بالصور.. الكلاب الضالة تهدد حياة أطفال العاشر من رمضان.. مجلس الأمناء ينفق 70 ألف جنيه بلا جدوى.. 30 حالة حولتها "التأمين" للزقازيق بعد اختفاء الأمصال.. والطفل سيف هاجمته الكلاب فشقَّت فكَّه

تتواصل حوادث الكلاب الضالة المسعورة فى عدة مناطق بمدينة العاشر من رمضان، بعد تزايد أعدادها بشكل ملحوظ فى كل المجاورات، بدءا من وسط المدينة وحتى المجاورات السكنية القريبة من الصحراء كمنطقة "ابنى بيتك ومساكن عثمان والمجاورة الـ70".
ورصد "اليوم السابع" شكوى الأهالى والحالات الأخيرة التى تعرضت لمهاجمة من الكلاب، وكانت المفاجأة أن هناك أكثر من 30 حالة استقبلتها مستشفى التأمين الصحى على مدار شهرين، آخرها حالة سيف وليد بدوى، وأحمد السيد وعلى يحيى زين العابدين، لكن المستشفى قامت بتحويلهم إلى مستشفيات الزقازيق بحجة عدم وجود مصل كلب.
والغريب فى الأمر أن فى جلسات متعددة لمجلس أمناء مدينة العاشر تم اعتماد مبالغ مالية تصل إلى 70 ألف جنيه تقريبا لمكافحة الكلاب الضالة، ففى جلسة شهر يوليو تم اعتماد 10 آلاف جنيه، وبعدها بشهرين تمت الموافقة على اعتماد مبلغ 15 ألف جنيه لشراء أمصال خاصة بعقار الكلاب والعقارب والثعابين من خلال الشركة المصرية القابضة للمصل واللقاح، كما صدر عن المجلس قرار بالموافقة على شراء 5 آلاف طلق خرطوش لمطاردة الكلاب الضالة بقيمة 45 ألف جنيه طبقا للقواعد القانونية المعمول بها فى شراء طلقات الخرطوش.
ومن داخل أحد المستشفيات التقى "اليوم السابع" بوالد الطفل أحمد السيد 10 سنوات مقيم الحى الـ14، يروى تفاصيل مهاجمة كلب مسعور لابنه مساء الخميس الثامنة مساء أمام منزله بمترين، قائلا " فور أن هاجمه الكلب، ذهبت به لمستشفى ال39 بالعاشر لكنهم قالوا لا يوجد مصل كلب، ومنها لمستشفى التأمين الصحى وكانت نفس الإجابة "مفيش مصل كلب، وحولونا لمستشفى بلبيس العام ".
وطالب والد الطفل جهاز العاشر وإدارة الطب البيطرى بنزول حملة مكثفة لقتل الكلاب المتواجدة بشكل مستمر فى منطقة ابنى بيتك، وبعد أن شوهت الكلاب وجه ابنى وشقت له الفك السفلى للفم تصل التكلفة المبدئية لعلاجه من20 إلى 25 ألف جنيه لإجراء عملية تجميل، بسبب إتلاف الكلب لوجهه.
وبالقرب من منزل أحمد كانت واقعه أخرى بطلها الطفل "على" ذو ال8 سنوات الذى وقف يحكى كيف هاجمه الكلب حين شده من ملابسه وأوقع به على الأرض، ووقف فوقه فى الشارع الساعة 2 ظهرًا أثناء عودته من المدرسة. وروى الواقعة والد الطفل على يحيى زين العابدين أيضا من سكان الحى الـ14 بابنى بيتك، فنجا باعجوبه بعد أن كاد الكلب المسعور يقضم أذنه، وشوه له ظهره، ونفس دائرة البحث عن مصل الكلب دون جدوى، بالتوازى مع ارتفاع درجة حرارة الطفل حيث فوجئ والد الطفل الساعة الثانية ظهرا أثناء عودة ابنه من المدرسة بدخوله عليه المنزل وهو منهار بعد مهاجمة الكلب له وكاد يقطع أذنه ولإتمام العلاج تم الذهاب أكثر من 5 مرات للمستشفى.
ولم يتوقف الأمر عند قضم قطعة من طفل وإنما وصل الحال إلى مهاجمة أشخاص كبيرة من البالغين، وتنتهى المهاجمة إلى إصابته بالتهابات جلدية نتيجة لآثار لعاب الكلب التى انتشرت حول رقبته، وتطورها إلى تشنجات عصبية وآلام شديدة أثرت على عصب الوجه والرقبة لمصطفى محمود مدرس بإحدى مدارس العاشر.
وفى المجاورة السادسة وبالتحديد أما جراج المدرسة التجريبية يروى الأهالى كيف تتحول المنطقة ليلا إلى مستعمره للكلاب وينبحون طوال الليل، ويقول الشيخ محمد على إنه أثناء ذهابه لصلاة الفجر، هاجمه كلب، ونقض وضوءه وعاد لمنزله بعد أن حمد ربه على نجاته وصلى بمنزله.
أما أم أروى من سكان المجاورة السادسة فتروى هى الأخرى كيف قاموا بعمل بوابة إلكترونية تغلق بعد الدخول والخروج لسكان المنزل بعد أن فوجئوا يوما بكلبة تلد أسفل السلم وتغور على كل من يقترب منها، فلم يكن هناك مفر منها إلا بعد أن أخرجت صغارها ليختبئوا فى أحد المنازل التى لم يكتمل بناؤها.
وهكذا تحول العيش بالمدينة العمرانية الجديدة إلى كابوس يؤرق الجميع سواء بالليل أو بالنهار، والكل ينتظر حملة مكثفة للتخلص من الكلاب الضالة التى أصبح لديها مناعة من الطعام المسموم وتحتاج لإبادة.

وجه الطفل أحمد مشوه بسبب عضة الكلب

وجه الطفل أحمد يحتاج عملية جراحية تتجاوز 35 ألف جنيه لتجميل وجهه

والد الطفل أحمد

على يشير لمكان عضه الكلب له فى اذنه

الطفل على

تجمع الكلاب الضالة بالقرب من صناديق القمامة

الطفل على زين العابدين بعد أن كادت أذنه تقطع

أحد شوارع المجاورات بالمدينة والكلاب فيها

على يحيى مع والدة يرووا تفاصيل مهاجمة الكلب له

على يشير لمكان عضه الكلب له فى اذنه

الطفل على وآثار عقر الكلب له على ظهره

الكلاب فى كل مكان بالعاشر

لا تفرق الكلاب الضالة بين أطراف المدينة وقلبها

الكلاب الضالة تحجم حركة مواطنى العاشر ليلا

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا