الرملى يكشف تأثير الثقافة العربية والإسلامية على ثربانتس

تحت عنوان ” ثربانتس و العالم الإسلامى ” يلقى الكاتب و المترجم العراقى د. محسن الرملى محاضرة فى الدوحة بمناسبة الاحتفاء العالمي بالذكرى الاربعمائة لوفاة أكبر كاتب أنجبته الثقافة الإسبانية عبر العصور وهو ميغيل دي ثربانتس مؤلف الرواية الخالدة الأشهر (دون كيخوته)، سيتناول الدكتور الرملي في محاضرته تأثيرات الثقافة العربية والإسلامية التي ساهمت في تكوين ثربانتس الثقافي وتأثيراتها على أهم أعماله ، وذلك بدعوة من السفارة الإسبانية في قطر وبالتعاون مع معهد دراسات الترجمة بجامعة حمد بن خليفة .
وسيصحب المحاضرة التي ستلقى باللغة العربية ترجمة إلى اللغتين الاسبانية والانجليزية ، و ستقام الندوة فى الساعة السادسة والنصف مساءً يوم الخميس 20 أكتوبر في قاعة السينما بالمركز الطلابي التابع لجامعة حمد بن خليفة، وبعد المحاضرة ستكون هناك جولة للاطلاع على بعض مقتنيات متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني المتعلقة بالموضوع، كما سيلتقي الدكتور الرملي في اليوم التالي بالكادر التدريسي والمهتمين باللغة الاسبانية في قطر للتداول حول شؤون الترجمة بين اللغتين العربية والإسبانية.
يذكر بأن الدكتور محسن الرملي هو كاتب ومترجم وأكاديمي عراقي-إسباني، أستاذ في جامعة سانت لويس الأمريكية بمدريد، وعضو في الجمعية الدولية للمختصين بالدراسات الثربانتيسية، وقد ألقى العديد من المحاضرات التي تتعلق بثربانتس وأعماله في عدة دول منها المغرب وبريطانيا ولوكسمبورغ والمكسيك وإسبانيا، وعرف بأطروحته للدكتوراه “تأثيرات الثقافة الإسلامية في الكيخوته” التي نال عليها الامتياز مع درجة الشرف من جامعة مدريد اوتونوما عام 2003م.
وسبق له أن ترجم المسرحيات القصيرة لثربانتس إضافة إلى ما جاء عنه في كتابه المرجعي (الأدب الإسباني في عصره الذهبي)، وللرملي أكثر من عشرين إصداراً تنوعت بين القصة والشعر والمسرحية والترجمات والرواية. منها رواياته “الفتيت المبعثر” التي فازت ترجمتها الإنكليزية بجائزة أركنساس 2002 و”تمر الأصابع” و(حدائق الرئيس) اللتان وصلتا للقائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية 2010 و2013. و(ذئبة الحب والكتب) التي وصلت للقائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب 2015. تُرجمت بعض أعماله لأكثر من لغة، وشارك في العديد من المهرجانات والمؤتمرات الدولية. وهو شريك في تأسيس وإدارة دار نشر ومجلة “ألواح” الثقافية الفكرية في إسبانيا منذ 1997. عضوة في جمعية الكتاب والمترجمين المحترفين الأسبان، وعضو في هيئة تحرير مجلة (آركيترابا) الكولومبية المعروفة المتخصصة بالشعر. وهذه هي الزيارة الثانية للدكتور الرملي إلى الدوحة حيث سبق له وأن شارك في ندوة (الرواية والمستقبل) ضمن فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي سنة 2006.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا