حظر مقالات الناقد السعودى بافقيه لنقده وزير الثقافة

تم حظر مقالات الكاتب و الناقد السعودي حسين بافقيه في الصحف السعودية ، و أعلن يافقيه على حسابه على ” تويتر ” أن سبب إيقافه عن الكتابة في الصحف هو تغريداته النقدية في قضية سطو وزير الثقافة السعودى عادل الطريفى على قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقى .
وتضامن مثقفو السعودية مع بافقيه ودشنوا هاشتاج ” #إيقاف_حسين_بافقيه_بسبب_نقده_للطريفي” ، وعلق الناقد السعودى عبد الله الغذامى قائلا : يوم محزن لثقافتنا يتم إيقاف كاتب لأنه انتقد الوزير ، وزير الثقافة يقمع صوت الثقافة ثأرا لشخصه ، وقال الكاتب محمد على المحمود : إيقاف_حسين_بافقيه_بسبب_نقده_للطريفي خطأ يقود إلى خطأ أكبر، بل إلى كارثة. بعد المنع، الأمر تجاوز تصحيح الأخطاء.
وقال الكاتب فراس عالم : إذا كان وزير الثقافة يضيق بنقد أدبي ويخالف النظام يوقف خصمه فأي أمل يرتجى من هكذا وزارة وهكذا وزير؟ ، فيما احتج د. عقيل زماى قائلا : عيب يا وزارة الثقافة والإعلام..هذا خبر مسيء جدا..حسين بافقيه ناقد حر ورصين المفروض أن يكرم لا أن يوقف!
الجدير بالذكر أننص الأبيات التي سرقها الطريفي و مدح فيها أمير مكة خالد الفيصل، ونسبها لنفسه كالتالي:
أيها المنتحي بمكة دارا .. فضّ ختم الزمان والشعر فضّا
قف بتلك الربوع ربع عكاظٍ .. ممسكا ببعضها من المجد بعضَا
ربّ نقشٍ كأنما نفض الصانع .. منهما اليدين بالأمس نفضا
شاب من حوله الزمان وشابت .. وشباب النفوس ما زال غضّا
أما أمير الشعراء فيقول في قصيدته:
أيها المنتحي بأسوان دارا .. كالثريا تريد أن تنقضا
اخلع النعل واخفض الطرف واخشع .. لا تحاول من آية الدهر غضا
قف بتلك القصور في اليم غرقى .. ممسكا بعضها من الذعر بعضا
شاب من حولها الزمان وشابت .. وشباب الفنون ما زال غضا
وقد ألقى أمير الشعراء هذه القصيدة ردًا على الرئيس الأمريكي تيودور روزفلت، الذي زار مصر عام 1910 وهاجم الإسلام وأساء للقاهرة، فانتهز شوقي زيارة روزفلت لمعابد فيلة وأنشد الأبيات سالفة الذكر، ليعطي روزفلت درسًا في احترام مصر صاحبة التاريخ الممتد لآلاف السنوات.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا