رئيس الوزراء الكندي يدافع عن حق المسلمات في ارتداء "البوركيني"

دافع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ، عن الحريات الدينية التي تضمن حق ارتداء لباس البحر الإسلامي "البوركيني"، معتبرا أنها رمز لـ"قبول" الآخر في مجتمع منفتح.
وقال ترودو المدافع عن التعددية الثقافية، في مؤتمر صحفي: ان "القبول بشخص ما يعني تقبل حقه في الوجود، لكن شرط الا يأتي ويسبب الكثير من الازعاج لنا".
وردا على سؤال حول الجدل الدائر في فرنسا حول "البوركيني"، دعا ترودو إلى "احترام حقوق الأفراد وخياراتهم" ، مضيفا: هو مبدأ "يجب أن يحتل المقام الأول في خطاباتنا ونقاشاتنا العامة" .
وحظر عدد من رؤساء البلديات في فرنسا خلال الأسابيع الأخيرة السباحة بلباس البحر الأسلامي، وهي خطوة دعا نواب كنديون إلى تطبيقها في كيبيك باسم مبدأ العلمانية ، ويرى منتقدو "البوركيني" أنه يعكس نظرة غير متسامحة عن الإسلام.
وتابع رئيس الوزراء الكندي: "نعم، بالتأكيد، هناك جدل هنا وهناك، كما هو الحال دائما، والنقاشات ستتواصل"، مشددا في المقابل على أنه "في كندا يجب أن نذهب إلى ما هو أبعد من التسامح".
اكدت المصممة الأسترالية، التي ابتكرت لباس البحر المخصص للمحجبات، "البوركيني"، عاهدة الزناتي، أن الجدل الناشئ عن قرار عدد من البلديات الفرنسية حظره أدى إلى زيادة كبيرة في مبيعاته.
وقالت الزناتي، التي تبلغ 48 عاماً، وتتخذ مقرا في سيدني، لوكالة فرانس برس، إن "هذا جنون. تلقينا الأحد 60 طلبية عبر الإنترنت كلها من أفراد غير مسلمين"، مشيرة إلى تلقي 10 إلى 12 طلبية في العادة أيام الآحاد.
وذكرت الزناتي، اللبنانية الأصل، أنها صممت البوركيني قبل 10 سنوات في سيدني كوسيلة اندماج تجيز للمحجبات الاستمتاع بالشاطئ، لافتة إلى أن "عدداً كبيراً من اللواتي راسلنني من المصابات بسرطان الثدي، وأوضحن أنهن لطالما بحثن عن لباس مشابه".
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، منتصف الأسبوع، عن دعم قرار رؤساء البلديات، وأغلبهم من اليمين، الذين اتخذوا قرار الحظر.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا