كسوة الكعبة المهداة لمكتبة الإسكندرية تعود لعصر محمد على

تسلمت مكتبة الإسكندرية أمس الاثنين 22 أغسطس 2016 كسوة الكعبة المشرفة المهداة من السيد يشار حلمي، وذلك خلال احتفالية أقامتها المكتبة، وحضرها عدد كبير من المسئولين.
وقام الدكتور إسماعيل سراج الدين؛ مدير مكتبة الإسكندرية، بتسلم الكسوة المهداة، وإلقاء كلمة على الحضور عرض خلالها لتاريخ القطعة الأثرية الذي يرجع إلى عام 1830 ميلادياً في عصر السلطان التركي محمود الثاني وعصر محمد علي في مصر.
وأوضح أن كسوة الكعبة سيخصص لها مكان في قلب قاعة الاطلاع الرئيسية، وأنه سيكون هناك احتفالية أخرى تنظمها المكتبة خلال الأسابيع القليلة القادمة بعد الانتهاء من وضع كسوة الكعبة في المكان المخصص لها.
وقال سراج الدين خلال كلمته إن مصر لها تاريخ مرتبط بصناعة كسوة الكعبة في القرنين الماضيين، موضحاً أن القطعة المهداة إلى المكتبة صنعت في تركيا على يد أمهر النساجين، وتتميز بخيوطها الحريرية ذات اللونين الأحمر والأسود، ومزينة بالآيات القرآنية المزخرفة بخيوط الفضة المغطاة بالذهب.
وقال السيد يشار حلمي، إن القيمة التاريخية لكسوة الكعبة المهداة إلى المكتبة لا ترجع فقط لكونها قطعة فنية متميزة، ولكن أيضا لكونها كسوة لبيت الله الحرام، مما يكسبها شحنات إيمانية قوية يشعر بها كل من يراها، موضحاً أن رغبته في أن يتمتع غير المسلمين بمشاهدة هذه القطعة الأثرية والفنية الملهمة كان السبب وراء إهداءه إياها لمكتبة الإسكندرية، وأنه جاري التنسيق مع المكتبة لإهدائها مقتنيات أخرى من مجموعته الخاصة.
شارك في الاحتفالية الدكتورة سعاد الخولي؛ نائب محافظ الإسكندرية، واللواء عادل التونسي؛ مدير أمن الإسكندرية، والمهندسة هدى الميقاتي؛ نائب مدير مكتبة الإسكندرية، وفضيلة الشيخ الدكتور عبد الناصر نسيم، وكيل أول وزارة الأوقاف، وعدد كبير من قناصل الدول.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا