صحافة العرب.. وزير خارجية السعودية: أمريكا ستتضرر من «جاستا» ويحق للباكستانيين مقاضاتهم.. ومخاوف من مرحلة ما بعد هزيمة «داعش» في الموصل

أبرزت صحيفة "الشرق الأوسط" حوار وزير الخارجية السعودية الجبير حول قانون "جاستا" الذي أقره الكونجرس الأمريكي.

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الثلاثاء، مواضيع عدة، أبرزها حوار وزير خارجية السعودية عادل الجبير حول قانون "جاستا"، وتداعيات الحرب على داعش في الموصل.

وقال عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي في لندن، عن قانون جاستا إنه يهدد بـ"فوضى في العلاقات الدولية"، وأوضح أن العلاقات الدولية تقوم على مبدأ احترام "الحصانة السيادية" وفقا لمعاهدة وستفاليا 1648، وشدد على أنها أقرت باستقلال وسيادة الدول، وأنها هي التي وضعت أسس النظام الدولي المعاصر.

واعتبر الجبير أنه في حالة التخلي عن سيادة الدولة فسيصبح قانون الغاب هو الحاكم، وشدد على أن أمريكا هي التي ستتضرر من هذا القانون.

وسرد وزير الخارجية عدد الدول الذي رفض الاتحاد الأوروبي الخوض فيه، مثل الصين، وروسيا، ودول مجلس التعاون الخليجي، والجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي.

وتساءل الجبير: "ماذا لو قاضى اليمنيون والباكستانيون أمريكا عن هجمات طائرة بدون طيار، ولو قاضى مواطنو فيتنام أمريكا".

صحيفة "الحياة" السعودية نشرت تقريرا حول تطور الأوضاع في العراق، وأشارت إلى أن القوات العراقية طوقت داعش داخل الموصل، وسجلت تقدما، وسيطرت على 200 كيلومتر، ووصلت إلى حي الحمدانية.

ولفتت الصحيفة إلى أن مواقف الأطراف المشاركة منسجم، حيث أعلن رئيس إقليم كردستان أن التنسيق مع الجيش رائع، وقال الجبوري إن الحملة العسكرية أعادت توحيد العراقيين، وجدد الرئيس التركي دعوته لإعادة توحيد العراقيين.

صحيفة "الأخبار" اللبنانية أبرزت العنوان التالي "الموصل معركة ما بعد داعش"، وتحدثت عن مخاوف من انسحاب أعداد كبيرة من داعش إلى الحدود، وأضافت أن المعارك في بدايتها كشفت عن "حسابات أقلمة" وطموحات "عودة تركيا" ومشاريع أمريكية وفرنسية لمرحلة ما بعد التحرير.

وفي تقرير آخر، اعتبرت الصحيفة أن الحرب ضد داعش في العراق هو سوري بامتياز، مبررة ذلك بأن "انعكاسات المعركة والخطط الأمريكية تشير إلى تسعير الصراع في سوريا".

صحيفة "السفير" اللبنانية اتفقت مع "الأخبار"، وهما صحيفتان مقربتان من توجهات "حزب الله" الإقليمية، وعنونت تقريرها حول تطورات الحرب على داعش بـ"الموصل: معركة فاصلة على بقاء العراق"، وأشارت إلى أن الاختبار الأخطر من نهاية داعش هو حدود سوريا.

ووصفت "السفير" الحرب الدائرة في العراق بأنها "حرب عالمية مصغرة" نظرا لأن أكثر من 60 دولة تشارك فيها، وأكدت الصحيفة أن ما يحدث ليس نهاية داعش، مشيرة إلى أن القيادات الكبرى لداعش تحركوا نحو الداخل السوري.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا