اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لمناقشة الأزمة السورية

تسعى بريطانيا وفرنسا لإقناع الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين بالتنديد بالحملة الجوية المدمرة التي تشنها روسيا في سوريا وتمهيد الطريق لفرض مزيد من العقوبات على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

وبعد فشل الجهود الدبلوماسية التي قادتها الولايات المتحدة في مطلع الأسبوع في تحقيق تقدم ملحوظ اجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج للدعوة لإنهاء قصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب حيث يوجد 275 ألف شخص محاصرون وأيضا لسرعة توصيل المساعدات الإنسانية للمدينة.

لكن الاتحاد منقسم بشأن إستراتيجيته في التعامل مع روسيا أكبر مورد للطاقة للاتحاد حيث تركزت الانقسامات على مدى حدة انتقاد موسكو وما إذا كانت هناك أرضية تسمح بفرض عقوبات على روسيا.

ومن المتوقع أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي مسألة روسيا واحتمال فرض عقوبات جديدة عليها في قمة تعقد في بروكسل يوم الخميس 20 أكتوبر لكن أقرب حلفاء روسيا داخل الاتحاد ومن بينهم اليونان وقبرص والمجر يعارضون ذلك. كما عبرت النمسا عن معارضتها لذلك اليوم.

وفرض الغرب عقوبات اقتصادية واسعة على روسيا بعد ضمها شبه جزيرة القرم ودعم الانفصاليين في أوكرانيا في عام 2014.

ويجري الاتحاد أكبر مانح للمساعدات في النزاع السوري اتصالات يومية تقريبا مع المنظمات الخيرية لكن دبلوماسيون قالوا إن شاحنات المساعدات لا يمكنها المرور عبر نقاط التفتيش إلى شرق حلب.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا