الدول العربية تحبط مخططا إسرائيليا بشأن الأقصى في اليونسكو

ذكرت إذاعة "ريشت بيت" العبرية، اليوم الاثنين، أن السفير الألماني لدى الأمم المتحدة، مايكل فيربس، لن يدير النقاش المقرر له غدا، الثلاثاء، حول القدس والمسجد الأقصى.

وأوضحت الإذاعة العبرية أن القرار جاء على خلفية خطة قادها تكتل الدول العربية في اليونسكو، وأسفرت عن إبعاد السفير الألماني لتحل محله السفيرة السويدية، ملمحة إلى أنه من المتوقع أن تكون هناك أغلبية في التصويت لصالح سريان القرار.

في السياق ذاته، ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية أن الدول العربية في اليونسكو، أحبطت مخططا إسرائيليا يهدف إلى تأجيل بدء سريان القرار الخاص بالمسجد الأقصى والقدس.

ونقلت عن السفير الإسرائيلي لدى اليونسكو، كرميل شاما هاكوهين، قوله إن "العرب جعلوا الجميع يكرههم ويكره سلوكياتهم العدوانية وما يمارسونة من "بلطجة" على إدارة المنظمة العالمية"، على حد وصفه.

وبحسب القناة الإسرائيلية، فإن خطة تل أبيب كانت تتضمن قيام اثنين من اصدقاء إسرايل في اللجنة التنفيذية لليونسكو بطلب تأجيل بدء سريان قرار اليونسكو بشأن المسجد الأقصى المقرر له الثلاثاء، بسبب ردود الأفعال الغاضبة تجاهه، وبعدها سيقوم رئيس اللجنة، مايكل فيربس، بالإعلان عن تأجيل مناقشة القرار إلى موعد آخر.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" قد نفت عبر قرار نوعي، منذ أيام، أية علاقة بين اليهود والمسجد الأقصى، وخاصة حائط البراق. وأكدت المنظمة الأممية أن المسجد الأقصى خاصا بالمسلمين فقط، وجاءت هذه الخطوة على خلفية مشروع تقدمت به مجموعة من الدول العربية على رأسهم مصر ولبنان والجزائر.

وتربط ألمانيا وإسرائيل علاقات قوية من الناحية الدبلوماسية والعسكرية والثقافية، على الرغم من اتهام اليهود للنظام النازي بإعداد محرقة اليهود "الهولوكوست"، حيث لا يزال الجانب الألماني يدفع تعويضات لإسرائيل بسبب هذه القضية.

وأمدت ألمانيا الجانب الإسرائيلي بغواصات الدولفين والتي تعتبرها إسرائيل بمثابة "سلاح يوم القيامة" للقيام بضربة انتقامية ضد أي طرف إقليمي يشن هجمات عسكرية عليها.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا