"الجنس الهاتفى" .. بذاءة ووهم كبير

يعتبر الجنس عبر الهاتف ( Phone sex‏) هو من أنواع الجنس التخيلي، حيث يقوم شخصان أو أكثر بإجراء بأحاديث جنسية عبر الهاتف، وغالبا ما يتنهى بممارسة العادة السرية ، مما يسبب اضرارا نفسية وجسدية لا حصر لها .
ويتزايد انتشار هذه الظاهرة حيث تعرض الكثير من الفضائيات ارقام هاتف وتدعو الناس للاتصال وسماع طرف آخر أو أصوات لاشغال الرغبة.
وتوصلت الدراسات الى أن مايسمى “الجنس التلفوني” هو رغبة خاصة تفترض إيلاء الجانب اللغوي، أو الشفوي، الجانب الأساس، أكثر من الفعل الجنسي نفسه .
وسهولة ويسر استخدام الهـاتف وخصوصاً المحمول في أي وقت وأي مكان سهل من هذه الظـاهرة,, وزينها الشيطـان للشباب لتكون خلوة هاتفية جنسية .
والكثير من الأهـالي يهملون وجود جوال خاص في يد ابنهم أو ابنتهم وغرفة خاصة وخط انترنت خاص ومعها تبدأ المشكلات.
وفي جانب منه يكون شكلا من أشكال العَوَز الجنسي، بسبب الحرمان أو العجز عن إقناع الطرف الآخر لكن كثيرا من حالات الجنس التلفوني تعتمد مبدأ الإيحاء وإشعال الرغبة، على اعتبار أن الإيحاء اللغوي، عبر التكلم، قد يزيد من جرعة الموضوع المطلوب، وذلك بتفعيل منظومة الصوت وكل ملحقاته التعبيرية التي عادة ماتصدر في حالات معينة.
والجنس التلفوني، في الغرب، أصبح هواية ورغبة وميولاً، فهو يتضمن إخفاء هوية الشريك، ويتضمن المزيد مما لايقوى عليه طرفٌ في حال وجود الطرف الآخر.
كما أنه يؤمّن للطرفين تلك اللحظة التي توصف بالتحليل النفسي بـ “الإثارة البذيئة” والتي تعتمد على إسماع الشريكين، لبعضهما البعض، كلاما بذيئا معيّنا، هذا وتوجد في سجلاّت الطب النفسي أسماء كبيرة للغاية وصلت حد تسجيل ماقالته خادمة زوجة أحد أباطرة روسيا القيصرية من أن زوجة الامبراطور كانت تطلب منها إسماعها كلاماً بذيئاً.
وفُهِم الأمر في النهاية على أنه تحريض للمكبوت الدفين وصولا الى الوقت الذي تشكّل فيه الوعي الجنسي الأول، حيث لم يكن هناك من مسافة مابين البذيء وغير البذيء، وحيث تختلط أعضاء الجسم بالاشتراك في توليد المتعة الجنسية.
تأثير سلبي على الزواج
وقد أثّرت هذه الخاصية على كثير من الزيجات في العيادات الغربية، فعادة مايتم حصول تصادم مابين زوجين أحدهما يريد الكلام المتطرف والثاني لايقبله ، وتكبر المسألة إذا مافهم أحدهما الأمر على أنه مرَضٌ أو شذوذ، بما يؤدي إلى مشاكل عنيفة تنتهي عادة بفسخ الزواج .

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا