"الكتاب العرب" مشيدا بقانون حماية التراث بأبوظبى: تتويج للجهود التأسيسية

أشاد الشاعر حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام الأدباء والكتاب العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، فى بيان أصدره اليوم، بقانون التراث الثقافى لإمارة أبوظبى، الذى أصدره الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وولى عهده الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وذلك بهدف الحفاظ على هذا التراث والكشف عنه وإدارته والترويج له.
وجاء فى البيان: نوجه أسمى آيات الشكر والتقدير ألى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وولى عهده الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على الجهود الحثيثة المبذولة للارتقاء بكل شؤون الإمارة ومواطنيها، والحفاظ على المكتسبات المادية والمعنوية التى تتمتع بها، وتطويرها والبناء عليها، ما يمكن الأجيال المتعاقبة من الاستفادة من هذه المكتسبات، ويدفعهم إلى التمسك بها والحرص عليها، واقتفاء خطى قيادتهم الحكيمة فى كل ذلك.
وقال "الصايغ": إن هذا القانون يمثل البداية الرسمية الصحيحة للحفاظ على التراث فى إمارة أبو ظبى، ويعد تتويجاً لجهود رسمية وغير رسمية بذلتها وتبذلها هيئات ومؤسسات كثيرة ومختلفة فى أبوظبى، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر هيئة أبوظبى للسياحة والثقافة، ونادى تراث الإمارات، والمؤسسات التعليمية التى أدرجت التراث ضمن مقرراتها الدراسية أو مناهجها البحثية، بل وبذلها ويبذلها الكثيرون من أبناء الإمارة والدولة الذين أحسوا بقيمة تراثهم ووعوا أهمية الحفاظ عليه، ومارسوه قولاً وفعلاً ودفعوا أبناءهم وبناتهم للتعرف عليه وحفزوهم على إقامة الفعاليات المختلفة التى تجسد ملامحه وتظهر عظمته.
وتوقع الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، أن يمهد إصدار هذا القانون لغيره من القوانين المكملة فى إمارة أبوطبى فى بقية إمارات الدولة، وصولاً إلى قانون اتحادى شامل وفعال لحفظ وترويج التراث والتعامل معه، وأن يؤدى ذلك قريباً إلى وضع تراثنا الوطنى، بالكثير من مكوناته، على قائمة التراث العالمى، التى سبق ضمت الصقارة وبعض فنوننا المحلية، غير إننا نطمح إلى أن تتضمن القائمة المزيد منها، خاصة وإن دولة الإمارات وقعت على كل الاتفاقيات الدولية التى تتبناها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) لحفظ وحماية التراث والحفاظ على الآثار ومنع الاتجار غير المشروع بها.
ولفت حبيب الصايغ، إلى أهمية القانون فى تنظيم التعامل مع التراث المادى وغير المادى لإمارة أبوظبى، حيث أوكل إلى هيئة أبوظبى للسياحة والثقافة هذه المهمة، فأوجد بذلك جهة وحيدة تكون المرجع فى هذا الصدد، ومن ثم منحها الصلاحيات اللازمة، ويمكنها من القيام بالمسؤولية ويجعل من السهل على الجهات الرقابية محاسبتها وتقويم أدائها، بل ويدفعها إلى تطوير هذا الأداء. وإضافة لما سبق، فإن النص الواضح والصريح على أن التراث الثقافى والمكتشفات المتعلقة بركنيه المادى وغير المادى هو ملك عام للإمارة أنهى اللبس والجدل فى ذلك، وحصر المسؤولية وحسم الأمر، كما أن العقوبات التى فرضها القانون على مخالفى أحكامه تقف رادعاً لكل من تسول له نفسه التلاعب بتراث جزء من وطنه، يجب على كل منا حمايته والحفاظ عليه.
وثمن "الصايغ"، عاليا تضمين المناهج التعليمية تدريس التراث ليقضى بذلك على تردد طال من دون مبرر لدى بعض الإدارات التعليمية، ويحقق أمانى التربويين والإعلاميين والمهتمين الذين نبهوا من فترة طويلة إلى ضرورة ذلك، وأهميته فى تنشئة أجيال تعرف تراثها وتحافظ عليه، وليكتمل هذا الاتجاه بالممارسات العملية التى تشهدها إمارة أبوظبى وبقية إمارات الدولة من أنشطة وفعاليات تراثية يتزعم تنظيمها نادى تراث الإمارات، ومن أمثلتها الملتقيات التراثية فى السمالية وسباقات القدرة والهجن فى بوذيب وسويحان وغيرها، والقرية التراثية التابعة للنادى فى منطقة كاسر الأمواج على أجمل مكان فى أبوظبى، والتى تقف كلها شاهدة على الجهود التى يبذلها الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس الدولة رئيس النادى وراعى التراث، بالإضافة إلى أندية أخرى ومنها نادى أبوظبى للرياضات البحرية ونادى أبوظبى للرياضات الشراعية واليخوت.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا