بالتفاصيل.. كيف نجحت "درع الفرات" في كسر شوكة تنظيم الدولة؟

أعلنت القوات التركية، الأربعاء، بدء حملة عسكرية على مدينة جرابلس التابعة لمحافظة حلب شمالي سوريا، والتي تقع على الشريط الحدودي مع تركيا، على قوات تنظيم الدولة الموجود داخل المدينة.
بدأت الحملة في حوالي الساعة 04.00، بقصف مدفعي عنيف أستهدف عناصر تنظيم الدولة، بهدف تطهير الحدود من المنظمات الإرهابية، والإسهام في زيادة أمن الحدود، وفي ذات الوقت دعم المعارضة السورية.
جاء الحملة بعد ساعات من تصريحات مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، بأن بلاده ستقدم كل دعم ممكن لعملية جرابلس التي تهدف تطهير المدينة من تنظيم الدولة.
بدأت الغارات الجوية على أهداف التنظيم في المدينة بعد قصف عنيف للقوات التركية المتمركزة على الشريط الحدودي بالمدافع الثقيلة وراجمات الصواريخ، ما أسفر عن تدمير تلك الأهداف.
 
وأعلنت مصادر عسكرية تركية أن القوات استهدفت 63 هدفًا في إطار العملية على شمال سوريا باستخدام المدافع وراجمات الصواريخ اعتبارًا من الساعة 05:45 صباحاً.
كما صرحت المصادر أن طائرات أف 16 تابعة للقوات الجوية، تشارك في العملية.
 
 
في وقت لاحق من بدء عملية التطهير في مدينة جرابلس السورية، أطلقت هيئة الأركان التركية اسم "درع الفرات" على عملياتها العسكرية، والتي تقودها قوات المهام الخاصة المشتركة بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة.
 
خلال 6 ساعات من بدء العملية، وجهت الصواريخ التركية 294 ضربة، في اتجاه 81 هدفًا، مع استمرار القصف، وتحليق طائرتين من طراز أف 16 فوق المدينة، تقصف أهدافًا يتم تحديدها اولاً بأول، بحسب تصريحات لمصادر عسكرية للأناضول
بدأت المرحلة الثانية من العملية في الساعة الـ 12 ظهراً، بدخول الدبابات التركية للأراضي السورية، في إطار العملية العسكرية.
وفي إطار التحالف مع المعارضة السورية، تقدمت وحدات من الجيش السوري الحر قرابة 3 كيلومترات، داخل المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، بالتزامن مع إعلان توغل وحدات الدبابات التركية إلى الأراضي السورية.
وصلت طلائع الجيش السوري الحر إلى مشارف مدينة جرابلس(شمال) المتاخمة للحدود التركية، في حدود الساعة الرابعة عصراً، واستمرت الاشتباكات بين الجيش السوري الحر وعناصرالتنظيم، مع قصف جوي تركي وآخر مدفعي، لأهداف "التنظيم".
وسيطرت القوات السورية على قرية "ككليجه" بدعم من وحدات مدرعة تركية على عمق 3 كم في الداخل السوري، وباقترابها من مدينة جرابلس، من جهة الجنوب والغرب.
وحُصر "تنظيم الدولة" بدخول القوات السورية للمدينة وتمركز القوات التركية من جهة شمال المدينة على الحدود، وتشكيل نهر الفرات حاجزًا طبيعيًا من جهة الشرق.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، مشاركتها بغارات جوية في عملية "درع الفرات" التي أطلقتها تركيا لتطهير مدينة جرابلس بكردستان سوريا.
وصرح المتحدث باسم البنتاجون، أدريان غلاوي، أن "قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، شنت غارات على مواقع لتنظيم داعش في مدينة جرابلس، في إطار دعم عملية "درع الفرات".
وفي غضون ساعات، تمكنت قوات الجيش السوري الحر، مساء الأربعاء، من طرد "تنظيم الدولة" من جرابلس المحاذية للأراضي التركية.
وعقب يلدريم على عملية "درع الفرات"ان جرابلس ستكون للسوريين، وأن تركيا ليس لديها أطماع في الأراضي السورية، وما يهم الدولة التركية هو عدم احتلال هذه الأراضي من قبل عناصر "ب ي د" و"ي ب ك".
وأعرب قادة الجيش الحر، عن شكرهم لدولة تركيا وقواتها، في المساعدة على السيطرة على مدينة جرابلس، و"الدور الحاسم" الذي لعبته في طرد التنظيم من المدينة.
 

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا