زوجة لمحكمة الأسرة: زوجي "بهدلني" ورفض دفع نفقات ولادتي.. وعاد لزوجته الأولى

أنهكتها الظروف وضاقت عليها الأرض بما رحبت وطال الأذى طفلتها الرضيعة ولم يكن من سبيلٍ أمامها سوى محكمة الأسرة بإمبابة.

على مدار الأربعة أشهر الماضية لا تزال "شيماء.ع" تُمنى نفسها بحكمٍ قضائى يُنصفها وينتشلها رفقة ابنتها من غياهب المعاناة التى خطت خطواتها الأولى نحوها بعدما قرر زوجها التخلى عنهما، تاركًا خلفه أنفاسًا يُخالجها الاضطراب لنجلته الصغيرة التى لم تقترف أي ذنب يُذكر سوى قدومها إلى تلك الحياة.

وعلى بعد أمتارٍ قليلة أمام المحكمة انهمرت منها الدموع لتسرد قصتها الأليمة، التى كانت الشرارة الأولى لها إثر نشوب عدد من الخلافات بينها وبين زوجها، الأمر الذى أرغمها على ترك منزل زوجها والتوجه صوب منزل والدتها لتعيش مُجددًا فى كنفها، وهناك بعد فترة اكتشفت حملها، وفى تلك الأثناء كان حضور زوجها مُقتصرًا على التخلى عنها فى أشد لحظات احتياجها إليه، تاركًا إياها تخوض رحلة المعاناة المُضنية ، ما بين دفع تكاليف الإقامة والمعيشة طوال فترة الحمل، التى تعرضت خلالها كذلك إلى مرض الأنيميا.

القصة بلغت فصلًا آخر لا يقل صعوبةً، وهو ما تمثل فى النفقات الباهظة التى تكبدتها الزوجة وحدها فى غيبة زوجها، بمعاونةٍ طفيفة من والدتها التى اضطرت هى الأخرى لبيع خاتمها الذهبي، لتغطية تكاليف الولادة داخل المستشفى ، ومواجهة الخطر المُحدق الذى لم يكن بمنأى عن طفلتها عقب ولادتها بثوانٍ معدودة، فى ظل قلة الإمدادات المادية المتوافرة حينها.

ولأن المصائب لا تأتى فرادًا، لم يشأ والد الطفلة إلا وأن يؤجج من معاناة زوجته حديثة الولادة، بعدما أرسل إليها انذارًا على يد مأذون، يبلغها بأنه قرر رد زوجته الأولى التى كانت على ذمته قبلها ، ليس هذا وحسب بل وإخبارها بالحضور إلى منزل الزوجية للعيش معه بصحبة زوجته الأخرى، وهو الوضع الذى ضاقت به ذرعًا لتضطر فى النهاية لرفع قضية نفقة لاسترداد حقوق ابنتها.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا