«تحرير الموصل».. معركة دولية على أراض عراقية ضد العدو الواحد «داعش».. المليشيات سلاح تركيا وإيران في الحرب.. والقوات العراقية «رأس الحربة»

بدأت عملية عسكرية مشتركة لتحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي، حيث يشارك في هذه العملية العديد من القوى الدولية والمحلية التي تختلف فيما بينها من الناحية الإيديولوجية والسياسية على النحو التالي:

القوات العراقية

وتشمل قوات الجيش، ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى قوات من الشرطة.

القوات الأمريكية:

وتضم هذه القوات نحو 5 آلاف جندي، وتقوم بتقديم النصائح والمشورة للقوات العراقية المشاركة في العملية، بالإضافة إلى قيام الخبراء العسكريين الأمريكيين بمشاركة القادة العراقيين في التخطيط للمعركة وإدارتها.

البيشمركة

وهي القوات التابعة لإقليم كردستان، شمالي العراق، والذي يتمتع بحكم ذاتي، وأعلنت قيادة قوات البيشمركة أن قواتها متمركزة في مواقعها بالقرب من الموصل، وأنها مستعدة للدخول في أي وقت، بحسب ما يطلب الجيش العراقي، مشيرة إلى رفع درجة الاستعداد تمهيدا لأي طارئ.

"جيش النقشبندي"

وأعلن الموقع الرسمي للجيش على الإنترنت مشاركته في القتال، وقال الناطق الرسمي باسم القوات إن عملياته لا تستهدف "داعش" فقط، بل تمتد أيضا إلى قوات الحشد الشعبي الموالية لإيران، والتي يتهمها بتنفيذ أجندات ومخططات إيرانية في المنطقة.

"الحشد الشعبي"

وهي قوات شبه عسكرية تتلقى دعما من الحكومة العراقية، تتكون من 67 فصيلا، وتم تشكيلها من العناصر التي استجابت لفتوى الجهاد الكفائي الصادرة عن المرجعية الدينية في النجف، بعد سيطرة داعش على مساحات كبيرة من شمالي بغداد، وتعرف تلك القوات بولائها للجانب الإيراني، كما يعرف عن الجانب الإيراني تقديمه الدعم العسكري والتدريب لتلك القوات.

قوات "حرس نينوى"

ويطلق عليها أيضا قوات "الحشد الوطني"، والتي يقودها محافظ نينوى السابق، أثيل النجيفي، وقال النجيفي في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي إن قوات نينوى هي البديل لقوات الحشد الشعبي الموالية لإيران في عملية تحرير الموصل.

وكتب النجيفي في حسابه الشخصي بموقع "فيسبوك":" كل الذي نسعى إليه أن نكون عوامل أمان في عملية تحرير الموصل بأقل الخسائر وسلامة المدنيين وتهدئة مخاوف أهلها .. وما بعد ذلك يسهل تسويته بالأساليب المتحضرة التي لايفهمها المتطرفون".

قوات التحالف الدولي

تقوم قوات التحالف الدولي بتنفيذ طلعات جوية وتوجيه ضربات ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق، كما تقوم بإمداد الجيش العراقي بالمعلومات التي يتم الحصول عليها بواسطة طائرات جمع المعلومات، بالإضافة إلى الاستشارات العسكرية .

تركيا

تتركز القوات التركية في معسكر "الزلكان" بمنطقة بعشيقة قرب الموصل، لكن الحكومة العراقية ترفض مشاركة هذه القوات في العمليات العسكرية، وكانت تلك القوات محل توتر وجدل بين بغداد وأنقرة على مدى الشهور الماضية، حيث تطالب الحكومة العراقية تركيا بسحب هذه القوات من أراضيها.

ونقلت صحيفة "ديلي صباح" التركية عن أثيل النجيفي قوله، إن نحو 2000 مقاتل دربتهم القوات التركية يشاركون في عمليات استعادة الموصل من جبهة بعشيقة.

إيران

تقاتل طهران في معركة الموصل من خلال تقديم الدعم اللوجستي والمادي للفصائل الموالية لها والمشاركة في العملية العسكرية، وعلى رأسها قوات الحشد الشعبي.

ونشرت وسائل إعلام عالمية أكثر من صورة لقائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني أثناء تواجده ومشاركته في عدد من المعارك في العراق.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا