قصة أبخل امرأة في التاريخ تركت ثروة 4 مليارات دولار وبترت ساق ابنها

بالرغم من مرور قرن من الزمان على وفاة "هيتي جرين"، أو "ساحرة وول ستريت"، كما كان يطلق عليها، إلا أنها مازالت محتفظة بلقب "أبخل شخصية في التاريخ"، وذلك فضلا عن كونها واحدة من أغنى أغنياء العالم؛ فعند وفاتها في يوليو 1916، تركت ثروة تقدر بنحو 200 مليون دولار، أي ما يعادل أكثر من 3.9 مليار دولار في وقتنا الحالي.

ولدت "جرين" في نوفمبر عام 1834 بولاية "ماساتشوستس" الأمريكية؛ وتعتبر أول سيدة أمريكية تساهم في ازدهار البورصة الأمريكية "وول ستريت" خلال فترة التسعينات؛ وكانت سيدة أعمال ناجحة استثمرت أموالها في مجالات العقارات والسكك الحديدية، كما كانت مصدرا ماديا اعتمدت عليه مدينة "نيويورك" خلال الأزمات الاقتصادية، وخاصة خلال الركود الاقتصادي عام 1907، حيث قيل أنها قدمت حينها شيكا بمبلغ 1.1 مليون دولار لمساعدة المدينة.

توفي والدها عام 1864، وترك لها ثروة تقدر بنحو 7.5 ملايين دولار، أي ما يعادل أكثر من 107 ملايين دولار حاليا؛ كما ورثت من عمتها 2 مليون دولار، كانت الأخيرة أوصت بهم لصالح الأعمال الخيرية بعد وفاتها، لكن "جرين" اعترضت على تلك الوصية، ورفعت دعوى قضائية للتشكيك في صحتها، وقدمت وصية سابقة ذكر فيها أن العمة تركت ذلك المبلغ لـ"جرين" في الأساس وتضمنت تلك الوصية بند يلغى بموجبه أي وصية بعدها، وربحت الدعوة وتحول المبلغ لصالحها.

توجد الكثير من القصص التي تؤكد مدى بخل "جرين"، والتى من أبرزها، أن ابنها أصيب بكسر في ساقه، لكنها رفضت عرضه على طبيب وظلت تبحث عن عيادة مجانية لعلاجه، حتى اضطر الأطباء إلى بتر ساقه؛ كما ورد في رواية أخرى أنها كانت تقوم بعلاجه بنفسها مما أدى إلى تدهور حالته وفقدانه لساقه في نهاية الأمر.

ومن بين الروايات أيضا أنها كانت ترتدي ثوب أسود لم تغيره إلا عندما بلى تماما، ولم تكن تغسل إلا مكان الاتساخ فقط لتوفير الماء والصابون؛ وكذلك قيل إنها لم تكن تغسل يديها وكانت تعيش على تناول فطيرة تكلفتها سنتان فقط.

تزوجت "جرين"، وهي في الثالثة والثلاثين من عمرها من رجل من أسرة غنية، وأجبرته على التوقيع على تنازل عن حقه في الإرث من مالها قبل الزواج.

توفيت "جرين" بولاية "نيويورك" الأمريكية عام 1916، ودخلت موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية كـ"أبخل شخصية في العالم".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا