فتوى لياسر برهامى: عدم مصافحة اللاعب المسلم للإسرائيلى خطأ

قال ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، إن عدم مصافحة اللاعب المسلم للإسرائيلى فى الألعاب الرياضية أمر خطأ.
ورد برهامى فى فتوى له على الموقع الرسمى للدعوة السلفية على سؤال كان نصه: "ما حكم الشرع فيما يعرف الآن بالتطبيع الرياضى مع الكفار، وخصوصًا مع أفراد الكيان اليهودى؟"، حيث تقام مباريات تنافسية فى مختلف الرياضات وتحصل فيها مواجهات بيْن المسلمين واليهود وغيرهم من الكفار؟ وهل فى ذلك مخالفة شرعية؟"- بحسب نص السؤال.
وقال برهامى: "كان الأحب إلينا ألا يلعب اللاعب المسلم مع الإسرائيلى، لأن المقصود مِن ذلك عندهم هو إشعار المسلمين بانتهاء العداوة معهم، وقد قال الله -تعالى-: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) (المائدة:82) - ونسيان ما اغتصبوه مِن بلاد المسلمين فى فلسطين "خاصة بيت المقدس"، وما يفعلونه فى المسجد الأقصى، وكذا جميع صور التطبيع "أى تكوين علاقات طبيعية"، وهم لم يقروا بحقوق أهل فلسطين فى شيء على الإطلاق، ويعاملونهم أسوأ مِن الحيوانات؛ فأن يظهر للعالَم خلاف ذلك ضرر بلا شك على قضية فلسطين، والموقف مِن اليهود".
وتابع برهامى: "أما رفض اللاعب المسلم المصافحة بعد الهزيمة فنراه قد أخطأ فيه؛ لقول الله -تعالى-: (وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا) (النساء:86)، ومد اليد تحية، وليس فيها محرَّم "مثل مصافحة المرأة الأجنبية مثلاً؛ فإنه لا يجوز".
وتابع نائب رئيس الدعوة السلفية: "أما قضية دخول فلسطين "المحتلة" بتأشيرة مِن اليهود؛ فلم نعده موالاة، وإنما نمنع منه؛ لأجل أنه يُنسى المسلمين ما يتعرض له أهل فلسطين مِن عدوان وعنت وتضييق حتى فى الصلاة فى المسجد الأقصى، فمَن يدخل بتأشيرة منهم ويصلى فى المسجد الأقصى -وهم يسمحون له بذلك فى حين يمنعون أهل البلاد مِن ذلك- يَجعل الكثيرين يشعرون أن المسجد الأقصى ليس تحت الاحتلال، وأنه لا خطر عليه منهم فقد سمحوا لنا بدخوله! فتنشأ أجيال لا تعرف القضية، ولا تسعى لتغيير الواقع الأليم".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا