واشنطن تواصل سياسة "لى الذراع" مع القاهرة.. المونيتور: إدارة أوباما حولت أكثر من 100 مليون دولار مقررة لمصر إلى تونس.. ومسئول بالخارجية الأمريكية يزعم: الحكومة المصرية تعيق تنفيذ برامج المساعدات

يوماً تلو الآخر تواصل الإدارة الأمريكية ضغوطها على القاهرة رداً على تحرر القرار والسياسة الخارجية المصرية من التبعية للبيت الأبيض فى أعقاب ثورة 30 يونيو، وذلك بعدة طرق من بينها شن حملات إعلامية مضللة ضد مصر فى الصحافة الغربية، فضلاً عن التلويح بتعليق المساعدات أو قطعها أو إعادة النظر فيها.
وفى تقرير لها اليوم، كشفت صحيفة "مونيتور" الأمريكية أن إدارة الرئيس باراك أوباما قد حولت أكثر من 100 مليون دولار من المساعدات التى كانت مقررة لمصر لدول أخرى فى وقت سابق هذا العام فى ظل التوتر مع القاهرة.
وأوضحت الصحيفة أن هذه المعلومات التى لم يتم الكشف عنها مسبقا تدل على ما وصفته بنفاذ صبر واشنطن إزاء رفض الحكومة المصرية العمل مع منظمات المساعدات الأمريكية.
وفى الوقت الذى تواصل فيه الإدارة المصرية خطاها على مسار عدم الانحياز، واتباع سياسات ترعى مصالح مصر والدول العربية فى المقام الأول، قالت الصحيفة إن هذا التحول فى موقف إدارة باراك أوباما، جاء بعد طلب أعضاء مجلس النواب رسميا من وزارة الخارجية نقل بعض الأموال المخصصة لمصر إلى تونس، التى يراها بعض المشرعين أكثر استحقاقا للمساعدات الأمريكية بعد تحولها إلى الديمقراطية.
وقال مسئول بالخارجية الأمريكية للمونيتور فى تصريحات بالبريد الإلكترونى إن الحكومة الأمريكية أعادت توجيه 108 ملايين دولار من المساعدات المخصصة لمصر إلى دول أخرى، زاعماً أن ذلك بسبب تأجيلات مستمرة من الحكومة المصرية أعاقت التنفيذ الفعال للعديد من البرامج. وأضاف أن هذه الأموال تم إعادة توجيهها وفقا لأوليات واحتياجات أخرى.
وأوضحت الصحيفة أن القرار يشمل أكثر من ثلثى المساعدات الاقتصادية السنوية التى تقدر بـ 150 مليون دولار، والتى طلبتها وزارة الخارجية الأمريكية لمصر فى السنوات الأخيرة. وقالت المونيتور إن السفارة المصرية فى واشنطن رفضت التعليق على هذا الأمر.
وكان ثمانية من النواب الأمريكيين البارزين من كلا الحزبين قد كتبوا خطابا فى مايو الماضى لوزير الخارجية جون كيرى يطلبون منه إعادة برمجة نحو 20 مليون دولار من المساعدات الخاصة بمصر إلى تونس.
وقالوا فى خطابهم إن تونس أسست مؤخرا برلمانا منتخبا بشكل ديمقراطى أنجزت أول تحول سلمى للسلطة التنفيذية فى المنطقة.. وفى هذه اللحظة الحرجة، ينبغى على الولايات المتحدة أن تقوم بجهود جدية لديهم الديمقراطية الوليدة".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا