علاقة وثيقة بين النائب مصطفى الجندي وصحيفة "بريبارت" المعادية للإسلام

اهتمت الصحافة العالمية بالإتهامات الموجهة لمدير حملة "ترامب" الجديد "ستيفان بانون" والذي عمل كمدير تنفيذي لصحيفة "بريبارت" المعادية للمسلمين، فيما كشفت هذه التقارير عن العلاقة الوطيدة بين عضو مجلس الشعب مصطفى الجندي والصحيفة.
وقالت الصحيفة إن "ستيفان بانون" رئيس حملة "ترامب" يواجة هذه الأيام إتهامات بالعنف المنزلي والإحتيال أثناء التسجيل للإنتخابات ، وخلال يوم الخميس الماضي ،سلطت الصحف الضوء على القضية الذي أتهم فيها ترامب بضرب زوجته ، وفي يوم الجمعة الماضية نشرت الجارديان أن "ستيفان" وزوجته سجلوا منزل خال من السكان من أجل التصويت في الإنتخابات ،وهو ما يعد إنتهاك لقانون الإنتخابات.
وتشير الصحيفة إلى أن "بانون" بعيش في "لوس أنجلوس" و "واشنطن دي سي"ووفقاً لسجلات الضرائب فإن مقر إقامته في" واشنطن دي سي" مملوك لمصطفى الجندي رجل الأعمال المصري و العضو السابق بالبرلمان ، كما أن الجندي حصل على تغطية مبالغ بها من جانب الصحيفة التي وصفته بـ "رجل دولة رفيع المستوى"
وتضيف الصحيفة أن "بانون" عمل كمدير تنفيذي للصحيفة حتى السابع عشر من أغسطس ، وتم إستدعائه ليحل محل "بول مانفورت" بعد توارد الأنباء عن عمله لصالح الرئيس الروسي السابق "فيكتور يانكوفيتش" وعدم تسجيله لذلك .
موقع "ميديات" الأميركي سلط الضوء عن القضية تحت عنوان " مفاجأة ... موقع برييبات يعمل من مقر مملوك لمليونير مسلم" .
وقال التقرير إن ملكية المقر الذي يحوى هيئة تحرير الموقع تعود إلى مصطفي الجندي العضو بالبرلمان الذي يعمل في مجال السفن السياحية في صعيد مصر ، وهو مسلم ،إلا أنه يعتبر سياسي ليبرالي.
ويشير التقرير إلى معاداة الموقع للإسلام، وينظر للمسلمين نظرة قاتمة، وهو ما يغضب مواطني الشرق الأوسط إلا أن الجندي و بريبارت" لديهما عدو مشترك بغيض هو الإخوان المسلمين، وانتقد كليهما دعم إدارة أوباما للحكومة المصري في أعقاب فوز الإسلاميين في 2012م.
ويضيف التقرير أن "بريبارت" كتبت موضوعات عن الجندي بالغت في وصفه حيث وصفته ب "رجل دولة من الطراز الرفيع "،و "المعارض البارز" و "صاحب الدور المحوري في الديمقراطية المصرية" دون الإشارة إلى علاقته بالصحيفة

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا