بالصور.. فى فرنسا.. الأمن يطلب "الأمن"..ضباط يقطعون طريق "الشانزليزيه" اعتراضا على حرق 4 من زملائهم بالمولوتوف.. مطالب بتطوير التسليح وتعديلات تشريعية تسمح لهم بالدفاع عن أنفسهم

تعرض رجال الشرطة الفرنسية فى الفترة الأخيرة إلى عدد من التعديات عليهم من قبل لصوص أو عصابات، وأبرز تلك الأحداث وقعت منذ 10 أيام وهى حرق 4 ضباط شرطة بعد إلقاء زجاجات المولوتوف عليهم، وقد أدت هذه التعديات إلى حالة من الغليان داخل أفراد وضباط شرطة الدرك مما دفعهم للتظاهر فى الشوارع والميادين الرئيسية سواء بناء على طلب النقابات الشرطية أو إنهم ينظمون تلك الوقفات بالإجماع فيما بينهم.
ووفقا لصحيفة لو فيجارو الفرنسية أن المئات من رجال الشرطة الفرنسية خرجوا مساء أمس الاثنين، للتظاهر والاحتجاج على حوادث التعدى على زملائهم، وخشية أن يكون الدور القادم عليهم، وقد تظاهر المئات منهم مستخدمين سيارات التأمين وقاموا بإغلاق الطرق حول الشانزليزيه، مطالبين بسن قوانين رادعة لكل مجرم يحاول التعدى على رجال الأمن، وأن يتم تطوير التسليح والسماح لهم بالدفاع عن أنفسهم حين يشعرون بخطر حقيقى.
وبعد إغلاق طريق الشانزليزيه لعدد من الساعات فى وقت متأخر من الليل، توجهوا إلى مستشفى سانت لويس، التى يمكث فيها 4 من زملائهم بعد إصابتهم بحروق بالغة الخطورة نتيجة إلقاء مجرمين زجاجات المولوتوف عليهم خلال إحدى المهمات، وكان توجه رجال الشرطة لزملاؤهم للتضامن معهم وإيصال صوتهم بأن هناك رفض لتلك الممارسات من الأمن الفرنسى.
والثلاثاء الماضى أيضا نظم رجال الشرطة الفرنسيين وقفات احتجاجية صامتة تعبيرا منهم على الحزن الشديد الذى يشعرون به عقب الهجوم على 4 من زملائهم بالمولوتوف فى ضاحية ايسون القريبة من العاصمة الفرنسية، وأوضحت حينها النقابات الشرطية لوسائل الإعلام أن ما وقع ليس مجرد حدث مأسوى ولكنه صدمة كبيرة لجهاز الشرطة بالكامل.
ومن ناحيتها قالت النقابات الناطقة باسم الشرطة والدرك الفرنسى إن الإمكانيات ليست قليلة ولكن لابد أن تكون على مستوى أعلى، وتزويد الشوارع بكاميرات مراقبة ذكية تتمكن من التقاط الأشخاص وتحديد وجوههم ثم التعرف على بيناتهم وهويتهم، وتهدف تلك الخطة إلى سهولة التوصل للجناة، وكذلك التعرف على الضباط المرتكبين حماقات وأخطاء.
ويشار إلى أن وزير الداخلية الفرنسى تعهد الأسبوع الماضى، باتخاذ الإجراءات اللازمة لإيقاف عمليات التعدى على أفراد الشرطة والدرك، خاصة بعد حرق أربعة من رجال الشرطة فى سيارتين دورية فى أحد الضواحى القريبة من العاصمة باريس، من قبل مجموعة من الأشخاص الذين ألقوا زجاجات مولوتوف عليهم.
يذكر أن السبب وراء غضب الشرطة أمس وعلى مدار أسبوع هو إصابة 4 شرطيين فرنسيين، إثر إلقاء مجهولين "مولوتوف" داخل سياراتهم أثناء قيامهم بدورية أمنية فى حى يوصف بأنه "حساس" بضاحية قريبة من العاصمة باريس، وتعرضوا لهجوم من قبل ما يقرب من 15 شخصا.
وكان الشرطيين مكلفين بتأمين كاميرا مراقبة لرصد الأعمال الإجرامية المتكررة فى تلك المنطقة التى شهدت الأسبوع الماضى اشتباكات بين قوات الشرطة ومجموعة من مثيرى الشغب.
شرطة فرنسا
تظاهرات الشرطة الفرنسية
جانب من الأحداث
تكدس مرورى بسبب الاحتجاجات

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا