركوب الموجة والظهور كبديل لها فى حال رحيلها عن ماسبيرو بسبب حالتها الصحية.

الأزمات التى يعانيها ماسبيرو تضرب جميع قطاعاته، حتى ان بعض القيادات بدأوا يستغلوا غياب حجازى لفرض نفوذهم وسيطرتهم، اضافة الى ان بعضهم يتجاهل تنفيذ قرارتها وهو ما يورط المبنى بالكامل فى مشكلات وازمات كبيرة.

ازمات متلاحقة مر بها قطاع التليفزيون مؤخرا، ولاتزال قائمة دون قدرة على مواجهتها من احد، وينتظر العاملين بالقطاع عودة صفاء حجازى للتدخل وحسمها فى اقرب وقت، وتأتى فى مقدمة تلك الأزمات، ما دار حول نقل مباراة مصر وغانا وفريق العمل المسئول عن اخراج وتصوير المباراة التى اقيمت اليوم، حيث رفض قطاع الهندسة الاذاعية تسليم وحدات الاذاعة الخارجية لفريق العمل البرتغالى المكلف من شركة "برزنتيشن" بنقل المباراة، وظلت الامور تتصاعد على مدار أسبوع كامل فى محاولة منهم بفرض قرارهم على الشركة المالكة لحق بث المباراة، حتى تدخلت مؤسسات الدولة لتحسم الجدل وتسند المباراة للفريق البرتغالى بناء على حق "برزنتيشن" فى المباراة.

فيما تتصاعد الأزمة فى قطاع التليفزيون بين نهلة عبدالعزيز رئيسة القناة الثانية ومحمد ناقد احد العاملين بالقناة، وهى الازمة التى طفت مؤخرا على الساحة بشكل كبير، ولم يتمكن احد من حلها حتى اليوم، حيث قامت نهلة بتحويل ناقد للتحقيق بحجة انه ينشر اخبار من المواقع الالكترونية تسئ اليها، كما ترفض ان يعمل بالقناة التى يعمل بها منذ سنوات طويلة، على اعتبار انه ادارى ولا يحق له ان يعمل معد برامج، فى حين ان القطاع ملئ بالاداريين الذين يعملوا معدين ومخرجين دون اعتراض من اى جهات، وفى تصرحات خاصة ل"انفراد" قال محمد ناقد "يؤسفني أن تنقل السيدة نهلة عبد العزيز ما تدعيه "بالصراعات الداخلية المختلقة علي صفحات الصحف وتضرب مثالا صارخا لإرتكاب مخالفة إدارية يعاقب عليها لأئحة التحقيق والجزاءات بإتحاد الإذاعة والتليفزيون ومثالا سيئا للعاملين تحت رئاستها بإتباع نفس سياستها الخاطئة باللجوء للصحافة والإعلام في ملفات خاصة تتعلق بمؤسسة سيادية مما قد يعرض نشر أخبارها أحيانا بالإضرار بالأمن القومي ،ونظرا لما نشر علي لسان المذكورة والذي لا يمت بأي صله للحقيقة أو الواقع فأنا مضطرا أسفا للرد في ضوء ما ورد علي لسانها".

واضاف ناقد، انها قامت بتحويل 4 من العاملين بالقناة إلى جهات التحقيق خارج المبنى، وتناست ان المبنى به شئون قانونية داخلية مسئولة عن التحقيق مع العاملين به وبمعرفة رئيس قطاع التليفزيون، وقال ناقد فيما يتعلق بما ورد علي لسان نهلة عبد العزيز والمرتبط بكوني معد برامج بالقناة الثانية وكما تدعي بانهاء ندبي لأني محاميا بالإدارة المركزية للشئون القانونية، فهذا مردود عليه بالتعجب فبداية وطبقا للقانون "لا يجوز إلغاء قرارا إداريا إلا بقرار إداري أخر " وهذا لم يحدث بل بالعكس أن السيدة المذكورة قامت بالتوقيع علي طلب تجديد ندبي بتاريخ 1 سبتمبر 2016 " نصا بإتخاذ الإجراءات اللازمة طبقا للقوانين والقواعد المتبعة " أي قبل أنتهاء مدة الندب بما يقرب من شهر كامل وهذ يعد موافقة علي تجديد الندب من جانبها، بالإضافة لإغفالها أنني منتدب بالقناة الثانية منذ أكثرمن سبع أعوام ويزيد ندبا كليا من الإدارة المركزية للشئون القانونية قطاع التليفزيون، وهو ما يعد ندبا داخليا لصالح العمل وهذا لم يتم إلا بموافقة مسبقة من لجنه مديري الإدارات القانونية، وبالتالي مازال ندبي قائما علي القناة الثانية.

واشارت مصادر خاصة ل"انفراد" ان رئيس التليفزيون مجدى لاشين لم يتمكن حتى الأن من حل الأزمة القائمة داخل القناة الثانية، وينتظر عودة رئيسة اتحاد الاذاعة والتليفزيون صفاء حجازى لاتخاذ اجرائات من شأنها وقف هذه المهزلة.

اما عن قطاع القنوات "المتخصصة" لا تزال الامور مشتبكة، حيث يستغل حسين زين رئيس القطاع نفوذه فى ظل غياب رئيسة الاتحاد ويرفض تنفيذ قرارتها، حتى انه تم تحويله الى النيابة الادارية بقرار رسمى من حجازى، ولكنه لازال مصرا على عدم تنفيذ قرارات الشئون القانونية بشأن اعادة علاء العربى احد العاملين بالقطاع الى عمله، ويقول علاء العربى فى تصريحات خاصة ل"انفراد"، اليوم الساعه العاشرة صباحا تم التحقيق معى فى صراي النيابه الادريه بالتلفزيون وقام رئيس النيابه الادريه محمود عبد الغنى بالتحقيق فى واقعه عدم تنفيذ قرار رئيسة الاتحاد صفاء حجازى، مشيرا ان رئيس قطاع المتخصصة تعنت فى تسليمه لعمله، واوضح ان رئيس النيابة الادارية وجه استدعاء رسمى الى حسين زين بصفته.

فيما تتصاعد الازمات داخل القطاع بسبب اصرار زين على اتباع سياسة الصوت الواحد وعدم مقابلته للعاملين بالقطاع، واشارت مصادرنا ان زين يسعى جاهدا لاظهار نفسه فى محاولة منه للركوب على منصب رئيس الاتحاد، مستغلا علاقاته داخل مجلس الوزراء، حيث يستغل غياب حجازى للتواصل مع مجلس الوزراء ويقدم الكثير من المقترحات الخاصة به دون الرجوع لرئيسة الاتحاد.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا