قصواء الخلالى: مذيعو قطاع الأخبار هم الأجدر لتقديم البرامج الإخبارية.. وسر النجاح حفظى لأجزاء من القرآن الكريم

عند سماعك لنشرات قطاع الأخبار بالتليفزيون المصرى، يستوقفك عقلك وأذناك الذين يتلقون صوتا عذبا ناطقا باللغة عربية صحيحة ومخارج ألفاظ سليمة، وعند محاورة صاحب هذا الصوت للضيف تستمتع بمدى ما يحويه السؤال من موضوعية وتثقف ووعى، تدل على ثقل المحاور، إنها قصواء الخلالى، مذيعة التليفزيون المصرى، ذات الملامح البدوية، وذلك يعود إلى نشأتها بمدينة السلوم الحدودية بمحافظة مرسى مطروح.

واشتهرت الخلالى عبر الـ6 سنوات الماضية بتقديم عدة برامج على مدار مشواره بالتليفزيون الرسمى، أبرزها البرنامج الأقدم بالوطن العربي "صباح الخير يا مصر"، وبرنامج "كلام الناس"، والبرنامج السياسى "على اسم مصر"، الذى كان يتصدر شاشات ماسبيرو عقب ثورة 30 يونيو، إلى جانب كون قصواء أحد أمهر قراء النشرات الأخبارية بقطاع الأخبار.

وفى حوار خاص لـ"صدى البلد" تحدثت فيه الإعلامية قصواء الخلالى عن مشوارها المهنى بالتليفزيون، وسبب انقطاعها عن العمل لمدة سنتين، وكذا هوايتها المفضلة وسر نجاحها، وتقييمها لنفسها، وعن نظرتها لقطاع الأخبار، ومدى أهمية الجمال وحسن المظهر بالنسبة لمسيرتها التليفزيونية، وطبيعة رصدها للوضع الإعلامى فى مصر على صعيد القنوات الحكومية والخاصة، والمزيد فى سياق الحوار التالى:

ما هواياتك المفضلة وسر نجاحك؟

هواياتي الشعر والكتابة والقراءة والطهي وركوب الدرجات، وسر نجاحى هو كونى أمتلك سلاما داخليا كبيرا، إلى جانب إصرار وإرادة قوية مع ولعى بالقراءة فى شتى الموضوعات، والأهم حفظى للعديد من أجزاء القرآن الكريم وقراءتى الدائمة له والتى صقلت لغتى ومفرداتى ومخارج ألفاظى.

ما تقييمك لنفسك، وعن خططك المستقبلية؟

أمتلك المقومات وأعشق ببساطة المظهر، وهذا يؤهلنى لأن أكون فى المقدمة دائمًا، وأعمل على تجويد أدائى وأهتم بتفاصيل عملى البرامجي والإخبارى، وأسعى للحفاظ على النجاح المستمر فى تقديم نشرات الأخبار والبرامج السياسية، وأتمنى أن أقوم بتقديم برنامج خدمى ووطنى مميز للمواطن.

كيف تنظرين إلى قطاع الأخبار وهل توجد عوائق عامة فى عملك بالقطاع؟

قطاع الأخبار هو بيتى ومكانى ومصنع الإعلام المنضبط، والإدارة الحالية مجتهدة فى العمل رغم بساطة الإمكانيات وبحاجة إلى كثير من الدعم، وأرى أنه من يسعى ويجتهد لا توجد أمامه أى عوائق وأنا من المؤمنين بتدبير الله ولا أشغل تفكيرى إلا بالاجتهاد والسعى فى الاتجاه الذى يرضى ضميرى ومهنتى.

هل الجمال وحسن المظهر شكلا فارقا بالنسبة لمسيرتك؟

جمالى لم يشكل فارقا كبيرا فى مسيرتى لأنى أمتلك شخصية قوية وأدوات مهنية تدفعنى للأمام دائمًا، ولكن ربما بساطة مظهرى وملامحى تجعلنى الأقرب لقلب المشاهد دون تكلف، فأنا من عشاق الجوهر والفكر ومن المهتمين بالمحتوى دائمًا ولا يشغلنى المظهر كثيرًا، لأنى أومن أن الحفاظ على النجاح أصعب من النجاح ذاته.

ما سبب انقطاعك عن العمل بالتليفزيون لمدة سنتين؟

كنت فى إجازة عامين وحين انتهت تقدمت بطلب للعودة إلى عملى فى قطاع الأخبار، وبالفعل تم وضعى على جداول عمل المذيعين دون تأخر.

طبيعة رصدك للمشاهد الإعلامى فى مصر خلال السنوات القليلة الماضية؟

رصدت فى الفترة الماضية تطور العمل الإعلامي للأفضل ومحاولة العاملين في المجال الإعلامى تقديم صورة أقرب للواقع والتقرب بشكل أفضل، وإجمالا محاولات الإعلام المصري فى التطور للإيجابية رغم وجود العوائق والسلبيات.

هل تلقيتِ أى عقود للعمل خارج ماسبيرو؟

نعم؛ تلقيت عرضا للعمل في إحدى القنوات المحلية، وإجمالا فإن فكرة العمل خارج ماسبيرو ليست مكروهة، لكن شريطة الظهور بطريقة لائقة وعمل مهنى لا ينتقص من طبيعة العمل الإخبارى.

أهدافك بقطاع الأخبار فى الأيام المقبلة؟

أهدافى التى أستهدفها بعد عودتى هى العمل بشكل أكثر مهنية وأكثر خدمة للمواطن ومراعاة الانضباط واحترام المشاهد والتركيز على تنمية حس الولاء والانتماء والحفاظ على الدولة وركائزها من أجلنا جميعًا لأننا فى مرحلة حساسة من تاريخ الوطن.

حدثينا عن مقاييس نجاح البرامج الإخبارية من وجهة نظرك؟

كل البرامج الإخبارية لها ما يميزها، فلا يوجد عمل إخبارى فاشل لأن تقديم الأخبار فى الأصل هو عمل خدمى للمواطن، وبالتالى فهناك دائمًا شيء إيجابي، إلا أنني أرى أن نشرات قطاع أخبار التليفزيون المصري هى الأكثر مهنية واتزانا، وأفضل من يقدم الأخبار هم مذيعو قطاع أخبار ماسبيرو لأنهم تشبعوا بالاتزان والانضباط وإحترام الدولة ومؤسساتها المختلفة.

أكثر ما لفت انتباهك أثناء مشاهدتك للقنوات الخاصة خلال الأيام القليلة الماضية؟

برنامج الإعلامى عمرو أديب مميز ويحاول أن يبدو بصور مختلفة، وشخصية عمرو أديب فى إعادة الرونق بشكل ما لبرامج التوك شو رغم ابتعاد الناس عنها فى الفترة الأخيرة وأتوقع له نجاحا كبيرا، وأشيد بمبادرة "الشعب يأمر"، حيث إنها تعد محاولة إيجابية لدعم المواطن وأتوقع استمرارها وأرى أن الإيجابية والإعلام التفاعلى هو ما تحتاجه مصر فى الوقت الراهن.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا