العراق تخوض معارك تحرير الموصل من إرهاب داعش.. الجيش والشرطة تستعد لدخول المدينة والأكراد "البشمركة" يخوضون الحرب البرية

العبادي لأهل الموصل: محاولات تعطيل معركة التحرير فشلت وسنرفع علم العراق بالمدينة قريبا

العبادي: الجيش والشرطة هم من سيدخلون الموصل

قائد التحالف الدولي: استعادة الموصل تحتاج أسابيع وربما أكثر

أكثر من 4 آلاف مقاتل من البشمركة يشاركون في تحرير الموصل

الجيش العراقي يسقط منشورات فوق الموصل استعدادًا لعملية عسكرية

دعا القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي سكان مدينة الموصل مركز محافظة نينوي إلى التعاون مع القوات المسلحة العراقية كما تعاون أهالي الشرقاط والقيارة مع القوات فكانت العمليات العسكرية سريعة وبأقل الخسائر وتم رفع راية النصر بأسرع وقت.. مؤكدا أهمية توحد العراقيين ومواجهة العدو كجسدا واحد.

وتعهد العبادي لأهالي محافظة نينوي ومركزها مدينة الموصل برفع علم العراق قريبا في الموصل وكل قرية وزاوية ودحر تنظيم (داعش) الإرهابي الذي لن يكون له مكان في الموصل والعراق.

وقال رئيس الوزراء، في كلمة متلفزة وجهها لأهالي الموصل والعراقيين بمناسبة انطلاق عملية تحرير المدينة فجر اليوم/الاثنين/، لقد جئنا لخلاصكم من الإرهاب، لقد فشلت كل محاولات التعطيل لانطلاق معركة تحرير الموصل كما فشلت قبلها محاولة تعطيل عملية تحرير الفلوجة والرمادي وتكريت وبيجي وكل مدن العراق، وها نحن اليوم نوفي بعهدنا من أجل تخليصكم من بطش داعش.

ولفت إلى ان الأيام الماضية شهدت محاولات لتأخير عملية التحرير وخلط الاوراق وتم وأدها، وافشال من يقف وراءها ومع داعش ويسانده ويمده بالقوة وأدوات الإرهاب والبطش بأهالي الموصل ونينوى.

وأضاف أن القوة التي تقود عملية التحرير هي قوات الجيش والشرطة وهم الذين سيدخلون المدينة لتحريرها وليس غيرهم وهم منكم ويريدون حمايتكم وتخليصكم من الارهاب.

وتابع: "إننا سنلتقي قريبا في الموصل لنحتفل بتحريرها وخلاص وتعايش جميع الديانات والطوائف أحبة متكافئين متعاونين، داعيا للتوحد من أجل الاقتصاص من جرائم داعش وإعادة بناء محافظة نينوي واعمار مادمرته عصابات داعش المجرمة وإعادة الحياة والاستقرار في الموصل والمناطق المحيطة بها".

يذكر أن تنظيم (داعش) اجتاح في يونيو 2014 عددا من محافظات وسط وشمال العراق، وارتكب جرائم ضد الإنسانية في هذه المناطق بحق سكانها والأقليات الدينية والعرقية ومن خالفه فى المنهج حتي من العراقيين المسلمين السنة، الذين ادعي انه جاء لحمايتهم ونصب زعيمه أبو بكر البغدادي نفسه "خليفة المسلمين"، وأعلن "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروفة اختصارا بكلمة(داعش).. وسيطر علي مناطق الأغلبية السنية بالعراق في محافظات نينوي وصلاح الدين وكركوك وديالى والأنبار، مما أدى إلى موجة نزوح كبيرة في العراق.. وشرعت القوات العراقية المشتركة في تحرير هذه المناطق ونجحت في ديالي وصلاح الدين والأنبار وتسعي لاستعادة الحويجة بكركوك والموصل مركز محافظة نينوي ثاني أكبر مدن العراق من حيث عدد السكان بعد بغداد.

من جهة أخرى أكد الجنرال ستيفن تاونسند القائد الجديد للتحالف الدولي اليوم /الاثنين/ أن العملية التي بدأتها القوات العراقية لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم "داعش" الإرهابي قد تستغرق أسابيع "وربما أكثر".

ونقلت قناة (الحرة) الأمريكية اليوم عن تاونسند قوله "إن المعركة تبدو طويلة وصعبة، لكن العراقيين استعدوا ونحن نقف إلى جانبهم، موضحا أن التحالف قام بتأهيل وتجهيز أكثر من 54 ألف رجل من أفراد القوات العراقية".

يشار إلي أنه منذ استيلاء "داعش" على الموصل قبل عامين، تقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا يضم اليوم أكثر من 60 بلدا يقاتل التنظيم في العراق وسوريا.

وأعلنت قوات البشمركة السيطرة على قرى عدة شرقي مدينة الموصل اليوم الاثنين والتي تشهد عملية عسكرية واسعة بدعم من قوات التحالف لاستعادتها من تنظيم داعش الإرهابي.

ووفقا لموقع سكاى نيوز الإخبارى فإن قوات البشمركة ذكرت أن قواتها سيطرت على قرى شاقولي والبدنة الكبرى والبدنة الصغرى.

واستطاعت هذة القوات من قطع الطريق الرئيسى والذي يربط ما بين مدينة الموصل وإربيل، وبحسب بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة في إقليم كردستان، فإن "أكثر من 4 آلاف مقاتل من قوات البيشمركة يشاركون في هذه العملية من ثلاثة محاور بغرض تنظيف القرى في محور خازر، وبحسب الاتفاقية التي وقعت سابقًا بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية".

وتتجه هذة القوات إلى مفرق الحمدانية الذي يبعد مسافة 10 كيلومترات عن مدينة الموصل.

وتعتبر عمليات البشمركة الكردية، والتى بدأت صباح اليوم الاثنين، هجوما بريا واسعا على محور الخازر شرقي الموصل، ضمن العملية التي يقودها الجيش العراقي بدعم دولي لتحرير المدينة من تنظيم داعش.

وقالت مصادر عراقية من أرض معركة استعادة الموصل، إن خط الدفاع الأول لعناصر داعش في محور بعشيقة قد انهار مع تقدم للقوات العراقية المشتركة.

وقد أسقط الجيش العراقي عشرات الآلاف من المنشورات فوق مدينة الموصل قبل فجر اليوم الأحد لتنبيه السكان بأن الاستعدادات لعملية انتزاع السيطرة على المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية دخلت مراحلها الأخيرة.

وحملت المنشورات عدة رسائل من بينها طمأنة السكان على أن وحدات الجيش والضربات الجوية "سوف لن تستهدف المدنيين" فيما نصحهم منشور آخر بتجنب مواقع متشددي التنظيم.

وذكرت الحكومة العراقية ومسؤولون بالجيش أن الهجوم على الموصل آخر مدينة عراقية تحت سيطرة الدولة الإسلامية قد يبدأ هذا الشهر.

ومقاتلو التنظيم المتشدد متحصنون ويتوقع أن يحاربوا بضراوة ودأبوا من قبل على وضع المدنيين في مواجهة الخطر خلال معارك سابقة للحفاظ على أراض.

وفي إشارة لمخاوف السلطات من نزوح جماعي يعقد العملية نصحت المنشورات السكان "بالبقاء في منازلكم وعدم تصديق إشاعات داعش".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا