بالفيديو.. مدير الأوقاف السابق يكشف أملاك الوزارة في السعودية واليونان

قال عاطف عثمان مدير عام إدارة الأوقاف والمحاسبة سابقًا، إن الأوقاف كانت تمتلك 229 و700 فدان ومئات العقارات على مستوى الجمهورية قبل ثورة 1952م.
وكشف عثمان، خلال لقائه ببرنامج " يوم بيوم" على قناة " النهار" مساء أمس، أن مصر لها أوقاف بالحرمين الشريفين في المملكة العربية السعودية مازالت موجودة حتى الآن ولا أعلم أين تذهب عوائدها، ومنها قطعة أرض مساحتها 300 متر بمكة.
وأكد "عثمان"، أن هناك قضايا على أراضي الأوقاف موجودة بالمحاكم منذ عام 1952م، بسبب تعاقب أجيال عليها، الأمر الذي جعل مسألة إثبات المستفيدين الحقيقيين من هذه الأراضي معقدة بشكل كبير.
وأشار مدير عام إدارة الأوقاف والمحاسبة سابقا إلى أن مصر تملك جزيرة "تسيوس" في اليونان وقصر محمد علي في "قولة" وعدد من الأوقاف خارج مصر، لافتا إلى أن الجزيرة مساحتها 50 كيلو متر مربع، وهى كانت هبة من السلطان العثماني لمحمد علي باشا وقد أوقفها فيما بعد للأعمال الخيرية، مؤكدًا أن هناك إهدار لمئات الملايين في أوقاف مصر الموجودة باليونان، كما تملك مصر مَحمّل الركب الشريف في السعودية.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أنه تقرر استغلال 11 ألف متر ملك لهيئة الأوقاف المصرية على جزيرة تاسوس اليونانية الواقعة في بحر إيجة أمام ميناء الركاب وتحويلها الى مزار سياحي عالمي بالتنسيق بين مصر واليونان لافتا الى أن هذا المشروع السياحي يفتح آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين ويروج للسياحة المصرية بشكل عام.
وأضاف جمعة في تصريح خاص، أن هذه المساحة مملوكة للأوقاف ضمن آثار محمد على باليونان والتي تأخذ شكل مجمع معمارى ضخم يعرف باسم "الإيماريت" .
وأوضح وزير الأوقاف أن ممتلكات محمد على ضمت المدرسة البحرية على بحر إيجه وقصر محمد علي ومساحة 11 ألف متر بها عدة مبان قديمة مواجهة للبحر ومنزل محمد على فهو يقع على مساحة 330 مترا، ويستخدم المنزل متحفا ومزارا مفتوحا للعامة.
وتابع "جمعة" أنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة تضم ممثل من وزارتي الآثار والأوقاف وعضو من هيئة التنمية السياحية وآخر من هيئة الاستثمار واستاذ جامعي متخصص في التاريخ اليوناني ومترجم يجيد الحديث باليونانية على أن تتوجه اللجنة عقب أجازة عيد الأضحى مباشرة إلى اليونان لمعاينة الوضع على الطبيعة والاتفاق مع الجانب اليوناني على كافة الجوانب الأساسية للبدء في المشروع السياحي.
بحسب إحصاء قامت به الدولة المصرية في عام 2014، فإن هذه الأوقاف كانت ملكا لوالي مصر ومؤسس الدولة الحديثة محمد علي باشا، فقد خصص جزءا كبيرا من ممتلكاته على سبيل الوقف لصالح مصر.
وتبدو أوقاف محمد علي باشا على شكل مجمع معماري ضخم يعرف باسم "الإيمارت" بجزيرة "كفالا"، وهي: قصر والد محمد علي باشا، والذي شهد ولادة الوالي المصري عام 1769، والمدرسة البحرية التي بناها محمد علي عام 1847 على بحر إيجه، وقصر ومبنى بمساحة 11 ألف متر، و17 قطعة أرض، ومبانٍ تاريخية أخرى وأراضٍ فضاء وبساتين مثمرة، وبعض المنازل القديمة التي تم بناؤها على الطراز الفرعوني.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا