رئيس إعلام آداب عين شمس : أقول للمسئولين "لو داخلين على تقشف صارحونا" .. وماسبيرو أصبح مبني عائلات

لا نملك إعلاما واعيا وعلى الحكومة دعمه دون التحكم به
المجلس الأعلى للإعلام هو الحل
على الحكومة طرح حلول عاجلة لارتفاع الأسعار
أقول للمسئولين”لو داخلين على تقشف صارحونا”
وضع التليفزيون المصري حاليا محزن للغاية
تقلدت عدة مناصب كان آخرها رئيسً قسم الإعلام وعلوم الاتصال بكلية الآداب جامعة عين شمس فى في سبتمبر 2015 وحتى الآن ، لاتجد تعارضا بين عمل المرأة ودورها كزوجة وأم وأستاذة جامعية، إنها الدكتورة هبة شاهين، إحدى خريجات جامعة القاهرة، واساتذة الإعلام بجامعة عين شمس، التقتها شبكة الإعلام العربية “محيط” وسألتها عن مجمل آرائها في قضايا مختلفة من بينها حال الإعلام على المستوى العملي والدراسي بكلية الإعلام ، فضلا عن أسئل أخرى حول تنمية مهارات طلاب الإعلام وزيادة مستوى تثقيفهم المهني والسياسي، إضافة إلى أوضاع التلفزيون المصري في السنوات الأخيرة، وإلي التفاصيل .
التدريب العملي
في البداية أكدت شاهين أن قسم الإعلام قوي منذ إنشائه، وهو الوصف الذي أطلقه الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي حينها، حينما أعلن أن القسم لديه نفس الكفاءة التدريسية والمهنية لكلية الإعلام، وأضافت أنها تدين بالولاء لجامعتها وكليتها،إلا أنها تثق أن قسم الإعلام يماثلها بل يتفوق عليها في التدريب العملي.
أزمة مقر
وأوضحت شاهين أن تحويل قسم الإعلام لكلية ليس استثناءً ممنوحا لجامعة عين شمس فقط ولكنه توجه عام من وزارة التعليم العالي لتحويل جميع أقسام الإعلام إلى كليات، وكان من المفترض أن يتم ذلك بشكل مبدئي بحيث يكون لها تنسيق خاص بعيدًا عن مجمل أقسام كلية الآداب، عمل امتحانات قبول هذ العام؛ ولكن تم إرجاء القرار لمدة سنة، مضيفة أن ما يقف الآن حجر عثرة أمام تحويل القسم لكلية هو إمكانية توفير مبنى، ومن المفترض أن يكون مقره كلية الحاسبات والمعلومات بعد نقلها لمقر آخر يجرى تجهيزه في مدينة العبور، كما أن احتمال نقل القسم لمبنى العبور وارد.
وعما ستضيفه كلية الإعلام للطلاب؛ قالت: إن تحويل القسم لكلية سيوفر ميزانية أكبر لإنشاء استديوهات على مستوى أعلى، ليتيح فرصة تكثيف التدريب العملي للطلاب داخل الكلية، كما تتيح فرصة عمل شعبة إنجليزي.
وترى شاهين أن أهم مواصفات طالب الإعلام هي امتلاك شخصية خاصة ومميزة، إضافة إلى الثقافة العامة.
وعن دراسة الإعلام، أوضحت أنه من الصعب تدريس مجالات إعلام الطفل الذي يختص به معهد دراسات الطفولة، والإعلام الرياضي والديني والسياحة والاقتصادي، قائلة: “نحن ندرس أساسيات الإعلام وعلى الطالب تنمية مهاراته الذاتية”.
إعلام واعي
وفي حديثها عن دور المركز الإعلامي لجامعة عين شمس؛ قالت إن موعد افتتاح المقر الجديد سيكون يوم الأحد الموافق 28 من الشهر الجاري، وأن دوره سيكون حلقة وصل بين الجامعة ووسائل الإعلام المختلفة، وقالت “نحن نبذل جهدا كبيرا ولكن لا يلقى أي دعم من وسائل الإعلام”،مددلة على ذلك بأن وسائل الإعلام لا تهتم بالأخبار الإيجابية؛ بل تسعى للإثارة فقط، ولا يهتم بنشاطات الجامعة سوى التليفزيون المصري.
مبنى العائلات
”وضع التليفزيون المصري حاليا محزن للغاية”، بصوت يملؤه الحسرة عبرت شاهين عن بالغ أسفها لما آل إليه حال التلفزيون المصري حاليا ومبني ماسبيرو بشكل خاص، مرجعة أسباب التدهور لعدة عوامل، أهمها الأعباء الاقتصادية، من أجور للموظفين البالغ عددهم تقريبا خمسون ألف موظف، واصفة ماسبيرو “بالمدينة”، علاوة على الديون التراكمة والواجبة السداد لشركة النايل سات، كما أنه علاوة على التزامه بانتاج عدد كبير من البرامج بميزانيات كبيرة.
وترى أن المسئولية تقع على عاتق الفكر الروتيني، وعشوائية التعيين ودخول الوساطة التى جعلت ماسيبرو مبنى عائلات.
وحملت رئيس قسم علوم الاتصال والإعلام المسئولين، مسئولية ما يحدث من تدني وانهيار واضح لأحوال التلفزيون المصري، حيث إنهم يولون القنوات الخاصة كامل الاهتمام ويفضلون الظهور على شاشاتها أكثر من الظهور على شاشة التلفزيون المصري، قائلة: “يبدو أن المسئولين ألغوا التليفزيون المصري من حساباتهم”.
واقترحت تخفيض عدد القنوات لقناتين فقط، وكذلك تحديد عدد ساعات البث لتصبح 8 ساعات اسوة بالقنوات الخاصة، لتركيز الجهد وتحسين الإنتاج، مؤكدة أهمية دعم الدولة لماسبيرو ماديًا.
ضعف الدولة
وأكدت الدكتورة هبة شاهين أنه لا يمكن أن يكون الإعلام قويًا وسط تردي أوضاع الدولة اقتصاديًا وسياسيًا.
وعن مسمى الإعلام الحكومي، قالت إنها تفضل أن يسمى بإعلام الخدمة العامة، لينطق بمصالح الشعب، مشددة على ضرورة أن يتم دعمه من الدولة دون التحكم فيه، وذلك يكون بفصل الدعم عن الإدارة، وتطبيقه ايضًا على الإعلام الخاص؛ لمنع فوضى تحكم الممولين، مشيرة إلى أن الــBBC تدعمها الحكومة البريطانية ولا تتحكم بها.
الحل
وطرحت شاهين فكرة إنشاء مجلس أعلى للإعلام، مؤكدة أن دولًا عدة طبقت ذلك بالفعل، وأبرزهما بريطانيا.
وعن عمل غير دارسي الإعلام في المجال، أرجأت شاهين السبب لعدم أهلية وكفاءة خريجي الإعلام، وكذلك تدخل الوساطة في الاختيار.
حلول عاجلة
وعن رؤيتها للوضع السياسي المصري، قالت: “إن وضع الدولة وبوادر الانهيار الاقتصادي أثر بشكل كبير على الناس، مشددة على ضرورة مواجهة ارتفاع الأسعار، واعتبرت شاهين وسائل الإعلام مسئولة عن توضيح أسباب هذا الارتفاع للشعب، مضيفة أن الأداء السياسي متردى .
ونبهت هبة شاهين إلى أن الحكومة يجب عليها التعامل مع الشعب بشفافية أكثر، قائلة: “لو داخلين على مرحلة تقشف يقولولنا “.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا