كاميرات الشوارع والمؤسسات الحكومية "شاهد مشفش حاجة " .. وحسم ترصد الهدف بنجاح وتصور العملية

شهدت الدولة خلال الفترة الماضية العديد من الوقائع الإرهابية، التى عجزت عيون الأجهزة الأمنية عن رصدها أو ملاحقتها، ما أدى الى الإستعانة بما يسمى بـ"الأعين الصناعية"، لمراقبة الشوارع والمؤسسات الحكومية ، وذلك بغرض الكشف عن هوية مرتكبى تلك الوقائع .

ومع تصاعد وتيرة العمليات الإرهابية ضد عدد من المسئولين وعلى رأسهم القضاة والقيادات الأمنية ازدات أهمية تلك الوسيلة المتطورة، إلا أن هذة الكاميرات فى معظم الوقائع اصبحت "شاهد مشفش حاجة" على طريقة مسرحية النجم عادل إمام .

"انفراد" رصدت عدد من الوقائع التى تثبت عجز الكاميرات فى الكشف عن هوية مرتكبيها فى الوقت الذى تتمكن فيه الجماعات والحركات الإرهابية من تصويرها ورصدها بشكل كامل وعرضها بعد ذلك على المواقع والمنتديات التى تعد بمثابة المراكز الإعلامية الخاصة بهم .

عقب اعلان حركة حسم الإرهابية، أمس الأول، مسئوليتها عن محاولة اغتيال المستشار أحمد أبو الفتوح، بالقرب من منزله بمدينة نصر ، ولم تكون هى العملية الاولى التى تفشل بها حسم فى تفجير واغتيال الشخصيات العامة .

ولاكن الفرق بين هذه العملية هو رصد التفجير ولاكن الكميرات الخاصة المتواجدة بالقرب من مكان الحادث لا ترصد شى .

يذكر تبنت حركة تطلق على نفسها "حسم" وتتبع اللجان النوعية لجماعة الإخوان، محاولة اغتيال المستشار أحمد أبو الفتوح الذى ينظر قضايا متهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسى وعناصر من جماعة الإخوان المصنفة "إرهابية".

وأعلنت الحركة - مساء الجمعة، عبر موقعها الإلكتروني - تفاصيل العملية، ومراقبة الموكب لاستهدافه.

وذكرت الحركة أن توقيت العملية كان "04 نوفمبر 2016، في الساعة 12:11 م، كمين بسيارة مفخخة، بمحيط منزل المستشار بمدينة نصر – محافظة القاهرة".

وأشارت إلى أن ما تعرف بـ"فرقة التفجيرات المركزية بالحركة" قامت باستهداف المستشار أحمد أبو الفتوح، مدعيةً أصابته بإصابات بالغة من وقع شظايا الإنفجار.

وهددت الحركة بتنفيذ هجمات أخرى ضد القضاة خلال الفترة المقبلة.

وكان مصدر أمني مسؤول، أكد نجاة المستشار أحمد أبو الفتوح رئيس محكمة جنايات بإحدى دوائر القاهرة، السابق له نظر إحدى قضايا الرئيس المعزول محمد مرسي، من محاولة اغتيال جراء انفجار سيارة بمدينة نصر، مشيرا إلى أنه لم يصب بأي أذى جراء الانفجار.

وقال المصدر الأمني - في بيان صادر عن وزارة الداخلية، الجمعة - إن الأجهزة الأمنية تلقت بلاغا بانفجار إحدى السيارات المتوقفة على جانب الطريق بجوار قطعة أرض فضاء أمام عمارات التوفيقية بنهاية شارع مصطفى النحاس بمدينة نصر؛ وذلك أثناء مرور سيارة المستشار أحمد أبوالفتوح رئيس محكمة جنايات بإحدى دوائر القاهرة، مشيرا الى أنه سبق له نظر بعض قضايا عناصر الإرهاب، ومن بينها إحدى قضايا محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى.

وأوضح المصدر أن الحادث لم يسفر عن إصابة المستشار أبو الفتوح أو أحد من المواطنين، مشيرا إلى أن التلفيات انحسرت في عدد من السيارات المتوقفة بالمنطقة.

يذكر أن الحركة ذاتها أعلنت في 30 أكتوبر الماضي، مسؤوليتها عن استهداف موكب النائب العام المساعد المستشار زكريا عبدالعزيز عثمان، الذي وقع بحي البنفسج بمنطقة التجمع الأول، وأسفر عن إصابة أحد المارة.

وقالت الحركة في بيان لها عبر موقع يحمل اسمها "بحول الله وقوته تمكنت فرقة التفجيرات المركزية بحركة حسم من استهداف موكب النائب العام المساعد المدعو زكريا عبد العزيز عثمان، بسيارة مفخخة بالقرب من منزله ووسط حراساته المشددة".

كشفت مصادر مطلعة، عن مفاجأة صادمة تخص كاميرات المراقبة في محيط موقع محاولة اغتيال النائب العام المساعد زكريا عبد العزيز، مؤكدةً أنها لم ترصد أى تحركات للجناة. وأشارت المصادر، إلى أن الأجهزة المعنية قامت بتفريغ عدد من الكاميرات الخاصة بالمباني المجاورة لمكان الحادث بالقرب من منزل المستشار عبد العزيز بطريق محور أحمد شوقى بالتجمع الأول.

وأوضحت أن الكاميرات التى تم تفريغها من جانب فريق البحث حتى الآن لم ترصد أى تحركات للجناة سواء أثناء عملية رصدها لتحركات موكب النائب العام المساعد أثناء أو بعد تنفيذ عملية الهروب أو بعد تنفيذ الحادث، مبينة أن ذلك ربما يكون بسبب وجود أعطال بكاميرات المراقبة للتأكد من كونها قامت برصد الحادث من عدمه والمساعدة فى الوصول للجناة ومنفذى العملية وسرعة الضبط والإحضار .

يذكر أن عملية إرهابية استهدفت موكب النائب العام المساعد الأسبوع الماضى، إلا أنها باءت بالفشل عقب قيام مجهولين بزرع متفجرات داخل سيارة ملاكى كانت متوقفة على مقربة من فيلا "عبدالعزيز".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا