الجيش العراقي يقود عملية عسكرية لتحرير الموصل بمشاركة البشمركة وقوات أمريكية.. ديبكا: مخاوف في إسرائيل من مرحلة ما بعد التحرير

نشر موقع "ديبكا" الإسرائيلي تقريرًا مطولا حول الواقع العسكري حول الموصل، معتمدًا على مصادر خاصة لم يسمها، وأبرز الخلافات الاستراتيجية بين المشاركين في تحرير الموصل، وخطة داعش طويلة الأمد في مواجهتهم.

يقول التقرير إن هناك ثلاث قوى عسكرية مشاركة على الأرض، أولها العمليات الخاصة الأمريكية، وتشمل وحدات الهندسة والمدفعية المجهزة بجسور عائمة لعبور نهر دجلة، بالإضافة إلى القوات الجوية الأمريكية للقصف الكثيف لتحطيم مقاومة داعش، وثانيا كتائب مدرعات الجيش العراقي، وتشمل قوات العمليات الخاصة، والجنود النظاميين، ووحدات الشرطة المعادية للإرهاب، أما التكتل الثالث فهو قوات البشمركة الكردية.

وتعهد رئيس وزراء العراق بدخول القوات العراقية فقط الموصل، ولكن بقية القوات المشاركة لم تصدق على الخبر مثل المقاتلين التركمان والأكراد والمسلحين السنة والشيعة.

ولفتت الصحيفة إلى أن الوعود المماثلة التي قطعتها الحكومة العراقية في تحرير مدن أخرى لم تف بها مثل الرمادي وتكريت وباجي والفلوجة.

وذكر الموقع الاسرائيلي أن أول قوات دخلت المدن التي تحررت من داعش كانت الميليشيات الشيعية، خاصة فيالق بدر ووحدات الحشد الشعبي الشيعيتين، وقام بعضهم بتخريب المدن ذات الغالبية السنية، وبعدها دخلت قوات الدعم الجوية الأمريكية التي زعمت أنها تساعد الوحدات العسكرية التابعة للحكومة العراقية.

ويحتشد الشيعة المسلحون الموالون للقوات العراقية الشيعية شمال شرق الموصل قرب الحدود السورية العراقية.

وتحدث التقرير عن القوات التركية ويرى أنها تحقق ثلاثة أهداف استراتيجية، لإفشال دخول البشمركة إلى الموصل، وحذرت تركيا من أنه إذا وضعت القوات الكردية قدمها في الموصل فإن القوات التركية ستدخل، وستغلق طريق دخول العراق على أكراد سوريا لملاقاة الميليشيات الكردية العراقية، ولتقديم الدعم للميليشيات التركمانية بالقرب من الموصل.

وذكرت مصادر عسكرية وجود 6 جماعات مسلحة تشارك في تحرير الموصل، ليس لديهم أي هدف مشترك سوى إخراج داعش، ما يثير تساؤلا حول كيفية تحقيق الهدف المشترك، وماذا سيصنعون بعد تحرير الموصل.

كما تحدث التقرير عن أن أوباما يريد أن يحرر الموصل قبل نهاية ولايته لتغطية فشله في سوريا.

وأشار الموقع إلى أن داعش استغل التحذير المسبق للهجوم ببناء دفاعاته، واستغلال المصالح المتضاربة للميليشيات التي تحاربه، وترك آلاف من الجهاديين بالموصل منذ ثلاثة أشهر نقلوا قوتهم العسكرية والمؤسسة إلى موقعين في صحراء بمحافظة الأنبار غرب العراق في موقع بين الحدود الأردنية والسعودية وشرق سوريا، تاركين مئات المقاتلين في الموصل لمضايقة الجيوش الكردية والعراقية والأمريكية واستغلال الخلافات لإعادة تمركزهم في الموصل.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا