العثور على جثتي متطوعين فرنسيين "قتلا" قبالة مدغشقر

عثرت السلطات، أمس الأحد، على جثتي متطوعين فرنسيين شابين على جزيرة قبالة الساحل الشمالي الشرقي لمدغشقر، يرجح أنهما قتلا.
وقال رئيس البلدية، بيساو ايسماك إدو كروف، لوكالة “فرانس برس”، إن جثتي الضحيتين، وهما رجل وامرأة في العشرينيات من العمر، بدت عليهما آثار كدمات في الرأس، فيما رجح مسؤولون أنهما كانا ضحية جريمة قتل.
وأوضح إدو كروف أنهما “قضيا ليلتهما في ملهى ليلي وعثر عليهما على شاطئ مجاور”، مضيفا “رأيت الجثتين. كلاهما مصاب بجروح في الرأس”.
وعمل الفرنسيان خلال الأشهر الأخيرة كمتطوعين في “سيتمادا”، وهي منظمة بيئية محلية غير ربحية تعمل على حماية الثدييات البحرية.
وأدانت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان “الجريمة البشعة التي أودت بحياة اثنين من الرعايا الفرنسيين”، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية حاليا في مدغشقر.
وفي العام 2012، عثر على زوجين فرنسيين قتيلين على شاطئ في جنوب مدغشقر.
وبعد عامين، قتل أوروبيان على يد عصابة في شمال غرب جزيرة نوزي بي، يشتبه بتورطهما في مقتل طفل محلي في الثامنة من العمر.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا