ردود فعل غاضبة من دعوة فاروق حسنى للتطبيع الثقافى

أثارت تصريحات الفنان التشكيلى و وزير الثقافة اﻷسبق فاروق حسنى تغضب المثقفين ، وذلك عقب دعوته خلال حوار صحفى لترجمة اﻷدب الإسرائيلى ودعوته لرؤية التطبيع بشكل مختلف ، وهو من رفع شعار منع التطبيع الثقافي مع إسرائيل .
وكانت من ضمن ردود الفعل المستهجنة ، ما قاله د. جابر عصفور وزير الثقافة اﻷسبق فى تصريحات صحفية رافضا ترجمة اﻷدب الإسرائيلى وإعادة النظر في قضية التطبيع ، قائلا بأن هناك أكثر من طريق يمكننا التعرف بها على الآخر، ولهذا فأنا أتمنى من الفنان فاروق حسني أن يظل كما عرفنا عنه من مواقفه السابقة الرافضة للتطبيع مع إسرائيل.
وأشار عصفور أن معنى ترجمة اﻷدب الإسرائيلى هو ، هو أن تقوم الدولة المصرية ممثلة في المركز القومي للترجمة بعقد بروتوكولات تعاون وشراء حقوق ملكية فكرية وترجمة من دور نشر إسرائيلية، هذه الاتفاقيات ثمنها مدفوع من أموال ضرائب الشعب المصري ، تلك اﻷموال لن نضمن عدم مساهمتها فى هدر مزيد من الدماء الفلسطينية .
الجدير بالذكر أن فاروق حسنى قال أن دعوته للترجمة ليست دعوة للتطبيع ، كما أن الوقت الذى رفض فيه التطبيع يختلف عن اﻵن ، داعيا للنظر للتطبيع بشكل آخر .
وأضاف : يجب أن تروا فرق الإبداع بيننا وبين الإسرائيليين، التنافس في الحروب شئ، والتنافس الأدبي والفكري شئ آخر”، واستطرد “هم لديهم كتاب على مستوى عال، أنا شاهدت أفلاما إسرائيلية، منهم فيليمن هما شجرة الزيتون، وفرقة الموسيقى، وتمنيت أن نقدر على صناعة أفلام مثل هذه، مصنوعة بحرفية سينمائية وأداء رائع يجعل المشاهد مبهوراً أمام الفيلم، أنا أريد منافسة هذه الاحترافية”.
وأوضح : عدم التطبيع يعني أن تحافظ على كيانك وعلى وجودك، والوقت عامل حاسم جداً في اتخاذ القرارات، عندما رفضت التطبيع مع الوزيرة الإسرائيلية قائلا أن في هذه الحالة سنفقد الثقافة وتفقدون التطبيع، لم يعني هذا أن نتوقف أو نبتعد عن المنافسة للوصول إلى القمة. الآن نحن في مأزق، الحالة الاجتماعية والاقتصادية وكل الظروف الموجودة ضدك، يجب إعادة التفكير من أول وجديد .

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا