كثرة إنجاب الفتيات الأجانب والمهاجرات تحل أزمة «شيخوخة المجتمع الألماني».. وخبير ديموجرافي: أتمنى أن يستجيب الألمان بسرعة ويزيدوا من نسلهم

استطاع المهاجرون من الدول الفقيرة والشرق الأوسط حل أزمة المواليد فى ألمانيا، حيث ارتفعت النسبة بشكل غير مسبوق مقارنة بالأعوام الماضية، وانتهت أزمة استقرار تمويل الضمان الاجتماعي للمسنين.

ونشرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية في تقرير لها أن تدفق اللاجئين إلى ألمانيا ساعدها في تعزيز معدل المواليد لأعلى مستوى لها في 33 عاما وفقا لبيانات أطلقها مكتب الإحصاءات الفيدرالية.

ألمانيا تكافح كثيرا مع نسبة السكان المعمرة، وتمتلك واحدة من أقل معدل مواليد في العالم، حيث إن أقل من ثلث السكان في البلاد 60 عاما أو أكبر، ما يجعلها من أكثر الدول شيخوخة بعد اليابان.

وفي عام 2015 ارتفع معدل المواليد 1.5 ولادة لكل امرأة، مقارنة بالعام الماضي 1.47 ولادة، ليعتبر هذا المعدل هو الأعلى منذ عام 1982 عندما كان 1.51.

وكان عدد اللاجئين العام الماضي 900 ألف 70% منهم مسلمون، وتميل الأسر المسلمة لتكون أكبر من المواطنين الأوروبيين العلمانيين.

وصرح رئيس إدارة الهجرة وسوق العمل في معهد برلين للسكان والتنمية بأنها زيادة معدل واعدة بالنسبة للاقتصاد الألماني.

وأضاف أن الكثير من الأطفال أفضل لاستقرار ألمانيا في تمويل الضمان الاجتماعي.

وقال ستيفين سيفرت إن الغالبية العظمى من الارتفاع في نسبة المواليد بسبب النساء المولودة خارج ألمانيا.

وأرجع ستيفين سيفرت هذا الارتفاع إلى زيادة معدلات الهجرة "هذا التغير الكبير للغاية لم يحدث بلا سبب، وليس مفاجئا إذا نظرت إلى مستوى الهجرة".

وذكر التقرير أن هذه التغيرات في نسبة الولادات ستؤثر في سياسات ألمانية، حيث ستشجع الناس على إنجاب المزيد من الأطفال، متبنية سياسات مثل إنشاء المزيد من دور الحضانة، زيادة أجازة الأمومة المدفوعة الأجر.

ويرى خبراء الديموجرافيا أن القفزة في معدلات المواليد مسألة "معايير الاجتماعية" ومن الصعب تغييرها، وفقا لستيفين، و"آمل في أن يساعد هذا الارتفاع على استجابة سريعة من الألمان على المدى البعيد".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا