أهالي المحمودية بالبحيرة يتوعدون بهدم منزل حسن البنا مؤسس الجماعة الإرهابية ردًا على اغتيال حركة «حسم» لابنهم شهيد الأمن الوطني.. صور

أثار حادث اغتيال "جمال أحمد حسن الديب" أمين شرطة بفرع جهاز الأمن الوطنى بالبحيرة حمية وغيظ أهالى مركز ومدينة المحمودية وأهالى قرية كفر الرحمانية مسقط رأسه وهددوا وتوعدوا بهدم منزل الشيخ حسن البنا "مؤسس تنظيم جماعة الإخوان المسلمين الارهابية" انتقامًا لدم الشهيد ولمواجهة الأباطير والشائعات التى يرددها أعضاء الإرهابية عن الشهيد الذين سفكوا دماءه "واتهموه بالرشوة والافتراء والثراء".

موقع "صدى البلد" الإخبارى تجوّل بقرية كفر الرحمانية بمركز المحمودية مسقط رأس الشهيد وتحاورت مع أهليته وجموع الجماهير لرصد الوضع الإنسانى لأسرة الشهيد.

وبدأ "فريد ع.. ر" سائق توك توك الحديث فى قصة الشهيد جمال الديب قائلا: والله كان راجل جدع وشهم وصاحب صاحبه وبيصلى ويعرف ربنا بس الإرهابيين منهم لله يتموا أطفاله ورملوا زوجته.

أما الحاجة "ف.ع.ل" ربة منزل من أهالى قرية كفر الرحمانية انطلقت فى نوبة بكاء هستيرية قائلة: "حسبنا الله ونعم الوكيل الشهيد جمال مكنش أب لأولاده فقط دا كان أب لـ 5 بنات وولدين "جميعهم أيتام" ابناء شقيقته الكبيرة التى توفيت وكان رباً للعائلة كلها التى كانت تعيش بأقل الامكانيات".

من جانبها قالت "زوجة أحمد، شقيق الشهيد بأنهم من أسرة بسيطة جدا ومتدينة وكلنا كنا عايشين على حسه وان الشهيد له 4 اشقاء بينهم سيدتان متزوجتان وأخان "احمد يعمل موظفا بالكهرباء ، وانور بالزراعة" ووالدهم ووالدتهم كانا يعملان فى بيع الخضروات والفاكهة بالمحطة حتى يتمكنوا من تربية أبنائهم حتى اصيب والد الشهيد بالكساح وقعد من الشغل حتى توفى واستمرت الام فى بيع الخضروات حتى توفيت وقاموا ببناء منزل صغير لهم على 3 مراحل خلال 50 سنة وعلى الرغم من ذلك مازالت شقة الشهيد جمال فوق السطح ومسقوفة بالخشب وقالت وهى متهكمة اهى دى عائلة و منزل الشهيد اللى الارهابيين بيقولوا عليه مرتشى ومفترى وعنده "5 شقق سكنية وارض وسيارة".

فيما صرخت زوجة الشهيد قائلة "حسبنا الله ونعم الوكيل فى اللى يتموا اطفالى" قائلة بانه كان حاسس أنه حيموت وكان بيتمنى الشهادة لانه دائما كان بيقول لى "متزعليش منى انا بحب مصر أكثر منك" وكان كل ما يرى جنازة شهيد كان يبكى ويقول هو حد يطول يبقى شهيد واخر مرة قال لى الكلام ده عندما شاهد جنازة الـ 3 شهداء الشرطة المقيمون بكفر الدوار وابو حمص منذ 15 يوما.

وقالت زوجة الشهيد بانه كان متفق معاها على تحفيظ القران لطفله الكبير وخلانى اتفقت مع شيخ علشان يحفظه القران وكان نفسه ان ابنه الكبير يبقى مستشار والصغير مهندس.

وفجرت زوجة الشهيد جمال الديب مفاجأة لموقع "صدى البلد" عندما بكت وانهارت وقالت بانها الزوجة الثانية للشهيد بعد وفاة زوجته الأولى وانه اصبح ابا بعد حرمانه من الإنجاب على مدار 16 سنة عاشها مع زوجته المتوفية ونفت زوجة الشهيد الشائعات و الاتهامات التى روجتها الجماعة الارهابية فى منشورات وقامت بتوزيعها بان زوجها مرتشى واصبح ثريا من جنى المال الحرام واكدت أن زوجها قبل وفاة زوجته الاولى كان لا يمتلك سوى راتبه وبعدما توفيت حصل على نصيبه من الميراث التى تركته زوجته والذى كان عبارة عن "اكثر من نصف مليون جنيه و5 افدنة ، طقمين ذهب" ورفض ان يرث اكثر من حقه الشرعى وعمل إعلان وراثى حتى يتمكن كل الورثة من أخذ حقوقهم الشرعية رافضا أى قرش حرام وقام بشراء شقة فى الاسكان الاجتماعى بالقسط ويوجد مايثبت ذلك واشترى بباقى الميراث سيارة صغير ليتنقل بها فى شغله.

أما شقيقة الشهيد الكبرى قالت إنه خلال نوة الأمطار السيول الماضية بيتنا غرق بالمياه لانه مسقوف بخشب وكان الشهيد يرفض قيام شقيقاته وزوجته وزوجات أشقائه بنشل مياه الامطار لخوفه وحرصه الشديد علينا سقوط وكان يقوم بنشلها هو وشقيقيه حتى مطلع الفجر قائلة للكفرة الارهابيين الذين لم يراعوا حرمة القتل فى الأشهر الحرام بان شقيقى مش مرتشى ومترباش سحت ولا كان ظالم وطول عمره راجل وبطل وبيخاف على عرضه ووطنه "حسبنا الله ونعم الوكيل فى الكفرة الخونة الغدارين".

وتطالب عائلة أمين الشرطة "جمال أحمد حسن الديب" شهيد الإرهاب الأسود "الرئيس عبد الفتاح السيسى بدحر الإرهاب بكل بقعة بأرض مصر لأنهم لا يرغبون بأن أى أسرة تتذوق حرقة النار على فراق الشهيد كما يطالبون اللواء مجدى عبد الغفار وزير الداخلية ورجال الشرطة بالقصاص العادل لدم الشهيد.

وكان اهالى مركز ومدينة المحمودية قد اتشحوا بالسوداء حزنا وقهرا على اغتيال جمال الديب امين شرطة بالامن الوطنى على ايدى مجهولين ملثمين مدججين بالاسلحة فى الساعات الاولى من فجر السبت الموافق 8 من شهر اكتوبر الجارى أثناء عودته من عمله لمنزله.

وكان الآلاف من أهالى المحمودية بالبحيرة قد شيعوا يوم السبت الموافق 8 من شهر اكتوبر الجارى جثمان الشهيد من مسقط رأسه قرية كفر الرحمانية بدائرة المركز لدفنه بمقابر عائلته بحضور اللواءان هشام لطفى مساعد وزير الداخلية لغرب الدلتا وعلاء الدين شوقى مدير الامن واللواء محمد خريصة مدير المباحث واللواء عمرو الخازندار رئيس فرع الأمن الوطنى وقيادات الفرع وزملاء الشهيد وقيادات مديرية الأمن ووهدان السيد المتحدث الرسمى للمحافظة نائبا عن الدكتور محمد سلطان محافظ البحيرة وتم تشييع الجنازة وسط تردد هتافات الأهالى: "لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله، لا إله إلا الله الإرهاب عدو الله".

وكانت حركة "حسم" التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية قد أعلنت تبنيها لعملية استهداف جمال الديب، أمين الشرطة بجهاز الأمن الوطنى بمحافظة البحيرة حيث تعد هذه العملية هى أول عملية تعلن الحركة الموالية لجماعة الإخوان تنفيذها، بعد مقتل محمد كمال عضو مكتب الإرشاد بالإخوان، بعد تبادل اطلاق النار مع الشرطة بمنطقة البساتين.

وقالت الحركة فى بيان لها :"حركة سواعد مصر "حسم" تتبنى عملية قتل " جمال الديب أمين الشرطة بجهاز الأمن الوطنى" وأعلنت الحركة أن لديها غرفة تدعى "غرفة الاغتيالات" لتنفيذ ما اسمته "صيد الضباع"، وقد نشرت عبر صفحاتها صورا لجمال الديب داخل سيارته.

فيما يطالب اهالى كفر الرحمانية بهدم منزل مؤسس الجماعة الارهابية ردا على اغتيال ابن قريتهم الشهيد جمال الديب على ايدى حركة حسم الارهابية اثناء عودته من عمله متجها لمنزله بطريق مساكن المصنع بالقرب من منزله حيث قام ملثمان يستقلان دراجة بخارية مدججان بالاسلحة النارية باطلاق وابل من الطالقات النارية استقرت 7 رصايات بصدره وجسمه ورصاصه فى رأسه.

وبعد ان تعالت اصوات اهالى مركز ومدينة المحمودية بهدم منزل حسن البنا مؤسس الجماعة الارهابية رصدت كاميرا" صدى البلد" المشهد الاخير لمنزل مؤسس تنظيم الجماعة الارهابية والذى أصبح وكرا للثعابين والغربان وإدمان المخدرات ومقلبا للقمامة بعدما كان "قبلة" يتوافد إليه عدد من العرب والأجانب الباحثين فى تاريخ الإسلام السياسى مما جعل الاهالى يطالبون بهدمه بعد أن أصبح آيلا للسقوط حيث يتشابه عصر منزل مؤسس الارهابية مع تاريخ الأخوان انفسهم من بداية رحلة الصعود فى عهد الملك فاروق ثم الإنكسار فى العهد الناصرى والهروب فى عهد السادات ومبارك ثم الانهيار بعد ثورة 30 يونيه وفى عهد السيسى.

وفى إطار ذلك انتقد محمد على احد اهالى المحمودية الوضع المترزى الذى وصل له منزل مؤسس الجماعة الارهابية وتحوله لمقلب قمامة وقيام الاهالى باشعال النيران بكميات القمامة الملقاة بداخل المنزل مطالبا بهدمه قائلا بان خلاص لم تكن للجماعة الارهابية اى ملامح فلماذا البقاء على منزل مؤسس الارهاب.

ويطالب "محمد ا. ع" احد الاهالى المقيمين بشارع مؤسس الجماعة بالازالة او الترميم بدلا ماهو مفتوح على مصراعيه لضرب حقن المخدرات وأصبح مأوى للكلاب الضالة علشان نخلص منه ومن قرف الجماعة الارهابية.

ومن جانبه اضاف المحاسب حمدى عبد العزيز القيادى بالحزب الاشتراكى المصرى وأحد أهالى المحمودية، ان منزل مؤسس الجماعة الارهابية يؤكد على ان عدم اهتمام جماعة الإخوان بإحياء التراث الانسانى وتكالبهم فقط وراء السلطة ومغانمها، لافتا الى أن هذه الجماعة الإرهابية لا تحمل سوى افكار انتقامية و عنصرية لا ينتظر منها اى أفعال حضارية لتوثيق التراث المكانى لهم ، فكان ومازال همها الانقضاض على السلطة فى اى عصر وأى مكان.

وقال "عبد العزيز" فى سخرية " إذاخلدت ألمانيا ذكرى هتلر وإذا خلدت إيطاليا ذكرى موسولينى فلتخلد مصر ذكرى حسن البنا"، لافتا إلى أنه لا يجوز ترميم منزل مؤسس الجماعات الارهابية على حساب الدولة ومن أموال الشعب المصرى الذى عانى كثيرا من الإرهاب المتشح بالإسلام.

فيما أكد أحمد مشهور رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة المحمودية على مخاطبة وزارة الآثار بما وصل اليه حال منزل البنا الذى بنى منذ أكثر من 100 عام لاتخاذ قرارا بازالته او ترميمه ولكنها لم ترد حتى الآن، مضيفا أنه من حق مجلس المدينة أن يزيل أى عقار بالقوة الجبرية طالما كان هذا المنزل يشكل خطورة على أرواح الأهالى.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا