بالصور.. الأسطى "بطة" أشهر حداد كريتال بالغربية.. تركت أنوثتها وارتدت ثوب الرجال لتقتحم صنعة الحدادة.. وتؤكد: مساعدة والدى شرف ولا أخجل من مهنتى.. ووالد فاطمة: هى دراعى اليمين وافتخر بها

سنوات طويلة عاشتها بطة تنتظر والدها عائدًا من العمل فى الخارج، لتعيش ككل الفتيات حياة الأنوثة والرفاهية وتنمى موهبتها فى الرسم، وظلت تحلم بالغد الناعم والرغد، وحين عاد الوالد من الخارج خال الوفاض أصبحت بطة فى حيرة من أمرها هل تبكى على الأحلام، التى صنعتها للغد أم تعيش الواقع الذى باتت فيه الأسرة بأكملها.

الأسطى بطة تعمل بالصاروخ
بطة ترتدى ثوب الرجال
وهنا قررت بطة أن تعمل إلى جوار والدها فى ورشة الحدادة الخاصة به فى منطقة السلخانة التابعة لحى ثانى طنطا، وهى من أكبر المناطق الشعبية، ورأت أن تخرج موهبتها فى صناعة البوابات والعمل فى مهنة الكريتال، رغم هوايتها المفضلة فى رسم اللوحات الفنية والتى كانت حلمًا لها بعد أن أبهرت من حولها بلوحتها الصغيرة.

الأسطى بطة بملابس العمل وبجوارها والدها
وهنا خلعت بطة ملابس الأنوثة لترتدى ملابس الأيدى العاملة ونسيت أنوثتها فى المنزل، حتى توفر على والدها جزءا من أعباء الحياة.
وهنا تحولت فاطمة من الطالبة إلى الأسطى بطة بعد أن تركت دراستها فى الصف الثالث الإعدادى لتبدأ رحلة الشقاء وإثبات الذات، حتى تشارك فى إعالة الأسرة بالعمل فى ورشة الكريتال الصغيرة التى تصرف على الأسرة.
تقول الأسطى بطة لقد قررت أن أعمل فى تلك المهنة الشاقة حتى أوفر على والدى أجرة عامل، الذى يصل يوميته إلى 120 جنيها أحيانا، ورغم معارضة أمى فى بداية الأمر، إلا أنها الآن فخورة بى وتقدر دورى فى الأسرة.

الأسطى بطة تقطع الحديد باللمبة
وتضيف أن ارتدى ملابس العمل التى هى عبارة عن البنطلون الجينز وتيشرت والكاب، واعتقد أنها تناسبنى وهى الملابس التى يرتديها كل الصنايعية فى المنطقة والمهنة التى اعمل بها، وكل أيدى شريفة تبحث عن مال حلال فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

الأسطى بطة بملابس الخروج
حلم الريشة يندثر تحت نار الحديد
وتابعت: فى المساء أعود إلى المنزل وأمسك أقلام الرسم لأرسم لوحاتى، التى أعشقها من مناظر الطبيعة والزهور وأى شىء يقابلنى فى حياتى استطيع أن أعبر عنه بريشاتى وألوانى وأعود إلى ملابس الفتيات والأنوثة، التى لم أتخل عنها مهما ارتديت ملابس الشقاء.

الأسطى بطة بملابس الخروج
ويقول الأسطى أشرف والد الأسطى بطة أن ابنته كانت ذراعه الأيمن فى كل الأوقات من صغرها، وأنا لست حزينا بل فخورا لعملها فى تلك المهنة الصعبة، لأنها اختارتها بنفسها وهى مهنة شريفة، مبينا أن كل من يشاهد بطة وهى تعمل بكل أدودات حدادة الكريتال يفخر بأنها من الفتيات التى يحاولون توصيل رسالة للشباب المصرى بأن العمل موجود ولا يوجد مستحيل، مضيفا أن كل السكان فى المنطقة يأتون لمشاهدتها فى العمل ويعربون لها بشكل دائما عن تقديرهم لها.

رسومات الاسطى بطه

رسومات مختلفة

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا