“غليان يجتاح المحافظات” بعد تخطي كيلو السكر لـ7 جنيهات.. ومحلات العصائر والحلويات تواجه كارثة الإغلاق

يبدو أن ارتفاع سعر الدولار وضِعف الرقابة على شركات الإنتاج والتوزيع، قد ساهم بشكل كبير في الارتفاع الأخير لسعر “السكر”، وهو الأمر الذي أكده “حسن فندي”، رئيس شعبة الحلوى والسكر بغرفة الصناعات الغذائية، مشيراً، بأن الأسعار في حالة زيادة مقارنة بما قبل تطبيق رسوم حماية نهاية فبراير الماضي على السكر الخام المستورد من الخارج.
وأرجع “فندي”، الزيادة الحالية، نابعة لشركات إنتاج السكر في مصر التي ترفع الأسعار وقت ما تشاء دون رقيب عليها، الأمر الذي يضر بالعديد من الصناعات التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا مع صناعة السكر، وتلجأ أحياناً، لتعطيش السوق استعداداً لرفع الأسعار على المستهلك وتجار الجملة.
وأوضح “حسن فندي”، بأن إجمالي عجز السكر في مصر يصل إلى مليون طن ويتم استيراد من الخارج لتلبية احتياجات المواطنين، موضحًا أنَّ المواطن الخاسر الوحيد من سياسة رفع أسعار المنتجات بصفة عامة.
هذا وقد ارتفع سعر السكر في السوق المحلي، ليسجل الطن نحو 6500 جنيه مقارنة بالشهر الماضي الذى كان معدله 4500 جنيه بزيادة قدرها 2000 جنيه ويتراوح سعر الكيلو بين 6 الى 7 جنيات للكيلو.
ومن ناحية أخرى، شهدت محافظات الجمهورية وأبرزها محافظة الغربية، حالة من الغضب بين الأهالي، بعد ارتفاع أسعار كيلو السكر من 4.5 إلي 7 جنيات و 7.5 في بعض المدن فضلاً عن عدم توافره وسط السلع التموينية في حصة شهر أغسطس، بينما سيطرت حالة من الغضب على أصحاب محلات العصائر و الكافتيريات والحلويات بعد ارتفاع أسعار السكر لاعتمادهم عليه في منتجاتهم.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا