خطة داعش لمواجهة القوات العراقية والبشمركة في الموصل.. مفخخات وفرق انتحارية وعبوات ناسفة أسفل الكباري وعلى جوانب الطرق.. خنادق مملوءة بالنفط الخام.. وتحذيرات من استخدام غاز الخردل

دروع بشرية وحوائط خرسانية لمواجهة القوات

مجموعات من الصغار لمراقبة تقدم الجيش العراقي

شبكة من الأنفاق أسفل الموصل لنقل المعدات

هزيمة الموصل تعني انهيار نفوذ داعش في العراق

تحذيرات من استخدام غاز الخردل ضد القوات

ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن سكان الموصل قاموا بانتفاضة مسلحة ضد تنظيم داعش الإرهابي الذي استحوذ على المدينة منذ ما يقرب من عامين، مشيرة إلى أن هؤلاء المواطنين أحرقوا المركبات التي كان يستخدمها التنظيم، كما شنوا هجمات على مستودعات الأسلحة.

وكشفت الصحيفة أن عناصر التنظيم الإرهابي تتأهب لخوض حرب طويلة الأمد في المدينة، حيث نشر التنظيم العديد من السيارات المفخخة التي تقودها فرق من الانتحاريين في شوارع الموصل، كما حفر التنظيم خنادق عميقة ممتلئة بالنفط الخام حول المناطق الرئيسية من الموصل، ونصب شراكا خداعية مفخخة أسفل الكباري والطرق الرئيسية.

كانت وزارة الدفاع الأمريكية حذرت الشهر الماضي من احتمال لجوء تنظيم داعش إلى استخدام غاز الخردل ضد القوات العراقية لدى تقدمها باتجاه المدينة، ولكن وزعت القيادة العراقية 50 ألف قناع واق من الغازات السامة على الوحدات المشاركة في معركة الموصل.

وكشفت الصحيفة أن عناصر داعش سدوا بعض مناطق المدينة بالحوائط الخرسانية، من أجل منع المدنيين من الهروب واتخاذهم دروعًا بشرية، وقام سكان المدينة المحاصرون بتوجيه رسائل نصية وصور إلى وكالات الأنباء تظهر مدى المعاناة التي يتعرضون لها على يد عناصر داعش.

وتؤكد الإندبندنت أن عناصر داعش حفرت شبكة معقدة من الأنفاق أسفل مدينة الموصل، من أجل تسهيل نقل المعدات والإرهابيين بين مختلف مناطق المدينة، وتتشابه التكتيكات التي يطبقها داعش في الموصل مع الخطط التي طبقها التنظيم في المدن الأخرى، حيث تعد معركة الموصل كبرى المعارك التي يخوضها التنظيم، مع ملاحظة أن خسارة معركة الموصل يعني انهيار نفوذ التنظيم في العراق.

في سياق آخر حذرت الأمم المتحدة من أن معركة الموصل، يمكن أن تتسبب في تشريد 700 ألف من السكان، ومن ثم يتعين توفير الإغاثة لهذا العدد، ولكن المنظمات الإنسانية لا يمكنها تدبير احتياجات هذا العدد الهائل من النازحين.

وفي سياق استعداد التنظيم الإرهابي للمعركة، تم نشر عناصر استطلاع وقناصة من الإرهابيين فوق أسطح المنازل للتصدي لأي بوادر من السكان حتى التنظيم، وقال أحد السكان عبر تطبيق "واتساب" إنه تم نشر فرق من الأطفال لمراقبة تقدم القوات العراقية، وتؤكد الإندبندنت أن مشاعر الإحباط واليأس تخيم على مقاتلي داعش، ما اضطرهم إلى إشراك الأطفال في القتال.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا