"سلخانة" وزارة التربية والتعليم عرض مستمر..مدرس يركل طالبا بالقدم حتى يفقد وعيه.. والد الطفل:ابنى مصاب بتهتك بالمعدة ونزيف داخلى.. ويؤكد:مدير المدرسة عرض عليا التنازل عن المحضر مقابل نجاح ابنى 3 سنوات

على الرغم من وعود وزارة التربية والتعليم مع بداية كل عام دراسى جديد، بقدرتها على التطوير والارتقاء بمستوى التعليم، إلا أن هناك بعض المدارس ما زالت خارج خطة تطوير الوزارة وبمنأى عن المفهوم الذى تردده علينا دائمًا وهو أن المدرسة تهتم بتربية الطالب قبل تفوقه بالمجال الدراسى.
والحادثة التى مر بها "محمود" خير دليل على أن العديد من المدارس الحكومية مازالت خارج حسابات وزير التربية والتعليم، بدأت الواقعة يوم الخميس الماضى، عندما ذهب الطالب محمود عماد أبو السعود الطالب بالصف الأول الإعدادى، إلى مدرسته، ولسوء الحظ تغيب مدرس الفصل عن الحصة المخصصة له، وتم استبداله بمدرس آخر يدعى "حمدان"، مدرس لغة عربية، ونشبت مشاجرة بينه وبين الطالب، نظرًا لتكاسله وعدم خروجه من الفصل بعد انتهاء اليوم الدراسى، ولم ينتبه الطفل لصراخ الأستاذ ما أعتبره الأستاذ إهانة له، فأقبل عليه وسدده إليه "شلوط" فى بطنه، حتى فقد الطالب وعيه وسقط على الأرض.
وبعد محاولات لإنقاذ الطفل قامت المدرسة بنقل الطفل إلى مستشفى السلام العام، الذى حرر محضرًا رقم 6084 لعام 2016، بقسم شرطة ثان السلام، بالواقعة، وذكر خلال المحضر أن المستشفى تلقى الطفل وهو مصاب بتهتك بالمعدة ونزيف حاد بها، وتم احتجازه بغرفة العناية المركزة، تمهيدًا لإجراء عملية جراحية، بعد تحسن حالته الصحية.
ووفقًا لحديث والد الطالب ويدعى عماد أبو السعود فإن المدرسة حاولت تكررًا الاتفاق معه للتنازل على المحضر، والتصالح مع المدرسة، لافتًا إلى أن مدير المدرسة يدعى "عصام.ى" عرض عليه نجاح الطالب 3 سنوات دراسية، مقابل التنازل عن المحضر، خشية على سمعة المدرسة.
وذكر والد الطفل لـ"اليوم السابع": عرضوا عليا فلوس، بس أنا عاوز حق ابنى بالقانون ومش هتنازل عن حقه".
ومن جانبه أكد عم الطالب إبراهيم أبو السعود، أن الطفل يمكث فى المستشفى منذ يوم الخميس الماضى، وهو فى حالة إعياء تام، وعندما بدأت صحته بالتحسن، طالب المستشفى أسرته بخروجه زعمًا بتحسن حالته الصحية، على الرغم أنه يعانى من حالة قيء دموى مستمر.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا