بالصور.. والدة "ملك" طفلة العمرانية المقتولة على يد والدها وأسرته: أبوها خطفها من 5 سنين بعد طلاقنا ومشفتهاش.. تعرفت على جثتها بالمشرحة وكان نفسى أحضنها.. وخال الضحية: علمنا بمقتلها من وسائل الإعلام

"وإِنما أولادنُا بيننا…أكبادُنا تمشى على الأرضِ...لو هَبَّت الريحُ على بعضِهم…لامتنعَتْ عينى من الغمضِ" بيت شعر لقصيدة خالدة تتحدث عن الأبوة وحنان الوالد الذى يعد بمثابة السند وصمام الأمان لعائلته خاصة أبنائه، إلا أن تلك المعانى تنافت لأعلى الدرجات مع الجريمة التى شهدتها منطقة العمرانية بالجيزة واشترك فيها عامل مع 5 من أفراد أسرته فى تعذيب ابنته البالغة من العمر 9 سنوات حتى الموت ثم التخلص من جثتها بنهر النيل.
والدة الطفلة "ملك" قصت حكايتها فقالت: "منذ سنوات تقدم عامل لخطبتى يدعى محمود وتم الزواج بعد موافقة أسرتى، إلا أن الخلافات الأسرية بدأت تأخذ طريقها إلينا، حيث كان دائم الاعتداء على بالضرب وتوجيه السباب لى، حتى وصلت حياتنا لطريق مسدود وانتهت بالطلاق".
وأضافت "قبل طلاقى كنت حامل بابنتى ملك، حيث أنجبتها بعد انفصالى عنه بـ6 أشهر، وخلال السنوات الأربعة الأولى من حياتها كانت تقيم بصحبتى بمنزل أسرتى بالعمرانية، حتى حصل زوجى على حكم قضائى من المحكمة يحق له به رؤية الطفلة مرة واحدة أسبوعيا، وكان لقائه به يتم داخل مركز شباب العمرانية، حتى انتهز طليقى الفرصة خلال لقائه الأسبوعى بها واختطفها، ثم أصابها بمطواة فى ساقها وتسبب لها بإصابة 8 غرز، وتوجه إلى قسم شرطة العمرانية وحرر محضرا يتهمنى بالإهمال، ما تسبب فى إصابتها بالمخالفة للحقيقة حتى يتمكن من الحصول على حضانتها".
واستكملت والدة الطفلة حديثها "عقب اختطاف طليقى للطفلة توجهت لتحرير محضر بقسم شرطة العمرانية واتهمته باختطافها، حيث إن الطفلة بحضانتى، إلا أن أجهزة الأمن لم تتمكن من إعادتها لى، حيث كان رجال المباحث يتوجهون لشقة طليقى ولا يعثرون عليها لقيامه بإخفائها بمكان آخر قبل وصول القوة الأمنية".
وتابعت والدة الطفلة حديثها قائلة "المرة الأخيرة التى شاهدت بها ابنتى منذ 5 سنوات، حيث اختطفها والدها منذ أن كان عمرها 4 سنوات، ورفض إعادتها لى بالرغم من توسط العديد من كبار العائلات لإقناعه بالسماح لى بلقاء ابنتى، حيث كان مصرا على حرمانى منها، ومرت السنوات واحدة تلو الأخرى وأنا أحرر محاضر ضده لإعادة ابنتى، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل، حتى فوجئت بشقيقتى تخبرنى أن ابنتى قتلها والدها بالاشتراك مع زوجته ووالدته وشقيقته وزوجها ونجلها، وتخلصوا من جثتها بنهر النيل، وعندما توجهت إلى مشرحة زينهم للتعرف عليها، كانت المفاجئة التى هزت كيانى عندما شاهدت جسدها به آثار تعذيب بالحرق وقطع بالوجه ومقصوصة الشعر ومشوهة، حينها كنت أرغب فى حضنها وضمها إلى، ووعدتها أنى مش هسيب حقها يروح هدرا".
جدة الطفلة من الأم "أم حسن" تحدثت لـ"اليوم السابع" قائلة: "عندما حررنا عدة بلاغات ضد طليق ابنتى لاتهامه بخطف الطفلة، حاولوا الانتقام منا بتحرير عدة محاضر ضدى وضد أبنائى، فى محاولة لإجبارنا على التنازل على الشكاوى الخاصة بنا وعدم المطالبة بحضانة الطفلة، ومن المحاضر التى حررت ضدنا، كان اتهام شقيقة طليق ابنتى لابنى بالاعتداء عليها جنسيا بخلاف الحقيقة، فى محاولة منها لتلفيق اتهام له يؤدى لسجنه".
وأضافت فى حديثها قائلة "بعد زواج ابنتى من المتهم اكتشفنا سوء سلوكه وأفراد عائلته، حتى نجحنا فى تخليص ابنتى وانفصالها عنه، بعد حصوله على مبلغ مالى وتنازلها عن كل مستحقاتها وقائمة المنقولات المنزلية".
وقال حسن شعبان خال الطفلة المجنى عليها "المتهم حرم الطفلة المجنى عليها ملك من الذهاب للمدرسة، وكان يحبسها بشقته ويمنع خروجها طوال تلك السنوات، بالإضافة إلى اعتدائه الدائم عليها بالضرب، كما أن زوجته إيمان ووالدته سعدية وشقيقته زينب كانوا يشاركون فى تعذيب الطفلة بقص شعرها وحرق جسدها، حيث كانوا يتعمدون إيذائها جسديا ونفسيا بسبب انفصال والدتها عن والدها، وفى محاولة من شقيقتى للقاء ابنتها اضطرت لقبول وظيفة عاملة بإحدى المدارس لمدة أسبوع بعد أن أكدت لها إحدى السيدات أن ابنتها تدرس بالمدرسة، إلا أنها اكتشفت عدم وجودها".
وأضاف خال الطفلة المجنى عليها "المتهمين خلال تعذيبهم الطفلة فارقت الحياة، ما دفعهم لاتخاذ قرار بالتخلص من الجثة، فألقوها بنهر النيل، حتى شك الجيران بالمتهمين بعد اختفاء الطفلة، وأبلغوا رجال المباحث الذين ألقوا القبض على المتهمين الذين اعترفوا على شركائهم، وتم ضبطهم"".
واستنكر خال الطفلة عدم إعلام مديرية أمن الجيزة لهم بأمر مقتل الطفلة فقال "عقب تخلص المتهمين من جثة الطفلة بنهر النيل تم انتشالها بواسطة رجال المسطحات المائية بمنطقة قصر النيل، وتم إيداعها بمشرحة زينهم كونها جثة مجهولة، وبعد إلقاء ضباط مباحث قسم شرطة العمرانية القبض على المتهمين وتوصل رجال المباحث إلى أن الطفلة المعثور عليها بقصر النيل هى الطفلة "ملك" لم نتلق أى اتصال من رجال المباحث لإخبارنا بمقتل الطفلة، أو توجيهنا لاستلام الجثمان لاتخاذ الإجراءات اللازمة لدفن الطفلة، حيث وصل إلينا خبر مقتلها من خلال وسائل الإعلام، وتوجهنا لمشرحة زينهم وتعرفنا على الجثة، قبل أن يتم اتخاذ قرار بدفنها بمدافن الصدقة.
أحداث الجريمة كشف عنها بلاغ تلقاه العقيد علاء فتحى رئيس مباحث قسم شرطة العمرانية من "سعدية.ا" 73 سنة ربة منزل أفادت فيه بغياب حفيدتها "ملك محمود" البالغة من العمر 9 سنوات عن المنزل ولم تتهم أحد.
وبإجراء التحريات تبين وجود شبهة جنائية فى اختفاء الطفلة، وكشفت تحريات المقدم محمد الجوهرى رئيس مباحث قسم شرطة العمرانية أن جدة الطفلة مقدمة البلاغ ووالد الطفلة "محمود.م" عامل، وزوجته "إيمان.م" ربة منزل وعمة الطفلة "زينب.م" ربة منزل وزوجها "ضياء.م" سائق ونجله "إسلام" ميكانيكى، متورطين فى قتل الطفلة والتخلص من جثتها بنهر النيل.
وبضبط المتهمين اعترفوا أن جدة الطفلة ووالدها وشقيقته وزوجته اعتدوا على المجنى عليها بالضرب وتعذيبها حتى فارقت الحياة، ثم استعانوا بزوج عمة الطفلة ونجله ونقلوا جثتها بواسطة سيارة ميكروباص وتخلصوا منها بنهر النيل، فحرر محضر بالواقعة وأمرت النيابة بحبس المتهمين على ذمة التحقيق.

ملك الطفلة المجنى عليها

والد الطفلة و5 من أسرته عذبوها حتى الموت

المتهمون تخلصوا من جثة الطفلة المجنى عليها بنهر النيل

المتهمون اعترفوا بقتل الطفلة انتقاما من والدتها بسبب طلاقها

خال المجنى عليها

جدة المجنى عليها لأمها

المتهمون قاتلى الطفلة ملك

خال الضحية يتحدث عن مقتل ابنة شقيقته

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا