بالفيديو.. أسماء الأسد تظهر بلقاء تلفزيونى.. زوجة بشار: سوريا ستنتصر ورفضت عرضا للهروب من البلاد.. بيتنا كبيوت السوريين لا يفارقه الحزن.. مساعدات روسيا لا تقدر.. إعلام الغرب يركز على محنة لاجئ حلب فقط

"كسوريين، تمكنا دائمًا من الانتصار، وهذه المرحلة من تاريخنا لا تشكل استثناءً. من المعروف، أو كما يقال دائمًا، فإن سوريا تعنى "الشمس المشرقة"، وأؤكد أن السوريين سينهضون من جديد"، بهذه الكلمات بدأت السيدة الأولى فى سوريا أسماء الأسد أول مقابلة تليفزيونية على الإطلاق منذ اندلاع الأزمة السورية.
وأكدت أسماء الأسد،، أنها فضلت الوقوف بجانب زوجها لتطابق ذلك مع قناعتها، موضحة أنها لم تكن تسعى للظهور العلنى فى أى وسائل إعلام.
وأجرت زوجة الأسد أول مقابلة تليفزيونية لها على الإطلاق مع إحدى القنوات الروسية، منذ اندلاع الحرب فى سوريا، مشيرة إلى أن سوريا حققت نموا اقتصاديا واضحا وانفتاحا على العالم قبل الحرب، كما شهدت إصلاحات تشريعية غير مسبوقة، ونشوء جيل جديد من منظمات المجتمع الأهلى، لكنها عادت وأوضحت أن بعض التحديات ظلت موجودة مثل عدم كفاية الفرص الاقتصادية المتاحة أمام الشباب، والتوزيع غير المتساوى للدخل، وتدفق أكثر من مليون لاجئ عراقى إلى البلاد.
وردا على سؤال حول المخاطر التى تتعرض لها عند تنقلها فى أنحاء البلاد، قالت، أتنقل واستمع لأحاديث وقصص عن الشجاعة والصمود، وقصص أخرى عن المآسى والأمل، لكن هناك دائما السؤال الأكبر فى أذهان الجميع متى يعود الأمان إلى سوريا مرة أخرى؟، ومتى نستطيع العودة إلى ديارنا؟.
وأكدت قرينة الرئيس السورى، أن زوجها يتسم بالهدوء الكبير، ومراعاة الآخرين، مضيفة: زوجى بشار الأسد خلوق جدا، وأفضل ما فيه أنه من السهل التحدث إليه عن أى شىء وكل شىء، مشيرة إلى أن المسئوليات الملقاة على عاتقه أصبحت أكبر بكثير بعد الحرب، مما كانت عليه من قبل، وهو يركز كل طاقته ومعظم وقته فى ذلك، ولكن وبالرغم من جدول أعماله المزدحم فإنه يحاول تخصيص بعض الوقت لأسرته وخصوصا أطفالنا الثلاثة، مضيفة: الأسد رجل معطاء ويأخذ دوره كأب بجدية كبيرة.
وأوضحت الأسد، أنها تأثرت كثيرا بسبب الحرب فى بلادها، كأى عائلة سوريا أخرى، مؤكدة شعورها الدائم بالحزن بسبب المآسى التى تواجه البلاد وبعد 5 سنوات من الحرب، فالحزن يعم كل بيت فى سوريا، وبيتنا لا يختلف عن هذه البيوت.
وحول تأثير العقوبات الدولية على الأسرة الحاكمة، ذكرت أن العقوبات على بلادها أثرت على الشعب السورى بنفس الطريقة التى أثرت فيها العقوبات فى التسعينيات على المجتمع العراقى بشكل خطير ومهلك، والاختلاف الوحيد اليوم أن لا أحد يستطيع الإدعاء وخصوصا أولئك الذين فرضوا العقوبات انهم لم يتوقعوا تبعات ذلك على السوريين العاديين، وتساءلت: ما الفائدة من العقوبات المفروضة على السلع الغذائية الأساسية؟، وما هى الفائدة من منع وصول الأدوية الحيوية ومعدات الرعاية الصحية الأساسية، فالعلاج الكيماوى لم يعد متوفرا فى البلاد، وعلقت قائلة: المفارقة الكبرى أن هذه العقوبات فرضت من قبل ما يسمى أصدقاء سوريا، ولكن لولا أصدقاء سوريا الحقيقيين الذين تدخلوا وساعدوا فى تخفيف بعض التبعات الاقتصادية والسياسية لهذه العقوبات، مثل روسيا التى تقدم مساعدات إنسانية واقتصادية لسوريا لا تقدر بثمن ولن ننساه أبدا، حيث ساعدت على تخفيف حدة الحصار الخانق على السوريين.
وحول الوضع فى حلب، قالت: لقد قيل الكثير عن الوضع الإنسانى فى سوريا، لكن الحقيقة هى أن قسوة الأوضاع تفوق حدود الإدارك، حالات التهجير والفقر والمرض قد تكون غير مسبوقة، والمفارقة أن وسائل الإعلام الغربية اختارت أن تركز حصريا على محنة اللاجئين، بينما الواقع أن الأغلبية الساحقة من المهجرين يعيشون فى باقى أنحاء البلاد، وهؤلاء الناس لا يقلون أهمية عن أى أحد آخر.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا