تحرير "الموصل" من قبضة "داعش" يدفع "جرذان" التنظيم الإرهابى للفرار إلى سوريا.. الرقة والحسكة أبرز المدن ليتحصن بها التنظيم لترتيب أوراقه.. ومصادر تؤكد نجاة "البغدادى" من قصف الغابات وتمكنه من الهرب

يؤدى قتال القوات العراقية لتنظيم "داعش" الإرهابى بمدينة الموصل التى تعد آخر معاقل التنظيم بالعراق إلى فرار عناصره للمناطق التى يسيطر عليها فى سوريا، مثل مدينة الرقة والحسكة فى شمال البلاد.
وتكبد التنظيم الإرهابى مع بدء المعارك لتحرير الموصل من قبضته خسائر فادحة فى صفوفه، ولقى الإرهابى أبو موسى المغربى مصرعه وهو أحد أهم قادة جيش "العسرة" بتنظيم داعش، جراء، غارات من قبل القوات الجوية والجيش العراقى والتحالف الدولى على مواقع ومقرات ومعسكرات تنظيم (داعش) الإرهابى.
وقالت مصادر محلية وأمنية أمس الاثنين، أن إحدى الضربات الجوية استهدف رتلا عسكريا فى منطقة الغابات بمدينة الموصل شمالى العراق، قتل خلالها الإرهابى أبو موسى المغربى وهو أحد أهم قادة جيش "العسرة" بتنظيم (داعش) وعدد من مرافقيه، إضافة إلى تدمير خمس مركبات بعضها مصفحة.
على صعيد متصل، قدر قائد وحدات 70 بقوات "البيشمركة" الكردية شيخ جعفر شيخ مصطفى مساحة المناطق التى سيطرت عليها البيشمركة بأكثر من 40 كيلومترا مربعا فى محور الخازر شرق الموصل.
وأشار شيخ مصطفى، فى تصريح صحفى، إلى أن البيشمركة نفذت الخطة العسكرية الموضوعة وأن الخسائر فى صفوفها قليلة مقارنة بحجم الانتصار المتحقق، محذرا من أنه رغم تحرير تسع قرى لكن مخاطر العبوات الناسفة لا تزال قائمة فيها ونعمل على تطهيرها قبل السماح بعودة سكانها.
ولفت مصدر عسكرى كردى ارتفاع عدد القتلى من البيشمركة إلى سبعة وإصابة 11 آخرين بينهم عضو مجلس قيادة الاتحاد الوطنى الكردستانى شالاو كوسرت رسول خلال هجوم شنه التنظيم على مواقع البيشمركة فى الخازر.. مشيرة إلى أنه تم نقل نجل كوسرت رسول للعلاج فى أربيل عاصمة اقليم كردستان العراق.
وكان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقى حيدر العبادى أعلن فجر أمس انطلاق عملية تحرير محافظة نينوى شمالى العراق ومركزها مدينة الموصل من سيطرة داعش، بمشاركة قوات الجيش ومكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والحشد الشعبى ومقاتلى العشائر و"البيشمركة" الكردية التى تشارك بأربعة آلاف جندى، بمساندة طيران العراق والتحالف الدولى.. ولم تعلن قيادة العمليات المشتركة العراقية تعداد القوات المشاركة فى "معارك تحرير الموصل" والتى قدرتها مصادر غربية بحوالى 60 ألف جندى.
وعلى جانب آخر، أفادت وسائل إعلام عراقية أمس الاثنين، أن مكبرات صوت تحملها إحدى سيارات الشرطة الإسلامية تجوب حاليا شوارع رئيسية فى مدينة الموصل وهى تعلن اعتقال زوجة أبو بكر البغدادى زعيم تنظيم داعش الإرهابى، وهروب الأخير باتجاه الرقة السورية، مؤكدين أن حكم البغدادى على الموصل قد انتهى.
ونجا "البغدادى" من ضربة قصف جوى لرتل قرب منطقة الغابات فى الموصل، قتل خلاله أحد أبرز قادة ما يسمى بـ"جيش العسرة" وعدد من مرافقيه.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا