بالفيديو.. شاهد تدريبات قوات الاحتلال على قصف الفلسطينيين بـ"القنابل"

كشفت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، أنه أستدل من مقطع فيديو صوره أحد سكان حى "العيساوية" بمدينة القدس المحتلة، أن جنود حرس الحدود بالجيش الإسرائيلى تدربوا على قصف "قنابل الصدمات" فى الحى.
وفى المقابل زعمت شرطة حرس الحدود، أن عناصرها لم يتدربوا على ذلك، وإنما ردوا على رشق الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاههم، ولكن مقطع الفيديو أظهر أحد جنود الجيش الإسرائيلى يقصف القنبلة دون خوض أى مواجهة مع سكان الحى الفلسطينيين.
وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أنه قد وقع الحادث فى "العيساوية" يوم 28 سبتمبر الماضى، فى ساعات المساء، وكان عضو اللجنة الشعبية فى الحى محمد أبو حمص، يسير خلف قوة من حرس الحدود دخلت إلى القرية، حين لاحظ أن أحد افراد الشرطة، كما يبدو الضابط، يعلم شرطيا آخر كيفية رشق قنبلة بالقرب من أحد بيوت الحى.
وقال أبو حمص الذى وثق الحادث بهاتفه المحمول، إنه لم تقع فى الحى فى تلك الساعة أى مواجهات :"لم يحدث شيء، حسب رأيى انهم يحضرون أفراد الشرطة الجدد للتدرب داخل الحى، أنهم يبحثون عن الفوضى".
ويظهر مقطع الفيديو الذى بثته الصحيفة العبرية، ضابط إسرائيلى وهو يدرب أحد افراد شرطة حرس الحدود، بينما لا يظهر ولا يسمع فى المكان أى حادث، وقوة الشرطة تبدو هادئة تماما، إلى أن قال أحدهم توجد حجارة وأشار إلى جهة اليمين.
وفى نهاية التدريب، يسحب الشرطى المتمرن الزناد ويرشق القنبلة، ولكن فى اتجاه مغاير للاتجاه الذى أشار إليه الشرطى، وسقطت القنبلة فى زقاق يبدو هادئا، وبعد ذلك يبتعد افراد الشرطة من المكان بهدوء، كما يظهر فى الفيديو أحد أفراد الشرطة، وهو يحذر أبو حمص ويأمره بالابتعاد عنهم ثم يهدده بالاعتقال إذا

أزعجهم.
وفى أعقاب الحادث توجه المحامى إيتى ماك، باسم سكان العيساوية إلى قائد شرطة لواء القدس يورام هليفى، والمستشار القانونى للحكومة، إبيحاى مندلبليت، وقائد شرطة حرس الحدود، يعقوب شبتاى، وأكد أن إلقاء القنبلة تم خلافا لأوامر استخدام وسائل تفريق المظاهرات ويدل على استهتار الشرطة وحرس الحدود بالسكان وأملاكهم، وعلى خطوة زاحفة تهدف لتحويل القرية إلى منطقة حرب لا يحتمل العيش فيها، وطالب ماك بالتحقيق فى الحادث ووقف التدريبات داخل الحى.
وزعمت شرطة حرس الحدود الإسرائلية، أنه لا يوجد أى أساس للإدعاء بإجراء تدريب فى العيساوية، قائلة: "الشرطة تتدرب فى أماكن منظمة ولا تمس بالسكان الأبرياء".
وفى تطرقها إلى الحادث الذى ظهر فى مقطع الفيديو، أدعت الشرطة أن قوة حرس الحدود كانت تقوم بتطبيق القانون، وتسليم أوامر من دائرة تنفيذ الإجراءات، وتعرضت للهجوم بالحجارة والزجاجات الحارقة، والتى شكلت خطرا على حياة أفراد القوة، فقاموا باستخدام الوسائل من أجل تفريق خارقى النظام، وخلال محاولة إعادة فرض النظام تم إجراء تدريب وفحص بمرافقة القادة لتأكيد الالتزام بالأوامر، من خلال المخاطرة بأدنى حد، بحياة السكان، على حد زعمها.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا