القوات المسلحة تتبنى مبادرة السيسي لتشجيع النابغين من شباب مصر

أكد اللواء دكتور مصطفى عبد الوهاب مدير الكلية الفنية العسكرية على الدعم والرعاية الكاملة التى توليها القيادة العامة للقوات المسلحة لمنظومة العمل الهندسي والبحثي داخل الكلية ، ورعاية المتفوقين والنابغين علمياً من طلبة الكلية ونظرائهم من الجامعات المصرية ، مما كان أثره البالغ في الارتقاء بالمنظومة العلمية داخل القوات المسلحة وخلق الكوادر القادرة على الابتكار والتطوير والبحث العلمي واستيعاب التطور العلمي الهائل في كافة المجالات.
وأوضح أن هناك تعاونا بين الكلية ووزارة التربية والتعليم، للتواصل مع1000 طالب من أوائل الثانوية العامة، وتنظيم زيارات لهم الي الكلية الفنية في مسعي لنقل الخبرات وصقل مهارات الطلبة في المجالات العلمية المختلفة.
وأكد أن منظومة التطور العلمي والتكنولوجي تأتي متسقة تماما مع خطط التنمية لشاملة للدولة والتي تساهم القوات المسلحة فيها بخبراتها وإمكاناتها في العديد من المجالات الحيوية وخاصة في إقامة المشروعات التنموية والخدمية ومشروعات البنية الأساسية العملاقة التي يمثل فيها العلم والتكنولوجيا ذراعا القوات المسلحة الممدودة نحو البناء والتعمير وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين بجميع ربوع مصر .
وعن المسابقات الدولية التي تشارك فيها الكلية الفنية العسكرية قال العقيد مهندس محمد خليل عضو هيئة التدريس بالكلية الفنية العسكرية، أنه تم الاشتراك في ثلاث مسابقات دولية خلال الفترة الأخيرة، منها مسابقتان بالولايات المتحدة الأمريكية وأخرى بإنجلترا.
وكشف أن المسابقة الأولي هي «مستكشف المريخ» بالولايات المتحدة الأمريكية، يتم خلالها محاكات مركبة فضائية تتواجد علي سطح القمر عبارة عن «روبورت صغير»، والمسابقة الثانية هي «مسابقة الصواريخ» بأمريكا، تم الاشتراك فيها مع معهد طيران إمبابة بالتعاون مع الكلية الفنية العسكرية، والمسابقة الثالثة كانت بانجلترا وهي «طائرة بدون طيار» وكانت بالمشاركة مع هندسة طنطا.
وأشار إلي أهمية المسابقة الأخيرة في أن مصر كانت الدولة الوحيدة من خارج المملكة المتحدة التي شاركت في المسابقة، التي إقتصرت علي الجماعات الانجليزية فقط، ، واشتركت الكلية الفنية بالتعاون مع طلبة هندسة طنطا.
وتعد القوات المسلحة بطابعها المتفرد جهاز حيوي دائم التطور يسعى دائما لامتلاك أحدث أدوات العصر من العلوم والتكنولوجيا المتطورة التي تدفعها بخطى ثابتة نحو تطوير إمكاناتها وقدراتها اعتمادا على منهج علمى في كل ما تسعى إلى إنجازه في ظل تقدم تكنولوجي عالمي شمل مختلف المجالات العسكرية فكرا وتنظيما وتسليحا وأداءا وقوى بشرية لتكون قادرة على حماية الأمن القومى وأداء دورها الرائد فى مسيرة البناء الحضاري لمصر المستقبل .
وتحرص القوات المسلحة علي بناء وتطوير قدراتها العلمية والتكنولوجية وفق مخططات دقيقة واستنادا إلى خبراتها الذاتية في مختلف التخصصات وبناء قاعدة من الكوادر المؤهلة على أعلى المستويات القادرة على الابتكار والإبداع والتطوير ، وإعداد وتأهيل العناصر البشرية القادرة على التعامل مع نظم التسليح والأجهزة والمعدات الحديثة التي زودت بها في كافة التخصصات , والتوجه الدائم نحو تطوير القدرة القتالية للأسلحة والمعدات المتقادمة وتعظيم الاستفادة منها وفقا لمنظومة من التأمين الهندسي والفني داخل القوات المسلحة بما يضمن القدرة على تحقيق التفوق والتوازن مع تكنولوجيا التسليح العالمية ، وتحقيق متطلبات تأمين وحماية ركائز الأمن القومي المصري علي كافة الاتجاهات .
وانطلاقا من أن الشباب هم الركيزة الأساسية لبناء مستقبل مصر والعنصر الحاسم في قوتها العسكرية والمدنية وكفاءتها وتطورها واستعدادها القتالي ، كان الإتجاة إلى الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة فى مجال إعداد وتأهيل الكوادر البشرية وفقا لمنهج علمي مدروس يواكب التطور المستمر في كافة مجالات العلم والمعرفة ، وإنجاز العديد من البحوث العلمية سواء في المجالات العسكرية أو المدنية التي تدعم جهود الدولة لتوفير مقومات الحياة الكريمة لأبناء الشعب المصري .
وتعد الكلية الفنية العسكرية بمثابة أحد أهم الصروح العلمية والبحثية داخل القوات المسلحة والتي قدمت علي مدار السنوات الأخيرة دورا حيويا في دعم وتشجيع البحث العلمي وبناء الكوادر الهندسية وتنمية قدراتهم القيادية والإبداعية ليكونوا قادرين على مواكبة التطور العالمي الذي تتسارع وتيرته يوما بعد يوم .
وقد أولت القيادة العامة للقوات المسلحة الاهتمام بالكلية الفنية العسكرية وتوفير كافة المقومات المادية والتكنولوجية بما يمكنها من تنفيذ مهامها العلمية والهندسية والبحثية فضلا عن تبني مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلي للقوات المسلحة لاكتشاف ورعاية العباقرة والمتفوقين فى الرياضيات من طلبة المدارس الثانوية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والكلية الفنية العسكرية اعتبار من العام الدراسي المقبل ، وذلك علي مرحلتين الأولي يتم فيها تصفية على المستوى القومي تقوم بها وزارة التربية والتعليم الفني علي شبكة الإنترنت لعدد محدد من طلبة مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا ، ومن الإدارات التعليمية ومن مدرسة المتفوقين بعين شمس ، والمرحلة الثانية وتتضمن مرحلة النهائيات للطلبة الأوائل وتقوم بها الكلية الفنية العسكرية علي مرحلتين تشتمل علي اختبارات تصاعدية ومنح الجوائز للإدارات التعليمية المتميزة والطلاب الأوائل ومدرسيهم بمعدلات محددة .
وتحرص الكلية الفنية العسكرية على تحقيق التكامل مع كبري الجامعات والمراكز العلمية والبحثية في مصر والدول الشقيقة والصديقة من خلال المشاركة والتنظيم للعديد من الملتقيات والمؤتمرات العلمية وإقامة المسابقات والمعارض التى تضم أحدث التطبيقات فى المجالات البحثية المختلفة والتي كان أخرها تنظيم المسابقة الدولية الأولى للإبتكار فى مجال المركبات الأرضية غير المأهولة والتي حملت اسم الفريق إبراهيم سليم مؤسس الكلية والتى تقدم لها 26 فريقا من الجامعات المصرية والأجنبية ، والمؤتمر الدولي الأول لبحوث وإبتكارات الطلبة فى مرحلة البكالوريوس بمشاركة 135 طالبا يمثلون أكثر من 22 جامعة ومركز بحثي من مصر والدول الشقيقة والصديقة ، وقدم خلالها اكثر من 58 ورقة بحثية تم تنظيمها في 16 جلسة علمية شملت مختلف التخصصات .
كما حققت فرق مشتركة من طلبة الكلية وكليات الهندسة بالجامعات المصرية نتائج متقدمة في العديد من المسابقات الدولية التي شاركت بها ، وحصل فريق الفراعنة المصري على المركز الرابع فى المسابقة الدولية للجامعات بعنوان ( مستكشف صحراء المريخ يونيو 2016 ) والتى تعقد سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية ، وشارك الفريق ضمن (63) جامعة تضم العديد من الجامعات المصنفة عالمياً ، وتمثل (12) دولة .
وحصل الفريق المصرى من طلبة الكلية الفنية العسكرية على المركز السادس فى المسابقة الدولية للجامعات (التحدي – الطائرات الموجهة بدون طيار 2016 UAS Challenge) والتى تنعقد سنوياً بالمملكة المتحدة. حيث شارك الفريق المصرى في فعاليات المسابقة ضمن17 جامعة من الجامعات المتميزة فى مجال الطائرات الموجهة بدون طيار بالمملكة المتحدة .
والجدير بالذكر أن الفريق المصرى هو الفريق الوحيد من خارج المملكة المتحدة الذي نجح فى التأهل للنهائيات فى تلك المسابقة ، فضلا عن تحقيق مركز متقدم في مسابقة الهندسة الصواريخية الدولية للجامعات وحصل فريق الكلية علي المركز 33 من بين 86 فريقا يمثلون العديد من الجامعات الأمريكية والعالمية .
وعن المسابقات الدولية التي تشارك فيها الكلية الفنية العسكرية قال العقيد مهندس محمد خليل عضو هيئة التدريس بالكلية الفنية العسكرية، أنه تم الاشتراك في ثلاث مسابقات دولية خلال الفترة الأخيرة، منها مسابقتان بالولايات المتحدة الأمريكية وأخرى بإنجلترا.
وكشف أن المسابقة الأولي هي «مستكشف المريخ» بالولايات المتحدة الأمريكية، يتم خلالها محاكات مركبة فضائية تتواجد علي سطح القمر عبارة عن «روبورت صغير»، والمسابقة الثانية هي «مسابقة الصواريخ» بأمريكا، تم الاشتراك فيها مع معهد طيران إمبابة بالتعاون مع الكلية الفنية العسكرية، والمسابقة الثالثة كانت بانجلترا وهي «طائرة بدون طيار» وكانت بالمشاركة مع هندسة طنطا.
واشار إلي أهمية المسابقة الأخيرة في أن مصر كانت الدولة الوحيدة من خارج المملكة المتحدة التي شاركت في المسابقة، التي اقتصرت علي الجماعات الانجليزية فقط، ، واشتركت الكلية الفنية بالتعاون مع طلبة هندسة طنطا.
فيما أكد الطلبة المشاركون فى المسابقات ان المنظومة التعليمية لا تعتمد علي الدراسات النظرية فقط بل من خلال ممارسات عملية لتلك الدراسة، وفي ذات الوقت يتم تنمية المواهب الموجودة في المعاهد المصرية بحيث يتم الاستفادة منها واختيار العناصر المتميزة والتعاون معهم بحيث يكون تفاعل بين الكلية الفنية وطلبة الجامعات المدنية.
وقال الطالب مقاتل علي رضا باليزيد الفرقة الرابعة بالكلية الفنية العسكرية ” شاركت في مسابقة طائرة بدون طيار ضمن فريق مكون من 15 طالبا منهم 11 من الكلية الفنية العسكرية و2 من الكلية الجوية و2 من معهد هندسة الطيران بإمبابة , والتي اطلق عليها اسم “سكاي سندر” وقمنا خلال الفترة الدراسية بالعديد من الخطوات والتي تابعنا فيها عدد من المشرفين وأعضاء هيئة التدريس ، مشيرا إلي أن المسابقة هى تصنيع طائرة بدون طيار وبها العديد من التكنيكات المختلفة , مما تتطلب معها العديد من التخصصات المختلفة ما بين الاتصال والتوجية .
وأوضح “استطعنا الانضمام والمشاركة وحصلنا خلالها علي المركز السادس من بين 17فريقا خاض التصفية” .مشيرا إلى أن

هذا المركز جيد بالنسبة لكونها أول مرة ، فضلا عن أن تجربتنا أثمرت عن فتح هذه المسابقة خلال العام القادم لتضم العديد من الدول التي يمكن المشاركة فيها بل أنه بعد المجهود الذي شاهدته الجهة المنظمة طالبت مصر بأن تشارك معها في تنظيم المسابقة العام القادم .
وأضاف الطالب مقاتل باسم حسن محمد الفرقة الثالثة ميكانيكا طيران بالفنية العسكرية أن أهم الصعوبات التي واجهتنا خلال الإعداد والمشاركة في هذا المشروع “التصميم ” والذي كان أقل جرأة نظرا لأن المشاركة هى الأولى ، ولكننا كنا نتبع الجانب الآمن للتصميم, والعام القادم سوف يختلف الأمر تماما ، كما أن الطائرة تم تجربتها أكثر من 5-6 مرات , وأدت مهامها بكفاءة عالية .
وأكد الطالب مقاتل محمد إبراهيم محمد علي بالفرقة الرابعة إنه كان يتولى مهمة قائد مجموعة “الفراعنة” في مسابقة مستكشف المريخ، تلك المسابقة التي شارك فيها 63 فريقا علي مستوي العالم، وحصل فريق الكلية الفنية علي المركز الرابع وهو مركز متقدم جدا بالنسبة لحجم المشروعات المشاركة في المسابقة، حيث سبق فريق الكلية الفنية كل الجامعات الامريكية المشاركة ماعدا جامعة واحدة وهي جامعة واشنطن، واستطاع أن يتفوق علي العديد من الجامعات المتقدمة ومنها الجامعات الكندية وبعض الجامعات البولندية.
وقال الطالب المقاتل أحمد أشرف الشيخ بالفرقة الثالثة:” صممنا مركبة تقوم بمهام متعددة علي المريخ وتقوم باجتياز الموانع والحصول علي عينات من السطح وتحليل التربة وارسالها المحطة الأرضية فضلا عن إمكانية التواصل بين المستكشف والمحطة الأرضية, وكل هذه المراحل كانت تحديات بالنسبة لفريق العمل, ولكن المهم كسر حاجز الرهبة خلال اشتراكنا ، ففرق أوربا وأمريكا يمكننا التفوق عليها والحصول علي المركز الأولي , ونحن الطلاب المصريين نمتلك القدرة والإرادة علي النجاح والتفوق . وخلال ال 9 شهور منذ بداية العمل علي الفكرة وقبل تصميمها في مصنع قادر استفدنا في كل خطوة وكل مرحلة مررنا بها خلال خطوات المشروع، وتعلمت الكثير والعمل في مجموعات وبأفكار منظمة فضلا عن إننا استفدنا كثيرا من التعامل مع طلاب الكليات الأخرى وتعرفنا علي طرق وطبيعة تفكيرهم”.
وعن تفاصيل المشروع أشار الطالب المقاتل محمد الوسيمي بالفرقة الرابعة إلى أن المستكشف قمنا بتصميمه عبارة عن عربة بـ 6 عجلات ومضاف إليها ذراع يمكنه حمل أشياء من علي الأرض ويمكنه القيام بعدة مهام مثل فتح صنبور مياه أو تانك بنزين ، وإعادة ملؤه وذلك من خلال التحكم عن بعد ويتم إرسال المهام له ويمكنه أيضا قراءة الأرقام والبيانات وإرسالها من خلال التواصل مع المحطة الأرضية ، موضحا أن الوصول لهذا التصميم استغرق 120 يوما فقط .
فيما أوضح الطالب مقاتل محمد أحمد النحاس بالفرقة الثانية قسم الكهرباء بالكلية الفنية العسكرية أن فريقه شارك في مشروع الصواريخ وبدأ في هذا المشروع مع بداية العام الدراسي الماضي، وكانت المهمة المطلوبة من الفريق هو تصنيع صاروخ يرتفع لمسافة قدرها 3 كم لا تزيد أو تقل ثم يفتح البارشوت وينزل سليما حاملا وزن 5 كجم إضافيا فوق وزنه ، دون أن يكون له علاقة بمحتويات الصاروخ أو تكوينه الأصلي، مشيراً إلى أن الفكرة قد تبدو سهلة إلا أن تنفيذها يمثل صعوبة كبيرة، وهناك العديد من فرق العمل لم تستطع إنجاز تلك المهمة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا